صحيفة تكشف حقائق ووسائل الحوثيين في تعذيب الشعب

آخر تحديث : الجمعة 9 مارس 2018 - 6:00 مساءً
صحيفة تكشف حقائق ووسائل الحوثيين في تعذيب الشعب

كشفت صحيفة “الخليج” عن طرق ووسائل الحوثيين غير النمطية للإثراء غير المشروع؛ عبر استغلال السيطرة المسلحة للميليشيات على المؤسسات الحكومية والمصالح الخدمية وتكريس إمكانات الأخيرة الموظفة للمصالح العامة في تحقيق مكاسب ومصالح خاصة، تتوزع عوائدها بين عدد محدود من القيادات الحوثية النافذة والمقربة من زعيم الجماعة.

الإثراء السريع وغير المشروع للكثير من القيادات الحوثية خلال فترة زمنية قياسية لم يكن نتاجاً فقط لهامش أرباح ماليه مضاعفة، وفرتها عوائد السوق السوداء، التي أُنشئت برعاية وحماية نافذين من قيادات الجماعة على هامش تفاقم أزمة شح الوقود والمشتقات النفطية التي تكرر ظهورها القاتم خلال الثلاث السنوات العجاف الماضية، منذ اجتياح الميليشيات للعاصمة في 21 سبتمبر/أيلول 2014.

ومنذ نهاية العام المنصرم بروز أنماط غير معهودة من السلع والخدمات، التي كانت تحتكر تقديمها المؤسسات الخدمية الحكومية؛ ومن أبرزها: الكهرباء والغاز المنزلي، في هيئة عروض ذات طابع تجاري، تحتكرها شركات خاصة أُنشئت بشكل متزامن وتعود ملكيتها لقيادات نافذة في جماعة الحوثي تحتكر بيع هذا النوع المفتقد من الخدمات الأساسية؛ جرّاء انقطاع خطوط إمدادات الكهرباء لما يزيد على ثلاث سنوات.

وقال المهندس ياسر عبد العليم حزام القباطي “أن ما يقدر ب 7 شركات خاصة لبيع خدمة الكهرباء أُنشئت خلال فترة زمنية قياسية منذ نهاية العام المنصرم” بحسب تصريح نقلته صحيفة “الخليج”.

وأشار إلى “ان تأسيس هذه الشركات وتشغيلها والتكسب من عوائد خدماتها لم يكلف مالكيها من القيادات الحوثية أكثر من مجرد السطو على مولدات كهربائية ذات قدرات تشغيلية عالية، كانت مملوكة لمؤسسات ومصالح في الدولة كدار الرئاسة ودار الأيتام والمؤسسة العامة للكهرباء، قبل أن يتم الاستحواذ عليها؛ بغرض التكسب الذاتي؛ من خلال استحداث شبكات كهرباء تتوزع إمداداتها وتوصيلاتها في مختلف أحياء صنعاء”.

وكشفت مصادر داخل الغرفة التجارية في تصريحات نقلته صحيفة “الخليج” عن جملة من المشاريع التجارية الكبرى، التي استحوذ عليها نافذون من قيادات جماعة الحوثي؛ عبر استغلال النفوذ وسيطرة الميليشيات على مؤسسات الدولة، ونهب الموارد المالية العامة.

وذكر المصادر “على سبيل المثال لا الحصر، إلى أن الناطق الرسمي للحوثيين «محمد عبد السلام» يمتلك بمفرده شركتين لتسويق الوقود والمشتقات النفطية، فيما تمتلك قيادات أخرى مقربة من زعيم الجماعة شركات حديثة النشأة، ناشطة في مجالات النقل السياحي الداخلي والعقارات ومحطات خاصة؛ لبيع الوقود والغاز المنزلي وغيرها من المشاريع المماثلة كثيفة الدخل”.

رابط مختصر
2018-03-09 2018-03-09
أبابيل 2