الخميس ، ١٧ اكتوبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠١:٤٣ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - أحمد عباس .. شاعر من اليمن (الحلقة الثامنة والخمسون)

أحمد عباس .. شاعر من اليمن (الحلقة الثامنة والخمسون)

شاعرٌ من اليمن - الحلقة الثامنة والخمسون:

 



نجم احتفالنا هذا الأسبوع شاعر ومثقف

من محافظة إب قرية خاوة مواليد م16/8/1979، درس اللغة العربية في كلية الآداب جامعة صنعاء ، صدر له ديوان (ضمدت جرحك) عن مركز عبادي 201‪2 م ، وديوان (طوارف) صادر عن دار أروقة للدراسات والترجمة القاهرة 2018م ، ولديه ديوان ثالث تحت الطبع ، شارك في مهرجان الشعر العربي الذي أقيم في جامعة الفيوم 201‪7م وشارك في مهرجان شعري في محافظة كفر الشيخ في مصر ، نشرت له قصائد في العديد من الجرائد اليمنية والعربية

إنه الشاعر الجميل أحمد محمد مصلح عباس

من نصوصه :

 

إلهٌ من الإغريقِ أمْ أنتَ مرسَلُ

وهلْ كنتَ ياسِفر النبوءات تسْألُ

 

وهل مرّ هذا العصر أم أنت عِشتهُ

وقد كُنتَ جوّاباً تغنّي وتأملُ

 

وكمْ عشتَ من خُضرِ الليالي وسُودها

ومِنْ أرضِ بلقيسٍ معانيك تُنقلُ

 

وفي عصرِنا هذا كما قد خَبِرْتَهُ

تُغنّي به الخرسا ويبنيهِ مِعوَلُ

 

تشظّى بِنا المكسورُ وارتاد أرضُنا

بغاةٌ من الماضي فنبكي ونحفلُ

 

عليكَ سلامُ اللهِ ياخيرَ شاعرٍ

وياخيرَ قدّيسٍ وأنقى وأنبلُ

 

ويا مبصراً في الغيبِ ماغاب واختفى

ويا مُسمعاً بشّار ماكان يجْهلُ

 

......

 

كل القياماتِ هيّا أقبلي الآنا

وجمِّعي شملنا شَمْسَاً وبُركانا

 

سَدوا منافذَ أحلامي بجنتِهم

وفصّلوا من دمي عُرفا وأديانا

 

كَفَرتُ بالقيمِ العليا التي وئدتْ

فاختارني هرم المكسيكِ قربانا

 

يا أيها الشمس هذا سِنُ (دابتنا )

خذيه هيا ورُدي سن مولانا

 

كُل الوعولِ التي ماتت معابِدها

سترجِعُ اليوم أرواحاً وتيجانا

 

يا أيّها الهُدهد الجوال إن لنا

رأياً رأيناه ..لن نخشى سُليمانا

 

ولن نحمِّل بلقيساً مباهِجها

من أجل لقياه عند العرش لُقيانا

 

قولوا لباذان لاصنعاء تقبلهُ

وأخبروا الناس أن السّد مسرانا

 

هيا إلى (المقه )الموجود في دمنا

وعظّموا في تمامِ البدر أوسانا

 

أحيوا التليم وهبّوا في صِرابِكمُ

وراقبوا في زمان القيظِ علّانا

 

نبيُّنا ذلك الرائي يحذرنا

وفأرُنا في زمان القبِح أجلانا

 

سهيل أبعِدْ مدار الصدق عن بلدي

فكل أكذوبةٍ في العصر تهوانا

.....

 

 

مابالُ سبعِكمُ العجافُ تطاولتْ

واسّاقطت من قُبحها الأثداءُ

 

أضحتْ سنين عطاءكم في جوفِها

وأصاب أحلام الرجال الداءُ

 

هذا رأى ذهباً يرصع دارهُ

وبُعيدها تتوسّع البيداءُ

 

ويرى أخوه سماءه محميةً

فتدكّه الأفياء والأصداءُ

 

يايوسف الصديق هل هم إخوة

وبمثلهم تتعاظم الكأداءُ

 

فسِّر لهم تلك الرؤى إن أصبحوا

فكِّك طلاسِمهم فهم بُلداءُ

 

هذي مراقدهم جِوار ذئابهم

جهِّز قميصك إنّه الإهداءُ

 

كل يرى أن الغمامة فوقهُ

من مِنهم الكفّار والشُّهداءُ

 

إن يقتلوك فأنت أول معتدٍ

الحُلم في الزّمن الرديء عِداءُ

 

#شاعرٌمن_اليمن

#أحمد_عباس

أحدث الأخبار
stop