الجمعة ، ٠١ يوليو ٢٠٢٢ ، آخر تحديث الساعة ١٢:٣٣ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - الحوثي يرسل تحذير لصالح هبرة والأخير يعلق: هذا التحذير ذكرني بما وقع لجدبان قبل اغتياله

الحوثي يرسل تحذير لصالح هبرة والأخير يعلق: هذا التحذير ذكرني بما وقع لجدبان قبل اغتياله

صالح هبرة

أبابيل نت - حمل رئيس المكتب السياسي السابق للحوثيين وأحد مؤسسي المليشيا، جماعته المسؤولية الكاملة في حال تعرض للاغتيال، بعد أن وصلته رسالة تحذيرية من الحوثيين كتلك التي وصلت رفيقه الراحل الدكتور عبدالكريم جدبان. 

 



وفي منشور له على حسابه الرسمي على فيسبوك، قال هبرة، إن "أحد الإخوان من قيادة (أنصار الله) أرسل لي مقطع فيديو، يتضمن تحذيري من وجود طرف ثالث يستغل الوضع، ويقوم بالاعتداء علي". 

 

وأضاف "هذا التحذير ذكرني بالتحذير الذي وقع للدكتور عبدالكريم جدبان من قبل أحد أصحابنا قبل اغتياله بحوالي أسبوع أو أسبوعين، خصوصا أن الفيديو مزمن (بخواتم مباركة) وما شابه، وكأنه معد للنشر بعد وقوع أي مكروه". 

 

‏ويتضمن تصريح القيادي الحوثي صالح هبرة، الرئيس السابق للمكتب السياسي للحوثيين توجيه تهمة صريحة للحوثيين باغتيال البرلماني الحوثي عبدالكريم جدبان منبهًا في الوقت ذاته إلى أن الحوثيين يخططون لتصفيته.

 

ولم يكشف منشور هبرة ان الحوثيين من قاموا باغتيال جدبان، فقط، بل كشف انهم من خلف كل الاغتيالات التي رموا تهمتها على خصومهم ومنها أحمد شرف الدين، وعبدالملك المتوكل، وعبدالكريم الخيواني. 

 

فيما يلي نص منشور صالح هبرة:

 

للأهمية:

أرسل لي أحد الإخوان من قيادة (أنsار الله) مقطع فيديو، يتضمن تحذيري من وجود طرف ثالث يستغل الوضع، ويقوم بالاعتداء علي،  

 وهذا التحذير ذكرني بالتحذير الذي وقع للدكتور عبدالكريم جدبان من قبل أحد أصحابنا قبل اغتياله بحوالي أسبوع أو أسبوعين، خصوصا أن الفيديو مزمن (بخواتم مباركة) وما شابه، وكأنه معد للنشر بعد وقوع أي مكروه، وأقول لأصحابنا: لا يوجد لاطرف ثاني، ولا ثالث. أنتم الطرف الأول والثاني والثالث، إذا وقع بي أي مكروه فقد حاولتم قتلي أنا والدكتور الشهيد عبدالكريم جدبان في الحرب الرابعة، لولا رعاية الله

حيث اتصل بي الدكتور وقال بأن لديه رسالة من "علي محسن" تتضمن مقترحا بوقف الحرب آنذاك، ويريد أن ينزل به من صنعاء إلى عندي، على أساس أن أرسله للsيد (عبدالملك)، فقلت له: لامانع،

وعندما وصل صعدة، أرسلت له من يأتي به إلى عندي، وكنت نازحا حينها في (بيت احدالاخوان)؛ لأن الجيش كان قد اقتحم بيتي. وما إن جلسنا إذا بأنsار الله يقتحمون البيت ويطوقونه من كل جانب، ودخلوا إلى عندنا، وقالو ( لعبد الكريم) جاوب. وهم شاهرون أسلحتهم في وجه الدكتور عبدالكريم، فرفض. وقالوا له: معنا توجيهات، والتوجيهات كانت بحسب كلامهم فيما بعد تتضمن اعتقال الدكتور عبدالكريم، فإن رفض فاقتلوه، فإن اعترض عليه (صالح هبر ة) فاقتلوهما معا.   

واشدت الأمور، وكاد الوضع ينفجر لولا رعاية الله وتدخل (أبوخالد دعة) و(أبومراد) وبقية (آل دعة) وبعض العقلاء؛ ما أدى للانقسام بين مؤيد ومعترض، وفي الأخير غلب صوت المعترضين والمدافعين عنا.  

هذا التصرف وأنا نازح، بعد أن اقتحم الجيش بيتي على ذمة الانتماء لل ح و ثي، والدكتور يمتلك حصانة ومعروف بدوره، ونازل من صنعاء برسالة تتضمن وقف الحرب عليهم، ومع ذلك لم تشفع لنا عندهم تلك المواقف فكيف بنا اليوم ،وهكذ يحول الفكر المتطرف اتباعه الى وحوش!!

 نسأل الله السلامة واللطف والفوز برضوان الله، فياليتك ترضى والانام غضاب.

أحدث الأخبار
stop