الخميس ، ١٧ اكتوبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠١:٤٣ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - " صنعاء في وجه الانقلاب " ندوة لمركز العاصمة الاعلامي في مأرب

" صنعاء في وجه الانقلاب " ندوة لمركز العاصمة الاعلامي في مأرب

مركز العاصمة الاعلامي مأرب

نظم مركز العاصمة الاعلامي، في مدينة مأرب، اليوم السبت، ندوة تناولت حصاد خمس سنوات من نكبة 21 سبتمبر، تحت شعار  “صنعاء في وجه الانقلاب.. تجريف مستمر ومجتمع رافض”.

يأتي ذلك بالتزامن مع اليوم الذي يصادف الذكرى الخامسة لاجتياح مليشيا الحوثي الانقلابية العاصمة صنعاء، والانقلاب على الدولة اليمنية.



وفي الندوة التي أقيمت بحضور نخبة من الأكاديميين والسياسيين وجموع من الحقوقيين والصحافيين، أكد وكيل وزارة الإعلام أحمد ربيع إن 21 من سبتمبر 2014م مّثل نكسة مكتملة الأركان على كل مستويات الحياة تسببت به مليشيا الحوثي التي اجتاحت العاصمة وقتلت وشردت الآلاف وأنهت كل فرص الحياة والسلام.

ودعا وكيل وزارة الإعلام أبناء اليمن إلى مواصلة كفاحهم ضد مشروع الإمامة وتحرير كافة تراب اليمن من هذه العصابات.

مدير مركز العاصمة الإعلامي عبدالباسط الشاجع استعرض خلال الندوة ملخصاً لتقرير مركز العاصمة، الذي ارتكز على ثلاث نقاط رئيسة هي الفوضى الأمنية والرفض الشعبي وحيلة الحارس القضائي، متضمناً رصد ميداني يغطي المديريات العشر لأمانة العاصمة، منذ 1 يناير 2016 وحتى اغسطس 2019.

وأوضح الشاجع أن معدلات الجريمة في صنعاء خلال فترة الرصد، ارتفعت الى أكثر من 80 الف حالة موثقة، تنوعت ما بين القتل وسرقة منازل ومحلات تجارية وسيارات وممتلكات أخرى، بالإضافة الى اختطاف نساء وأطفال، وتوثيق حالات اغتصاب، وانتحار.

ولفت الى أن حالات قتل مواطنين مدنيين برصاص قيادات مليشيا الحوثي أو عصابات مسلحة بلغت 2955، بينهم أطفال ونساء، و90 اختطاف أطفال ونساء تضاعفت حدتها من مطلع 2018، بالإضافة الى 70 اغتصاب أطفال ونساء، مشيراً الى نماذج من حالات ضحايا الفوضى الأمنية المتعمدة.

وأشار مدير مركز العاصمة الى أن مليشيات الحوثي ولإخفاء جرائمها، عمدت لإفراغ العاصمة من الإعلام والنشطاء من خلال قيامها بإعلان حرب شعواء ضد الصحفيين والاعلاميين ونشطاء حقوق الانسان ومارست بحقهم شتى التعسفات، سواء بالاختطاف أو المطاردة والتهديدات.

وأكد الشاجع تنامي الرفض الشعبي للمليشيات، حيث وثقت وحدة الرصد بمركز العاصمة أكثر من 1350 فعالية نضالية شهدتها العاصمة صنعاء ضد مليشيات الحوثي، تنوعت بين “وقفات احتجاجية، وتظاهرات غاضبة، وإضرابات كلية وأخرى جزئية”، وتصدرت المرأة اليمنية واجهة الرفض لممارسات الحوثيين.

ولفت إلى  أن المليشيا الحوثية استحدثت حيلة جديدة وسبغتها بصبغة قضائية اسمتها “الحارس القضائي” لتقوم من خلالها بالاستيلاء على أموال وممتلكات خصومها في العاصمة صنعاء بعد أن استكملت سيطرتها الكاملة على مؤسسات الدولة والمؤسسات الخاصة، في استغلال فاضح للقضاء واستخدامه لعمليات الانتقام السياسي من الخصوم.

وكشف التقرير عن استيلاء ميليشيا الحوثي على 400 مؤسسة وشركة ما بين تجارية وخيرية وتعليمية ورسمية، وأراضي وعقارات وغيرها، بالإضافة الى ممتلكات أكثر من 3000 الف شخصية يمنية بينهم وزراء في الحكومة الشرعية، ونشطاء سياسيون ومعارضون للانقلاب وقيادات حزبية عليا ومتوسطة.

وتخلل الندوة ورقتي عمل الأولى قدمها الصحفي محمد الجماعي تناول فيها، أبرز خسائر الاقتصاد اليمني جراء الانقلاب الحوثي منذ خمس سنوات، مشيراً الى احصائيات لعمليات النهب الواسعة التي تعرضت لها أموال وموارد الدولة.

ولفت الى أن ما تنهبه مليشيات الحوثي من الايرادات خلال العام الواحد ترليون و292 مليار و500 مليون ريال وأكثر من 5 مليارات دولار، بما فيها ايرادات الضرائب والجمارك والاتصالات بالإضافة الى ايرادات شركتي النفط والغاز.

من جانبه، أوضح الدكتور عمر ردمان في ورقة العمل التي قدمها بعنوان”21 سبتمبر.. عوامل النكبة، وتحولات الواقع السياسي” إن نكبة 21 سبتمبر تأتي كامتداد وثيق لتاريخ الإمامة والنكبات التي أحدثوها في حق اليمنيين.

وأشار  الى أن انقلاب 21 سبتمبر ليس حدثاً عابراً وليد اللحظة بل هو محصلة جهد سنوات طويلة للمشروع الإمامي الذي ظل ينخر في جسد النظام الجمهوري منذ قيامه، والذي ظل يتوسع على هامش خلافات الصف الجمهوري.

 

أحدث الأخبار
stop