الاربعاء ، ٢٨ اكتوبر ٢٠٢٠ ، آخر تحديث الساعة ١١:١٧ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - نجاح كبير لفعالية ثورة 26 سبتمبر بالرياض.. وتفاصيل جديدة عما أثير حول الاحتفالية

نجاح كبير لفعالية ثورة 26 سبتمبر بالرياض.. وتفاصيل جديدة عما أثير حول الاحتفالية

أثار نجاح الفعالية التي أقامتها وزارة الإعلام احتفاءً بالعيد الثامن والخمسين للثورة اليمنية الخالدة 26 سبتمبر، في السفارة اليمنية بالرياض، سخط الحاقدين، وأنعكس ذلك في عدد من الإشاعات والفبركات الإعلامية التي لا أساس لها من الصحة.

واستهجن مراقبون الإشاعات التي تداولتها مواقع إخبارية وبعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن أن الوزارة صرفت 72 ألف ريال على الاحتفالية التي أقيمت بحضور كبير يوم أمس الأول الأحد.



وحصل موقع "أبابيل نت" على أصل المذكرة التي وجهتها وزارة الإعلام إلى رئاسة الوزراء لصرف تكاليف الاحتفالية الوطنية المقدرة ب72 الف ريال سعودي بما فيها انتاج مواد نوعية للاحتفاء بالمناسبة، وكذلك حملة موازية للتذكير بالنكبة التي حلت في اليمن في 21 سبتمبر من العام 2014 م جراء انقلاب ميليشيا الحوثي على الدولة.

وأكدت مصادر مطلعة أن وزير الإعلام لم يستلم ريالًا واحد، وأشارت إلى فعالية الرياض لم تكلف ريالاً واحد وقد تكفلت سفارة بلادنا بالرياض بالفعالية ولم يزد قيمة الترته أو الكيكة أكثر من خمسمائة ريال ، وأن هذه الفعالية هي واحدة من عشرات الفعاليات التي اقامتها وستقيمها الوزارة داخل اليمن وخارجه.   وعلم "أبابيل نت" أن وزارة الإعلام كانت تستلم مثل هذه المناسبات الوطنية قبل الانقلاب ٣٥٠ مليون ريال، وبحسب معلومات قادمة من صنعاء فإن ميليشيا الحوثي احتفلت بيوم النكبة 21 سبتمبر وصرفت عشرات المليارات ولم تثر حولهم هذه البلبلة.

وقال مراقبون إن على وزارة الإعلام أن تقوم بما يمليه عليها الواجب الوطني في هذه المناسبة ورمزيتها وأن تواصل كل جهودها في توعية الشعب بأهمية ثوراته المجيدة 26 سبتمبر و14 أكتوبر، كون أعياد الثورتين المجيدتين ليستا أعيادًا  لمعمر الإرياني أو عبدالملك المخلافي أو ياسين مكاوي أو شائع محسن، وأنها أعياد اليمن والشعب اليمني بشماله وجنوبه، وأن الاحتفال بها واجب على كل يمني ويمنية لأهمية وعظمة رمزيتها الوطنية.

وفيما يبدو أن النجاح الكبير الذي حققته الفعالية قد أغضب أعداء النجاح والحاقدين، رغم أن هذا النشاط وتغطية الفعاليات الوطنية هي من صلب عمل وزارة الاعلام ويصرف لها مئات الملايين، ومع ذلك يحاول أصحاب النفوس المريضة والحاقدين تشويه دور الوزارة حقداً وحسداً ولؤماً، فيما الحقيقة واضحة كعين الشمس.

وكانت الحملة الإلكترونية التي أطلقها وزير الإعلام معمر الإرياني تحت هاشتاغ #نكبه_اليمن_21سبتمبر، مساء الأحد، قد لقيت تفاعلًا جماهيريًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تصدرت الحملة الترند في موقع التواصل الإجتماعي الأشهر تويتر، وبلغ عدد المتفاعلين مع الحملة أكثر مليون و500 ألف واستمرتصدر الحملة في اليمن لليوم الثاني على التوالي.

وأظهرت الحملة التي أطلقت عند الساعة الثامنة من مساء الأحد مستوى السخط الشعبي الواسع ضد مليشيا الحوثي الانقلابية وجرائمها التي مارستها طوال ست سنوات من الانقلاب، والتي تسببت في تدمير اليمن أرضا وإنسانا وعلى جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد الناشطون على تويتر أن الانقلاب مثل الكارثة الأكبر في تاريخ اليمن منذ قرون من الزمن، نظرا لمستوى الدمار الذي خلفه الانقلاب الدموي والذي تسبب في تدمير ما أنجزته الجمهورية على مدى 50 عاما من عمرها، لتتحول اليمن في ظل الانقلاب إلى الدولة الافشل والأفقر والأضعف في العالم.