الاربعاء ، ٠١ ديسمبر ٢٠٢١ ، آخر تحديث الساعة ١١:٤٨ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - بيان أممي جديد بشأن التصعيد العسكري في اليمن

بيان أممي جديد بشأن التصعيد العسكري في اليمن

هانس جرندبيغ

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأربعاء، جميع "الأطراف المتحاربة" إلى خفض التصعيد.

وقال غروندبرغ في بيان نشره مكتبه على موقعه الإلكتروني في ختام زيارته إلى مصر، إنه "لا يوجد حلّ عسكري مستدام للنزاع في اليمن. وأنه يجب على جميع الأطراف المتحاربة خفض تصعيد العنف وإعطاء الأولوية لمصالح المدنيين بدلاً من تحقيق المكاسب العسكرية".
 
وشدّد على أنّ الهجوم المستمر على مأرب تسبّب بالفعل في تداعيات متوالية في جميع أنحاء اليمن، كما يستمر هذا الهجوم في تقويض فرص الوصول إلى تسوية تفاوضية للنزاع.
 
وأشار إلى أن الحلول الجزئية لن تؤدي إلى حلّ مستدام.
 
وأضاف "يجب أن يكون هناك تركيز بشكل متساوٍ على الأولويات العاجلة الرامية لتخفيف أثر الحرب على المدنيين، وعلى القضايا طويلة المدى المطلوبة من أجل التوصّل إلى حلّ مستدام وعادل للنزاع."
 
واختتم المبعوث الأممي أمس الثلاثاء، زيارة إلى القاهرة حيث التقى بوزير الخارجية المصري، سامح شكري، والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط وناقشوا أهمية استقرار اليمن بالنسبة للمنطقة، والمسؤولية المشتركة لدول المنطقة في تجنّب المزيد من التصعيد في اليمن، وفق البيان.
 
كما التقى غروندبرغ أيضًا بمجموعة متنوّعة من اليمنيين من النساء والرجال من بينهم برلمانيين وممثلين عن أحزاب سياسية ومنظمات للمجتمع المدني وإعلاميين وتشاور معهم حول طرق بدء حوار سياسي جامع يضع طلبات الأطراف في سياق أجندة يمنية أوسع تتضمن أولويات سياسية واقتصادية وأمنية.
 
وخلال الأسابيع الماضية، كثفت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية أممية تحركاتهما في المنطقة لوقف إطلاق النار في اليمن، تزامنًا مع تصعيد عسكري كبير تشهده البلاد.
 
وتبذل الأمم المتحدة منذ سنوات جهودا لوقف القتال في اليمن، وإقناع الأطراف بالعودة إلى طاولة المفاوضات، لكن مبعوثها أخفق في تحقيق أي تقدم يذكر خصوصا على صعيد اتفاق ستوكهولم الذي تم توقيعه في ديسمبر 2018 ومازال حبرا على ورق حتى الآن.
 
ولم تفلح حتى اليوم أي من المبادرات العديدة -وفي مقدمتها الأممية والأميركية- في إنهاء الحرب في اليمن، بين الحكومة الشرعية والمتمرّدين الحوثيين المدعومين من إيران بعد انقلاب الأخيرين، وطلب الرئيس الشرعي (عبدربه منصور هادي) تدخل التحالف بقيادة السعودية.