الاثنين ، ١٠ أغسطس ٢٠٢٠ ، آخر تحديث الساعة ١١:٢٢ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - اول توضيح للحوثيين بشأن اقتحام منزل البرلماني عبدالرزاق الهجري بصنعاء

اول توضيح للحوثيين بشأن اقتحام منزل البرلماني عبدالرزاق الهجري بصنعاء

الحوثيين

علق نائب وزير الخارجية بحكومة مليشيات الحوثيين الغير معترف بها دوليا، حسين العزي، على حادثة اقتحام منزل البرلماني عبدالرزاق الهجري بصنعاء .

وقال العزي في تغريدة عبر حسابه بموقع "تويتر" رصدها محرر أبابيل نت : تؤكد المعلومة الموثوقة بأن منزل عبدالرزاق الهجري مسكون فقط من قبل حارس.



واضاف، وماتنشره بعض المواقع والصفحات الصفراء مجرد أكاذيب لاأساس لها من الصحة ونشير إلى أن المسألة بينه وبين القضاء وبالمطلق لاعلاقة لنا كسلطة إدارية أوكمكون سياسي بالموضوع مؤكدين أن القانون سيظل هو الحاكم الأول للجميع.

من جهته اوضح الكاتب والسياسي سام الغباري، على تغريدة العزي بقوله: قضاء أحمد عقبات والمتوكل والمؤيد والديلمي، هذا قضاء الهاشميين المتكبرين المجرمين، وليس قضاء الله وشريعته.

المهم تذكر ياحسين أنت وكل من يساندك من عائلات الإجرام السلالي ألا تصرخوا وتتعالى أصواتكم حين تأتي العدالة ويقطع اليمنيون أياديكم عن أعناقهم وعقولهم

أنتم تؤسسون لصراع مستدام.

ورد الاعلامي كامل الخوداني: يعني لو مافيه الا حارس تنهبوه  وتحتلوه عادي.

ورد مراسل وكالة "شينخوا" الصينية في اليمن، فارس الحميري بقوله : إذا هو الحارس فقط، أو حتى إذا المنزل غير مسكون، هل يعطي حد الحق في إقتحامه والسيطرة عليه؟!

وللتأكيد المنزل كان فيه نساء وأطفال من أسرة الهجري، تم إخراجهم بالقوة الى الشارع.

وفي سياق الرد على تغريدة القيادي الحوثي حسين العزي، شن نشطاء هجوما لاذعا على تبريرات مليشيات الحوثيين حول اقتحام منزل الهجري بصنعاء.

واكد النشطاء بأن القانون ولا الدستور لا يخول اي كان باقتحام حرمة منزل .

واستنكر المتابعين من تقليل مليشيات الحوثيين من وجود حارس واسرته داخل المنزل وطرد الاطفال والنساء الى الشارع وإسكان اسر حوثية في المنزل.

وعلق القيادي الموالي لمليشيات الحوثيين محمد المقالح، بتغريدة منفصله بقوله: اقتحام البيوت ومصادرتها عمل همجي ستكون له عواقب وخيمة بالمستقبل وع العقلاء ان يوقفوا فورا مهازل استخدام وتوظيف القضاء م قبل المتهبشين وان يثقوا تماما أن خبيرة القضاء كوسيلة للنهب لم تنطلِ ولن تنطلِ ع احد 

كنتم تتباهون ان عوائل المرتزقة امنة ف صنعاء فماذا عنها اليوم؟

اللهم هل بلغت.