الخميس ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠٨:٥٢ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - ماذا بعد اغتيال العميد عدنان الحمادي.. السيناريوهات المتوقعة "تقرير"

ماذا بعد اغتيال العميد عدنان الحمادي.. السيناريوهات المتوقعة "تقرير"

عدنان الحمادي

اغتيل قائد اللواء 35 مدرع شرعية في تعز العميد الركن عدنان محمد الحمادي يوم امس الاثنين الموافق 3/ ديسمبر 2019م بضرورف غامضة في مسقط رأسه بمديرية المواسط جنوبي محافظة تعز.

ونقل العميد الحمادي على الفور بعد أن تعرض لطلاقات نارية في راسه وكتفه، إلى إحدى المستشفيات في مدينة النشمة، قبل أن يتم نقله إلى العاصمة عدن الذي لفظ فيها أنفاسه الأخيرة.



ومع تنفيذ عمليات الاغتيال للعميد الحمادي تداول ناشطون من حزب التجمع اليمني للإصلاح خبر يفيد بقيام جلال الحمادي شقيق عدنان الأصغر بإطلاق أعيرة نارية على العميد الحمادي بسبب خلاف شخصي، غير أن الصحفي المقرب من العميد الحمادي نفى الخبر المتداول، وقال إن عملية الإغتيال مدبرة ومحكمة .

من يقف وراء الاغتيال؟

واستغرب ناشطون وصحفيين في تعز الشائعات المروجة التي تفيد بقتل الحمادي لأخيه عدنان، واعتبرو أن محاولة قتل جلال الحمادي تعد بمثابة إخفاء خيوط الجريمة، والصاقها فوق شقيقه الأصغر جلال.

وتشير الاتهامات إلى تورط حزب الإصلاح بعملية إغتيال الحمادي، كون الحمادي مثل خلال الفترة الماضية الحاجز أمام تمدد مليشيات الحشد الشعبي التابع للإخوان في جنوبي المحافظة، وريفها، وكونه القائد الوحيد الذي لأيخضع لسلطات الإصلاح في تعز.

ويتحفظ اللواء 35 مدرع على ستة من المتهمين، للتحقيق معاهم ومعرفة دوافع الجريمة ومن يقف خلفها.

احكام القبضة الاخوانية

وتنتظر تعز بشكل عام والحجرية بشكل خاص نتائج عملية الاغتيال الآثمة للعميد الحمادي، والذي يراها البعض أنها ستصبح إمارة إخوانية بعد أن قتل السد المنيع أمام مشاريع الإخوان فيها.

وبحسب مختار الفهيدي الناشط الإعلامي يقول:إن إغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن /عدنان الحمادي مثلت فاجعه كبرى لكل ابناء اليمن وابناء تعز على وجه الخصوص .

وبعد عملية الاغتيال هناك تخوف كبير وسط الشارع التعزي من سيطرة بما بات يعرف بسلطات الامر الواقع من قمع للحريات وانزلاق المحافظة نحو الصراع المناطقي بحكم الثقل الذي كان يبرزه اللواء وقائده الحمادي والذي يعتبر موازي لهذه السلطات .

ما مصير اللواء 35؟

من المتوقع أن يصدر الرئيس عبده ربه منصور هادي قرار بتعيين قائد جديد للواء 35 مدرع بدلا للشهيد عدنان الحمادي، من أحد ضباط اللواء، ويخشى ناشطون من تعيين العقيد عبدالملك الأهدل الذي يدين بالولاء للإخوان المسلمين، أو أحد الشخصيات من خارج اللواء ويدين بالولاء لحزب إلاصلاح. 

ونتيجة لذلك فقد تتحول تعز إلى إمارة إخوانية خالصة، بعد أن يستكمل حزب الإصلاح السيطرة على الويتها العسكرية بالكامل، وإقصاء القوى الوطنية التي شاركت في حرب مليشيات الحوثي المسلحة.

استهداف للجنوب

يسيطر اللواء 35 مدرع شرعية على كامل الريف الجنوبي بتعز أو مايعرف بالحجرية، وتعد مسرح لعملياته، وخلال السنوات الأخيرة حاول الإصلاح بشكل متواصل السيطرة على هذه المناطق، بالذات مديرية الشمايتين المنفذ الوحيد لمحافظة تعز، والرابط بينها وبين العاصمة عدن.

ومن خلال سعي الإخوان الحثيث للسيطرة على مسرح عمليات اللواء 35 مدرع، فيهدفون من خلاله إلى توجيه أنظارهم صوب محافظات الجنوب ومديريات الساحل التعزي، في محاولة منهم لتنفيذ مخطط يسعون من خلالها للسيطرة الكلية على البلاد، وضرب المقاومة الجنوبية في لحج ، وقوات العمالقة في الساحل الغربي للبلاد.

وخلال الفترة الأخيرة وقف اللواء 35 مدرع وقائده عدنان الحمادي كسد منع زحفهم بإتجاه الجنوب ومديريات الساحل، وتعرض من قبل إعلام الإصلاح وناشطيهم لحملة تشويه، حتى وصل بهم الأمر في نهاية المطاف إلى إغتياله والتخلص منه لتنفيذ مخططاتهم على الحجرية والجنوب، يقول الحقوقي معتصم مشهور حول ذلك: تعز، ماذا بعد عدنان الحمادي؟  

أحدث الأخبار
stop