الأحد ، ١٧ اكتوبر ٢٠٢١ ، آخر تحديث الساعة ١١:٠٠ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - الى اين وصلت معارك مأرب وما الذي حققه الحوثيين ؟

الى اين وصلت معارك مأرب وما الذي حققه الحوثيين ؟

الجيش الوطني

تصاعدت معاناة سكان مديرية العبدية جراء النقص الحاد في الاحتياجات المعيشية الضرورية، عقب فرض مليشيات الحوثيين على المنطقة حصارا خانقا ومنعت عن المواطنين من الدخول والمغادرة كما منعت ادخال الامدادات الاغذائية والطبية من الوصول الى سكان مديرية العبدية جنوب مأرب. وقالت مصادر محلية، ان احد مواطني سكان العبدية، توفي، اليوم الجمعة،  إثر تدهور صحته وعدم التمكن من اسعافه، فيما توفي اثنان من كبار السن، في وقت سابق، جراء السكتات الدماغية بسبب الحصار وفقا لمصادر صحفية . ميدانيا، شنت مليشيا الحوثي، قصفا صاروخيا على تجمعات سكانية في مديرية الجوبة المكتظة بالسكان، في مؤشر جديد لكارثة سكانية مرتقبة، جراء التصعيد الحوثي الاخير جنوب مأرب. وافادت مصادر محلية ان مليشيات الحوثيين، استهدفت، منطقة، يعرة بمديرية الجوبة بصاروخ بالستي، فيما تؤكد مصادر أن الصاروخ انطلق من صنعاء حي سعوان من وسط المناطق الآهلة بالسكان.  واكدت المصادر، ان المليشيات كثفت من هجماتها في الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على قرى ومناطق مديرية الجوبة ذات الكثافة المرتفعة للمواطنين المذعورين من هجمات المليشيات الحوثية الجوبة . ولفتت المصادر ان معارك طاحنة شدتها جبهة علفا جنوب الجوبة، استمرت منذ الصباح حتى عصر اليوم الجمعة، مشيرة الى ان القوات الحكومية تمكنت من امتصاص هجمات عناصر الحوثيين، وكسرت الانساق المتتالية للمليشيات بخسائر ثقيلة تكبدتها الاخيرة. إلى ذلك، قالت مصادر إعلامية إن المعارك تدور حاليا بين عقبة ملعاء التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي الارهابية، وجبل أم ريش حيث تتمركز قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

وأكدت المصادر أن مسلحي ميليشيا الحوثي تراجعوا إلى جبل ملعاء بعد تكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.



وأوضحت المصادر أن معسكري أم ريش والخشينة أصبحت خلف قوات الجيش الوطني، حيث تقدمت القوات باتجاه ملعاء واقتربت من مركز مديرية حريب، جنوب مأرب.

وبحسب المصادر فإن المعارك امتدت حتى نصير وجبل الأحضان الذي تتمركز فيها قوات الجيش المقاومة الشعبية.

وأشارت المصادر إلى أن المعارك خلفت عشرات القتلى والجرحى من المليشيات الحوثية، كما وقع أخرون من عناصر المتمردين أسرى في قبضة الجيش الوطني. من جهة أخرى ، واصل الحوثيون حصارهم على مئات العائلات في ناحية العبدية للأسبوع الثاني ، ومنعوا الأهالي من الخروج أو الدخول وسط نقص حاد في الغذاء والوقود والأدوية.   ويقول عمال إغاثة محليون إن الحوثيين منعوا إيصال المساعدات الإنسانية للمحاصرين ومنعوا الجرحى من السفر إلى مناطق أخرى لتلقي العلاج.   وفقا لمصادر صحفية، تم إغلاق سبعة من أصل تسعة محلات بقالة بسبب نقص السلع والمواد الغذائية.  وقال خالد الشجاني ، نائب رئيس مكتب الوحدة التنفيذية للنازحين بمأرب "الوضع خطير للغاية هناك".   أكدت منظمة حقوقية، الخميس 30 سبتمبر/ أيلول، تعرض السكان والنازحين لحصار مطبق من قبل مليشيات الحوثي التي تواصل هجماتها لاقتحام العبدية.   قالت منظمة ميون ‏لحقوق الإنسان والتنمية إن الخطر المميت الذي يتربص بالمدنيين في هذه المديرية البعيدة عن أعين الرصد الحقوقي وتواجد المنظمات الإنسانية يستدعي البحث بجدية عن توفير المساعدات للمدنيين لاسيما النازحين من نيران الحرب، وإيصالها لهم.   وحثت مكاتب الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان على وجوب الوقوف بحزم أمام هذه الانتهاكات والضغط بكافة السبل للحيلولة دون استخدام التضييق على المدنيين وسيلة لتحقيق أهداف عسكرية.