السبت ، ١٥ أغسطس ٢٠٢٠ ، آخر تحديث الساعة ٠٤:٥٧ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - دولة افريقية مطلة على البحر الاحمر تدخل خط ازمة صافر وتوجه دعوة للمجتمع الدولي

دولة افريقية مطلة على البحر الاحمر تدخل خط ازمة صافر وتوجه دعوة للمجتمع الدولي

سفينة صافر

دعت جيبوتي المجتمع الدولي لوضع حل حازم لقضية سفينة صافر النفطية العائمة تفاديا لوقوع كارثة بيئية خطيرة في البحر الأحمر تهدد المنطقة برمتها.

وقال سفير جمهورية ‌‎جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة، إن بلاده كدولة مطلة على البحر الأحمر ترى بأن وضع خزان النفط العائم صافر" في اليمن يهدد بيئة المنطقة برمتها.



وأضاف عميد السلك الدبلوماسي في المملكة: "يستوجب من المجتمع الدولي تحمل المسؤولية باتخاذ الإجراءات الفاعلة والحازمة لوضع حل حاسم تفادياً لوقوع كارثة بيئية خطيرة".

وجمهورية جيبوتي عضو في جامعة الدول العربية تقع على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب في منطقة القرن الأفريقي.

وترسو السفينة صافر منذ 5 سنوات دون صيانة قبالة سواحل رأس عيسى بمحافظة الحديدة في البحر الأحمر حيث فشلت الأمم المتحدة طيلة 5 أعوام في إقناع مليشيات الحوثي بقبول فريق للصيانة أو حتى فنيين لتقييم الأضرار بعد أن كشفت معلومات وصور عن تآكل الهيكل الحديدي للسفينة وتحلله وتسرب المياه إلى غرفة المحركات من ثقب أحد الأنابيب الأمر الذي يضاعف مخاطر تسرب النفط من صهاريج التخزين .

وكان اليمن، طالب مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بعقد جلسة خاصة لمناقشة أزمة "خزان صافر العائم"، تفادياً لوقوع كارثة بيئية تهدد الإقليم.

جاء ذلك في رسالة وجهها محمد الحضرمي، وزير الخارجية إلى رئيس المجلس الحالي السفير كريستوف هويسجن، وفق وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

وناشد الحضرمي مجلس الأمن بـ"الاضطلاع بمسؤولياته وبحث قضية خزان صافر المهمة في جلسة خاصة، لإلزام الحوثيين بالسماح للفريق الفني التابع للأمم المتحدة بالوصول إلى الناقلة دون قيد أو شرط، تفادياً لوقوع واحدة من أكبر الكوارث البيئة في الإقليم والعالم".

وطالب الوزير مجلس الأمن "بفصل قضية خزان النفط العائم (صافر) عن بقية القضايا والتدابير المدرجة في مبادرة المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، باعتبارها قضية ملحة".

ويحذر خبراء من الكلفة البيئية والاقتصادية في حال تسرب الخزان العائم صافر إلى البحر الأحمر حيث سيمتد الضرر من سواحل البحر الأحمر حتى سواحل خليج عدن والبحر العربي، ولن تتجاوز اليمن هذه الكارثة إلا بعد 30 عاما.

أحدث الأخبار