الخميس ، ١٧ اكتوبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠١:٤٣ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - أخبار اليمن - الأبنية العروضية لمطالع القصيدة العربية (دراسة للدكتور عبدالله غليس)

الأبنية العروضية لمطالع القصيدة العربية (دراسة للدكتور عبدالله غليس)

  د. عبدالله غليس باحث كويتي - - تمهيد     يتناول هذا البحث جانبا مهمّا من جوانب إيقاع القصيدة العمودية، وهو أنواع أبنية المطالع، وتعود أهمية بُنية المطلع إلى أنه ثاني ما يختاره الشاعر للقصيدة بعد الوزن؛ فهو من أول ما يطرق الآذان من إيقاع القصيدة، وبه يَعرف المتلقي شيئا من الإيقاع الذي سيستمر معه طَوال النص، كما أن بعض أنواع المطالع يخدم الموسيقا الداخلية للنص الشعري. وتعدد أبنية أوائل الأبيات ناتج ٌعن تعدد أنواع الأعاريض والأضرب في أوائل القصائد، وعن طُرق بناء الشعراء لقوافي مطالع قصائدهم؛ فمن الشعراء من يسعى إلى توحيد تفعيلتي العروض والضرب في مطلع قصيدته، فيختار ضربا موافقا لعروض الوزن الذي اختاره، أو يغيّر العروض لتوافق الضرب، وقد تتوافق بلا اختيار منه في بعض الأوزان، ومنهم من لا يهتم بذلك فلا يوافق بينهما، ومنهم مَن يوحّد القافية في المصراعين، ومنهم مَن لا يعيرها اهتماما، وقد اتفق القدماء على تسمية بعض هذه الأنواع كاتفاقهم على التقفية والتصريع، ولكنهم تبدّدوا في بعضها الآخر كالتجميع والإصمات، ثم تبعهم في ذلك كثير من المعاصرين، لذلك يهدف هذا البحث إلى تهذيب المصطلحات العروضية القديمة لأبنية مطالع القصائد، ومحاولة معرفة منشأ اللبس الذي أوقع الباحثين في الخلط بين تلك المصطلحات، ثم تقليب هذه الأبنية لمحاولة الإحاطة بكل مطلع مستعمل سواء وقفنا عليه أم لم نقف، ثم التعريف بالمطالعالمستخدمة مع التمثيل لها، وإحصاء الأوزان التي تقبل التقفية، والأوزان التي تقبل التصريع بنوعيه: تصريع الزيادة وتصريع النقص، ومن بعد ذلك المفاضلة بين هذه المطالع وتوضيح مدى تأثير كلٍّ منها على إيقاع القصيدة.                       أولا: معالجة المصطلحات: لمطالع القصائد أنواعٌ محددة في الشعر العربي، بعضها معروف يشيعُ له مصطلح ثابت، وبعضها يكتنف تعريفَه الغموضُ واللبس ويختلف العروضيون والنقاد حول تسميته؛ أما الأنواع المعروفة فهي التقفية والتصريع، والتقفية: هي تساوي العروض مع الضرب في الوزن والروي من غير تغيير للعروض([1])، ومثالها قول حسان بن ثابت([2]): [من الطويل]
أهاجكَ  بالبيداء  رسْمُ  المنازِلِ  
أهاجَـ/ كَبلْبيدا/ ءِ رسْمُلْ/ منازلي  
//o/  //o/o/  o//o/  o//o//o  
فعولُ  مفاعيلن  فعولن  مفاعلن  
  نعم  قد عفاها  كلُّ أسحم  هاطِلِ
  نعم قد/ عفاها كلْ/ لُ أسحَـ/ مَ هاطلي
  //o/o  //o/o/  o//o///o//o
  فعولن  مفاعيلن  فعولُ  مفاعلن
وفي هذا المطلع اختار حسان الضربَ الثاني المقبوض (مفاعلن) وهو مساوٍ لعروض الطويل ثم وحّدَ القافية، وهذه هي التقفية. والتصريع: هو تغيير عروض البيت عما يجب أن تكون عليه لتساوي ضربه في الوزن -سواء أكان التغيير بزيادة أم بنقص- وتوحيد القافية([3]). ومثال التصريع بالزيادة قول أبي فراس([4]): [من الطويل]
أراكَ عصي الدمع شيمتك الصبرُ  
أراكَ/ عصيْيَدْدَمْ/ عِشيمَـ/ تُكَصْصَبْرو  
//o/  //o/o/  o//o///o/o/o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن  
  أما  للهوى  نهيٌ عليك و لا  أمرُ
  أما للـْ/ هوى نهْيُن/ عليْكَ/ ولا أمرو
  //o/o  //o/o/  o//o///o/o/o
  فعولن / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن
فعندما بنى أبو فراس قصيدة هذه على أول الطويل (مفاعيلن) غيّرَ عروضَ البيت الأول من (مفاعلن) المقبوضة إلى (مفاعيلن) السالمة لتوافق الضرب، وماثلَ بين قافية المصراعين، ومثال التصريع بالنقص قول بشار بن برد([5]): [من الطويل]
يعيشُ  بِجِدٍ  عاجزٌ و جليدُ  
يعيشُ/ بجدْدِنْ عا/ جِزُنْ وَ/ جليدو  
//o/  //o/o/  o//o///o/o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / فعولن  
  و كُلُّ قريبٍ  لا  يُنالُ  بعيدُ
  وكُلْلُ / قريبنْ لا / يُنالُ / بعيدو
  //o/  //o/o/  o//o///o/o
  فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / فعولن
وبشار هنا أقام قصيدته على ثالث الطويل (فعولن) المحذوف، ثم نقَصَ العروضَ لتوافقه، ووحّد القافية في المصراعين، والفرق بين التصريع والتقفية أن التصريع يكون بتغيير العروض لتساوي الضرب، والتقفية تكون مساواة العروض للضرب بلا تغيير.   والتقفية والتصريع لا يختلف عليهما أحد، الاختلاف عندما تغيبان فتأتي مطالع القصائد في صور يُغفل بعضُ العروضيين تسميتها، ويختلف حول تسميتها آخرون، ومن تلك الصور الإصمات؛ والإصمات: اختلاف تفعيلتي العروض والضرب في مطلع القصيدة مع اختلاف قافيتيهما. وتعريف الإصمات لم يكن بهذا الوضوح عند القدماء؛ فكثير منهم كان يعرّفه بأنه ترك التصريع([6])، إلى أن وضّح تعريفه بعضُ المتأخرين كقول صاحب (الوجه الجميل في علم الخليل)([7]):
ومصمتٌ عروضه لا تستوي  
  مع ضربها في وزنه وفي الروي
فذكر اختلاف صيغتي العروض والضرب إلى جانب اختلاف الروي. ومثال الإصمات قول حافظ إبراهيم([8]): [من البسيط]
قُلْ  للنقيب  لقد  زُرنا  فضيلتَهُ  
قُلْلِلْنقيـْ/ بِلَقَدْ/ زرنا فضيْـ/ لَتَهو  
/o/o//o  ///o  /o/o//o  ///o  
مستفعلن/ فعِلُن/ مستفعلن/ فعِلُن  
  فذادنا  عنه  حُــرَّاسٌ  و حُــجَّابُ
  فذادَنَا/عنْهُحرْ/ رَاسُنْ وَحُجْـ/ جَابُ
  //o//o  /o//o  /o/o//o  /o/o
  متفعلن/ فاعلن/ مستفعلن/ فعْلُن
وهذا المطلع مبنيٌّ على ضرب البسيط الثاني المقطوع (فعْلن) ولم يغير الشاعر عروضه المخبونة (فَعِلن)، ولم يوحّد الروي.   ومن تلك الصور أيضا ما يسمى بالتجميع أو التخميع؛والتجميع: اختلاف القافية في مصراعي مطلع القصيدة مع اتفاق تفعيلتي العروض والضرب([9]). فمن سماه تخميعا قال: من الخماع وهو العرج([10])، ومن سمّاه تجميعا قال: "من الجمع بين رويين"([11])، ومثاله قول ابن زيدون([12]): [من الطويل]
بني  جهْوَرٍ  أحــرقتمُ  بجفائــكمْ  
بَنِيْ جَهْـ/ وَرنْ أحرقْـ/ تمو بِـ/ جفائكمْ  
//o/o  //o/o/  o//o///o//o  
فعولن / مفاعيلن / فعولُ / مفاعلن  
  ضميري  فما  بالُ  المدائحِ  تعْبَقُ
  ضميري/ فما بالُلْـ/ مدائـِ/ حِتَعبقو
  //o/o  //o/o/  o//o///o//o
  فعولن / مفاعيلن / فعولُ / مفاعلن
والضرب في هذا المطلع (مفاعلن) كالعروض، ولكن القافية مختلفة في المصراعين، وهذا كثير جدا في مطالع قصائد العرب. ويختلف التجميع عن الإصمات بأن التجميع اختلاف في القافية فقط، أما الإصمات فاختلاف في القافية وفي تفعيلتي العروض والضرب، وهذا الاختلاف بين الإصمات والتجميع لا يذكره كثير من العروضيين؛ فمنهم من أشار إلى التجميع ولم يذكر الإصمات([13])، ومنهم من يرى مطالع القصائد إما مصرّعة أو مقفاة، وإما مصمتة إذا خلت من التصريع، فيُغفِل البيتَ غير المقفى ولا يسميه([14])، ومنهم من يسمي البيت مختلف الروي مُجمّعا ومُرسلا ومتشاكساً! ويطلق الإصمات على النصف الآخر من الكلمة المدوّرة، ويسمي البيت المدوّر مُداخلا ومُدمجا!([15]) وفي الحقيقة أن هذا خلط يحتاج إلى تهذيب، ويزيد الأمر توعّرا أن أكثر الكتب الحديثة لا تتطرق إلى هذه الظواهر، وإن ذكرها قليل منهم إما جاء بالعويصوزادها تعقيدا كما فعل الدكتور محمد توفيق عندما جعل التجميع أنواعا والإصمات نوع منه([16])، أو أعاد تعريف أحد القدماء بلا شرح أو مراعاة لمُراد القدماء من المصطلح، ومن ذلك تعريف الدكتور إميل يعقوب للتجميع، قال: "هو أن يكون الشطر الأول من البيت متهيئا للتصريع بقافية ما، فيأتي تمام البيت بقافية على خلافها"([17])، ثم جاء بهذا التعريف نفسه وبأمثلته الدكتور محمد إبراهيم عبادة في معجمه([18])، وقد نسخا هذا التعريف حرفيا من بعض القدماء فجاءوا بكلمة التصريع التي كان بعضهم يعني بها تماثل القافية في المصراعين فقط، ومن هنا جاء اللبس؛ لأن كلمة التصريع وردت في مؤلفات بعض القدامى بمعنى توحيد القافية، ومن ذلك قول ابن سنان الخفاجي: "وقد ترك التصريع جماعة من الشعراء المتقدمين والمحدثين في أول القصيدة كما ابتدأ ابن أحمر قصيدته فقال: [من السريع]
قد بكرت عاذلتي بكرةً  
  تزعم أني بالصبا مشتهر
فلم يصرّع، ثم قال من بعده:
بل ودعيني طَفْل إني بَكِرْ  
  فقد دنا الصبحُ فما أنتظر
وربما أخل الشاعر بالتصريع في جميع القصيدة"([19]). وواضح أن الخفاجي يريد بالتصريع هنا توافق القافية؛ لأن ضرب هذه القصيدة مطوي مكشوف (فاعلن) كالعروض وهذا الوزن لا يسمح بالتصريع المعروف عند العروضيين، كما أن استشهاده بالبيت الثاني الذي وحّدَ الشاعرُ فيه الروي دل على أنه يريد بالتصريع توافق القافية. ومن ذلك أيضا قول الدماميني: معلقا على بيت الحارث بن حلزة([20]): [من الخفيف]
آذنتنا ببينها أسماءُ  
  رُبّ ثاوٍ يُمل منه الثواءُ
قال: "صرّع ولم يُتبع العروض الضرب"([21])، فاستخدم مصطلح التصريع بمعنى توافق القافية؛ لأن البيت غير مصرع عروضيا؛ فهو من الخفيف وعروضه مشعّثة([22]) وضربه سالم، ثم إنه قال: "لم يُتبع العروض الضرب" يعني ظاهرة التصريع المعروفة، والتصريع بهذا المعنى مستخدم عند البلاغيين؛ وقد ذكره ابن أبي الأصبع؛ قال: "التصريع على ضربين: عروضي وبديعي، فالعروضي عبارة عن استواء عروض البيت وضربه في الوزن والإعراب والتقفية، بشرط أن تكون العروض قد غُيّرت عن أصلها لتلحق الضرب في زنته، والبديعي: استواء آخر جزء في الصدر، وآخر جزء في العجز في الوزن والإعراب والتقفية، ولا يعتبر بعد ذلك أمر آخر"([23])، ثم مثّل لهما فقال: "ومثال التصريع العروضي قول امرئ القيس (طويل) :
ألا عم صباحا أيها الطلل البالي  
  وهل يَنْعَمَنْ من كان في العصر الخالي([24])
ومثال التصريع البديعي قوله في أثناء هذه القصيدة:
ألا إنني بالٍ على جملٍ بالِ  
  يقود بنا بال ويتبعنا بالِ"([25])
ثم قال: "وأهل البديع يسمون التقفية تصريعا، إذ لا يفرّقون بينهما"([26]). ففرق بين الاثنين، والتفريق بينهما مهم جدا لفهم تعريفات التجميع والإصمات عند القدامى، إذ إن فهم هذه قائم على فهم تلك، وما الخلط بينهما إلا ناتج عن الخلط بين مفهومي التصريعين، وكان الأجدى ألا يَستعمل المحدثون كلمة التصريع في تعاريفهم هذه كما فعل القدماء؛ لأن القدماء لا يعنون به مصطلح التصريع العروضي.   وعلى هذا فبالإمكان التفريق بين التقفية والتصريع، والإصمات والتجميع كالآتي: إذا وافقت العروضُ الضربَ في مطلع القصيدة بزيادة أو نقص واتحدت القافية فهذا تصريع، إلا إن لم تتحد فيه القافية فهو إصمات، وإذا وافقت العروضُ الضربَ في مطلع القصيدة بلا زيادة أو نقص واتّحدَت القافية فهذه تقفية، إلا إن اختلفت القافية فهو تجميع، وإذا وافقت العروضُ الضربَ في مطلع القصيدة بزيادة أونقص واختلفت القافية فهو تجميع أيضا، وهذا المطلع -أعني اتفاق صيغتين بزيادة أو نقص واختلاف قافية- نادر جدا، ومثاله قول عمرو بن معدي كرب([27]):
أعددتُ  للحربِ  فضفاضةً  
أعْدَدْ / تُ لِلْحَرْ/ بِ فضْفا/ ضَتَنْ  
/o/o  //o/o  //o/o  //o  
عولن / فعولن / فعولن / فعو  
  دِلاصاً  تَثنّى  على  الراهِشِ
  دلاصن/ تثنْنَى/ علَرْرَا/ هِشِي
  //o/o  //o/o  //o/o  //o
  فعولن / فعولن / فعولن / فعو
وهذا المطلع على ثالث المتقارب المحذوف (فعو)،وقد دخل الحذف عروضه فتساوت مع ضربه بالنقص من غير تصريع، لأن القافية لم تتفق فيه، والذي خلق هذا المطلع في المتقارب -خاصة- تفرّدُ هذا البحر بميزة تميزه عن سائر بحور الشعر؛ وهي جواز التنويع في عروضه التامة بين (فعولن) الصحيحة، و(فعولُ) المقبوضة، و(فعولْ) المقصورة، و(فعو) المحذوفة، والقصر والحذف علل تجري مجرى الزحاف في عدم لزومها([28])، ولكثرة استخدام الشعراء لهذه العلل في الأعاريض بلا التزام جاءوا بها في المطالع من غير توحيدٍ للقوافي، وهذا النوع لم أجده في غير المتقارب، إلا في غير المطلع كما جاء في قصيدةٍ للمتنبي على الطويل، أولها([29]):
لجنّيةٍ  أم  غادةٍ  رُفِع  السجْفُ  
لجِنْنِيْـ/ ـيَتنْ أم غا/ دَتِن رُ/ فِعَسْسَجْفو  
//o/o  //o/o/  o//o///o/o/o  
فعولن / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن  
  لوحشيّةٍ  لا  ما  لوحشيّةٍ  شَنْفُ
  لوحشِيْـ/ ـيَتِنْ لا ما/ لوحشِيْـ/ ـيَتِنْ شَنْفو
  //o/o  //o/o/  o//o/  o//o/o/o
  فعولن / مفاعيلن / فعولن / مفاعيلن
وهذا المطلع مصرّع بزيادة، وفي أثناء القصيدة قال:
تفكّرهُ  عِلمٌ  و منطقهُ  حُكــمُ  
تَفكْكُ/ رُهو عِلمُنْ/ ومنْطِـ/ قهو حُكْمُو  
//o/  //o/o/  o//o///o/o/o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن  
  و باطنهُ  دينٌ  و ظاهرهُ  ظَرفُ
  وَباطِـ/ نهو دِيْنُن/ وظاهِـ/ رُهو ظَرْفو
  //o/  //o/o/  o//o///o/o/o
  فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن
فجاء بالعروض التامة (مفاعيلن) من غير تصريع تام، أي أنه ساوى بين الصيغ بزيادة العروض ولم يوحّد القافية، "وهذا غير جائز ولا سائغ إلا إذا كان لتصريع"([30])، ولو أن المتنبي قفّى صدر هذا البيت لصار مصرّعا والتصريع في أثناء القصيدة جائز([31])، وقد صرّع في غير المطلع في قصيدته التي مطلعها([32]): [من الطويل]
نسيتُ وما أنسى عتابا على الصدِّ  
  ولا خَفَراً زادتْ به حُمرةُ الخدِّ
وهذا المطلع مصرّع بزيادة، وفي أثناء القصيدة عاد إلى التصريع مرة أخرى فقال:
يُعللنا  هذا  الزمانُ  بِذا  الوعدِ  
يُعلْلِـ/ لُنا هاذَزْ/ زَمانُ / بِذَلْوَعْدِي  
//o/  //o/o/  o//o///o/o/o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن  
  و يَخدعُ  عما  في يديه من النقدِ
  وَيَخْدَ/ عُعَمْمَافي/ يديهِ/ مِنَنْنَقدِي
  //o/  //o/o/o  //o/  //o/o/o
  فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن
فوافق بين القافيتين وبين العروض والضرب، وهذا تصريع في غير المطلع يجوّزه العروضيون ويستحسنه النقاد؛ يقول ابن رشيق: "وربما صرّع الشاعر في غير الابتداء وذلك إذا خرج من قصة إلى قصة أو من وصف شيء إلى وصف شيء آخر، فيأتي حينئذ بالتصريع إخبارا بذلك وتنبيها عليه، وقد كثر استعمالهم هذا حتى صرّعوا في غير موضعِ تصريع، وهو دليل على قوة الطبع، إلا أنه إذا كثر في القصيدة دلَّ على التكلّف"([33]). إذن، فمطالع القصائد في الشعر العربي لها أربع صور أساسية: المطلع الأول: اتفاق صيغتين وقافية: تقفية، إذا كان هذا الاتفاق بلا تغيير في العروض لتوافق الضرب. المطلع الثاني: اتفاق صيغتين وقافية: تصريع، إذا غُيّرت العروض لتوافق الضرب. المطلع الثالث: اتفاق صيغتين واختلاف قافية: تجميع. المطلع الرابع: اختلاف صيغتين وقافية: إصمات([34]). ويدخل تحت المطلعين: الثالث والرابع ما يُسمى بالمُرسل؛ والمرسل ليس مختلف الروي فحسب كما عرفه المقرّي([35])، بل هو المطلع الذي يأتي اللفظ في عروضه بصورة لا تحسن أن تكون رويا([36])، كقول أبي تمام([37]): [من الطويل]
أهابك إجلالا وما بك قدرةٌ  
  عليّ، ولكن ملءُ عينٍ حبيبها
فختم صدر بيته بـ (قدرةٌ) ولا يتبادر إلى الذهن أن روي القصيدة سيجيء على ذلك.   ويوجدمطلعٌخامس نادر جدا وهو اختلاف صيغتين واتفاق قافية، ومثاله قول المُرَقَّش الأكبر([38]):
قُلْ لأسماءَ أنجزي الميعادا  
قُلْلِأسما/ ءَ أنجزِلْ/ ميعادا  
/o//o/o  //o//o  /o/o/o  
فاعلاتن / متفع لن / مفعولن  
  وانظُري أن تُزوّدي منكِ زادا
  وانظُريأنْ/ تُزوْوِدي/منْكِ زادا
  /o//o/o  //o//o  /o//o/o
  فاعلاتن / متفع لن / فاعلاتن
وهذا البيت من الخفيف وعروضه مشعّثة وضربه سالم، وقد أدخل الدماميني هذا المطلع من الخفيف ضمن التصريع؛ فعلّق على بيت الحارث بن حلزة:
آذنتنا ببينها أسماءُ  
  ربّ ثاوٍ يُمل منه الثواءُ
وهو كمطلع المرقّش السابق فقال: "لا يضر كون الضرب لم يشعث فإن تشعيثه جائز لا لازم، فجُعلت العروض بمثابته حكماً فدخلها التشعيث بالفعل ولم يدخل الضربَ فعلاً مع جواز دخوله فيه، فإلحاق العروض بالضرب في الحكم متحقق وإن تخالفا لفظا"([39]). والذي أراه أن التصريع هنا لم يتحقق، وأن هذالاحق بالإقعادوهو اختلاف الأعاريض في القصيدة([40])، لأن التشعيث لا يكون إلا في الضرب أو في عروض البيت المصرع، ومجيئه في العروض شذوذ([41])، وتشعيث العروض بلا تصريع -أي بلا تشعيث للضرب أيضا- كثير في مطالع الخفيف، ومنه قول أبي داوود الإيادي([42]):
منعَ  النومُ  ماوِيَ  التَّهْمَامُ  
مَنَعَنْنَوْ/ مُمَاوِيَتْ/ تِهْمَامو  
///o/o  //o//o  /o/o/o  
فعلاتن / متفع لن / مفعولن  
  وجديرٌ  بالهمِّ  مَن  لا ينامُ
  وجديرٌ/  بلْهَمْمِمَنْ/ لا ينامو
  ///o/o  /o/o//o  /o//o/o
  فعلاتن / مستفع لن /فاعلاتن
وقول المتنبي([43]):
أتراها لكثرة العشّاقِ  
  تحسب الدمع خلقة في المآقي
وقول أبي فراس الحمْداني([44]):
قمرٌ دون حسنه الأقمارُ  
  وكثيبٌ من النقا مستعارُ
وقول ابن زيدون([45]):
غمرَتْني لكَ الأيادي البيضُ  
  نَشَبٌ وافرٌ وجاهٌ عريضُ
وقول أحمد شوقي([46]):
خدعوها بقولهم حسناءُ  
  والغواني يغرهنّ الثناءُ
ومثال هذا النمط بتشعيث الضرب -وهو الجائز- قول أبي تمام([47]):
لي خليطٌ من أعجب الخُلطاءِ  
ليْخَلِيْطُنْ/ مِنْ أعْجبِلْ/ خُلَطَائي  
/o//o/o  /o/o//o  ///o/o  
فاعلاتن / مستفع لن / فعلاتن  
  و َوَلُوعٌ  بالمنعِ  و الإعْطاءِ
  وَوَلُوعنْ/ بلْمنْعِولْ/ إعْطَائي
  ///o/o  /o/o//o  /o/o/o
  فعلاتن / مستفع لن / مفعولن
وقول علي الجارم في رثاء أحمد شوقي([48]):
هل نعيتم للبحتري بيانه  
  أو بكيتم لمعبدٍ ألحانه
وهذا كله ليس تصريعا بمفهوم التصريع العروضي؛ لأن التصريع لا يكون إلا بتساوي الصيغ بزيادة أو نقص وبتماثل القوافي، والصيغ هنا لم تتوافق، تصريع الخفيف بالتشعيث يكون كقول أبي فراس الحمداني([49]):
قـد عـرفنـا  مغـزاك  يا  عيّارُ  
قد عرفْنا/ مغزاك يا/ عيْيَارو  
/o//o/o  /o/o//o  /o/o/o  
فاعلاتن / مستفع لن / مفعولن  
  و تلظّـتْ  كما  أردتَ  النـارُ
  وَتَلَظْظَتْ/ كما أردْ/ تَنْنَارو
  ///o/o  //o//o  /o/o/o
  فعلاتن / متفع لن / مفعولن
وقول إيليا أبي ماضي([50]):
اسألوها أو فاسألوا مضناها  
  أيّ شيءٍ قالت له عيناها
ومثل الخفيف المجتث الذي يجوز فيه التشعيث كما جاز في الخفيف، ولكنه فيه أقل بكثير منه في مطلع الخفيف، ومنه بتشعيث الضرب قول أبي تمام([51]):
لَـشُرْبُ ماء الحميمِ  
لَشُرْبِمَا/ ئِلْحَميمي  
//o//o  /o//o/o  
متفع لن / فاعلاتن  
  في النارِ من يحْمُومِ
  فنْنَارِمِن/ يَحْمُومي
  /o/o//o  /o/o/o
  مستفع لن / مفعولن
ومثله أيضا البيت الذي يُمثل به العروضيون([52]):
لِمْ لا يَعي ما أقولُ  
  ذا السيد المأمولُ
ولم أقف عليه مصرّعا بالتشعيث أو مُقعدا. وبالإمكان تسمية مطالع الخفيف والمجتث إذا دخلهما التشعيث كما يأتي: - إقعاد، إذا كان التشعيث في العروض فقط وكان الضرب سالما، وهو عيب عند بعضهم ومجيئه في العروض شذوذ. - إذا دخل التشعيث الضرب وكانت العروض سالمة فالمطلع إما مصمت إذا اختلفت القافية -وهذا لم أقف عليه- وإما مشعّث الضرب إذا اتفقت القافية وهذا كثير في مطالع الخفيف. - مصرّع، إذا دخل التشعيثُ العروضَ والضرب وتوحّدتْ القافية، كبيتي أبي فراس وإيليا السابقين. ولم أجد لهذا النوع الخامس (اختلاف صيغتين واتفاق قافية) شاهدا على غير الخفيف والمجتث، وعلة التشعيث هي التي تصنعه في هذين البحرين، وهي علة غير لازمة تجوّز فيها الشعراء لكثرة دورانها فيها فجاءوا بها في أعاريض المطالع، والذي ساعدهم على توحيد القوافي مع اختلاف التفعيلات أن التغيير الذي يحدثه التشعيث لا يكون في آخر التفعيلة؛ لأن التشعيث لا يغيّر في (لاتن) /o/o من فاعلاتن الأخيرة شيئا، وهذه هي التي تحمل أحرف القافية، لذلك أمكن توحيد القافية مع اختلاف الصيغ،وكان أبو العلاء المعري يربط وجود التشعيث بالردف،ويرى أنالفحول تجتنبه كما اجتنبه البحتري في سينيته، لأن الخفيف إن لم يكن مردوفا ودخله التشعيث بان فيه الخلل([53])، ورأيه سديد فلا تكاد تجد خفيفيّة غير مردوفة دخلها التشعيث، ومن تلك قصيدةابن زيدون التي مطلعها([54]):
هَزّ منه الصبا فقوّمَ شطرا  
  وتجافى عن الوشاح بشطرِ
وهذه غير مردوفة كما هو واضح ولم يدخل التشعيث ضربا واحدا في أبياتها الثلاثة عشر. وهذا النوع الخامسلا يسمح به كثير من الأوزان؛ والسبب صعوبة توحيد القوافي على تفعيلات مختلفة؛ لأن تفعيلة الضرب -في الغالب- تطلب نوعا معينا من القوافي، فبعضها يطلب الردف كـ(فعولن) في ضرب الطويل، و(فعْلن) في ضرب البسيط([55])، وفي ثاني الكامل المقطوع (متفاعلْ).. وبعض التفعيلات يقيّد القافية كالأضرب الموقوفة التي تنتهي بساكنين؛ فلو نظرنا في قول المتنبي([56]): [من السريع]
لا تَحسُنُ الوفرةُ  حتى تُرى  
لاتَحْسُنُلْ/ وَفْرَتُحَتْ/ تَى ترى  
/o/o//o  /o///o  /o//o  
مستفعلن / مستعلن / فاعلن  
  منشورة الضفرين  يوم  القتالْ
  منشورتَضْ/ ضفْرينيو/ ملْقِتالْ
  /o/o//o  /o/o//o  /o//oo
  مستفعلن / مستفعلن / فاعلان
لوجدنا أنه لا يستطيع توحيد القافية دون توحيد تفعيلتي الضرب والعروض؛ لأن العروض هنا (فاعلن) وهذه التفعيلة لا تطلب الردف، بعكس الضرب (فاعلانْ) الذي يطلب الردف ويُسكّن الروي، فلا يمكن للنوع الخامس أن يتولد من هذا الوزن وأمثاله،وفي المقابل ثمة أوزان تقبل مجيئه لكنني لم أجده فيها، وليس لذلك تفسير إلا أن الذائقة تمجّه؛ فمن غير المعقول أن يعمد الشاعرُ إلى توحيد القافية في المصراعين دون توحيد تفعيلتي العروض والضرب، وعندما لم أجد هذا المطلع طلبتُ من صديقي الشاعر محمد الحريري([57]) أن يصنع لي ما أُمثل به في هذا البحث، وبعد أن أخبرته بالمطلع الذي أريده قال ضاحكا: هذا النوع من المطالع يتهيأ للمبتدئ الذي يخالف شروط الشعر فيأتي به مصادفة! ثم أرسل لي هذه الأبيات: [من الطويل]
أيا حرب كفّي الموت فالنار تأكُلُ  
أياحرْ/ بكفْفِلْمَو/ تفنْنَا/ رتأكُلو  
//o/o  //o/o/  o//o/  o//o//o  
فعولن / مفاعيلن / فعولن / مفاعلن  
  حياة بها الإنسان قد مات من قبْلُ
  حياتُنْ/ بهلْإنسا/ نُقدما/ تمنقبلو
  //o/o  //o/o/  o//o/  o//o/o/o
  فعولن / مفاعيلن / فعولن / مفاعيلن
وعروض هذا البيت مقبوضة (مفاعلن) وضربه سالم (مفاعيلن) وروّيها موحّد. و [من البسيط]
عيناكِ  لا غبش  فيها و لا حَوَلُ  
عيناكِلا/ غَبَشُنْ/ فيها ولا/ حَوَلو  
/o/o//o  ///o  /o/o//o  ///o  
مستفعلن / فعِلُن / مستفعلن / فعِلُن  
  و الرمش أحلى إذا ما انتابه الكحْلُ
  ورْرِمْشُ أحـْ/ لَى إذا/ منْتابهُلْ/ كحْلو
  /o/o//o  /o//o  /o/o//o  /o/o
  مستفعلن / فاعلن / مستفعلن / فعْلُن
وهذا البيت عروضه مخبونة (فعِلن) وضربه مقطوع (فعْلن) وقافيته موحّدة كما هو واضح. و [من الكامل]
لهبٌ  و أعلمُ  أنها حلبُ  
لَهبُنْ وأعْـ/ لَمُ أنْنَها/ حَلَبو  
///o//o  ///o//o  ///o  
متفاعلن / متفاعلن / فعِلُن  
  بحريقها  يتقلّبُ  الشعْبُ
  بِحَرِيقِهَا/ يتقلْلَبُشْـ/ شَعْبو
  ///o//o  ///o//o  /o/o
  متفاعلن / متفاعلن / فعْلن
وهذا البيت على خامس الكامل الأحذّ المضمر (فعْلن) ولم يغيّر عروضه فأبقاها حذّاء بلا إضمار (فعِلُن) ووحّد القافية. وأنت تلاحظ من هذه الأمثلة المصنوعة أن الدفقة الموسيقية في أواخر الأشطر مختلفة بسبب اختلاف صيغ الأعاريض والأضرب وإن كانت على روي وموصولة، لذلك اجتنبها الشعراء فلا تجدهم يوحدون القافية إلا على تفعيلات متماثلة.   وبهذا يكون لمطالع القصائد في الشعر العربي أربعة أنواع: التقفية، والتصريع، والإصمات، والتجميع، ولا داعي لاستخدام المصطلح لأكثر من ظاهِرَة، كاستخدام بعضهم مصطلح (المصمت) للمطلع المختلف الصيغتين والروي، وللبيت المدوّر، ولنوعٍ سادس للقوافي يلحق المتكاوس والمتراكب([58])، وكاستخدامهم مصطلح (الرمَل) للشعر المهزول المتفكك البناء([59])، والرمل اسمٌ للبحر المعروف، وكـ (التضمين) الذي يقصد به العروضيون عيبا من عيوب القافية، ثم استخدمه النقاد فيما بعد بمعنى ادخال الشاعر بيتا مشهورا ضمن أبياته([60]). وتنازع الظواهر للمصطلح الواحد كثير في علوم العربية، واللغة أوسع ومفرداتها أكثر من تنازعهم لمفرداتٍ بعينها، ورحم الله الخليل بن أحمد الذي عابوا عليه كثرة مصطلحات العروض فإذا بهم من بعده يعجزون عن المجيء بمثلها فيستخدمون المصطلح لأكثر من ظاهرة! أما الخلط بين دلالات المصطلحات فأظن أن سببه أن بعض العلماء كان يتلقّى العلوم حفظا، فإذا أراد التأليف لم تسعفه الذاكرة في بعض المواضع فتختلط عليه بعض المفاهيم، أو أنه يحفظها خطأً من البداية، أو أنه مبرّأٌ من هذا كله فيكون الخلط من النّسّاخ؛ وأستدل على هذا الكلام بتعريف ابن الدهّان للإدماج، قال بعد أن عرف التضمين: "الإدماج: أن يكون بعض الكلمة في آخر البيت وبعضها في أول البيت الآخر، وسمي إدماجا من اندمجت في الموضع، إذا دخلت فيه، فكأن البيت الثاني لتعلقه بالأول داخل في جملته، وذلك كقوله:
وليس المال فاعلمه بمالٍ  
  وإن أغناك إلا للذيَّ
يريد به العلاء ويصطفيهِ  
  لأقرب أقربيه وللقَصِيَّ"([61])
فجاء بتعريف التضمين، ولعله أراد أن يقول: الإدماج: أن يكون بعض الكلمة في آخر الصدر وبعضها في أول العجز، لأن الإدماج هو التدوير عند القدماء، وقد انتبه محقق الكتاب لهذا الخلط فعلق على هذا التعريف متعجبا: "ما الفرق بينه وبين التضمين؟"([62])، وهذا دليل واضح على الخلط بين التعريفات في الكتب القديمة، وكان الواجب على المؤلفين في عصرنا أن ينتبهوا لهذا جيدا، وأن يتتبعوا التعريفات ويمحّصوا أمثلتها ليهتدوا إلى دلالاتها قبل اعتمادها، فيخرجوها بلغة سهلة، وبأمثلة بيّنة، وبمعنى واضح يضيف إلى العِلم ويخدم الدارسين. وفيما يأتي تفصيل لأنواع مطالع الشعر الأربعة.     ثانيا: أنواعأبنية مطالع الشعر 1- التقفية: والتقفية هي تساوي العروض مع الضرب في الوزن والروي من غير تغيير للعروض. وللتقفية أوزان محددة في الشعر العربي لا تحيد عنها، ونقطة ارتكاز هذه الظاهرة في الشعر العربي الضربُ؛ فأضرب الشعر هي التي تسمح بالتقفية أو بالتصريع قبل أن يختار الشاعر، وفيما يأتي توضيحٌ لكل الأوزان التي تقبل التقفية: الجدول الأول الأوزان التي تقبل التقفية
الوزن ضربه بُنيته بعد التقفية
الطويل الثاني (المقبوض)([63]) فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن
المديد الأول (التام السالم)([64]) فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
الثالث (المحذوف)([65]) فاعلاتن فاعلن فاعلن فاعلاتن فاعلن فاعلن
الخامس (المحذوف المخبون)([66]) فاعلاتن فاعلن فعِلُن فاعلاتن فاعلن فعِلُن
البسيط الأول (المخبون)([67]) مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن مستفعلن فاعلن مستفعلن فعِلن
الرابع (المجزوء السالم)([68]) مستفعلن فاعلن مستفعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن
المخلّع([69]) مستفعلن فاعلن فعولن مستفعلن فاعلن فعولن
الوافر الأول (المقطوف)([70]) مفاعلتن مفاعلتن فعولن مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الثاني (المجزوء السالم)([71]) مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن مفاعلتن
الكامل الأول (التام السالم)([72]) متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الرابع (التام الأحذ)([73]) متفاعلن متفاعلن فعِلن متفاعلن متفاعلن فعِلن
الثامن (المجزوء السالم)([74]) متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الهزج السالم([75]) مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن
الرجز الأول (التام السالم)([76]) مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن
الثالث (المجزوء السالم)([77]) مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن
الرمل الثالث ( التام المحذوف)([78]) فاعلاتن فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلاتن فاعلن
الخامس (المجزوء السالم)([79]) فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
السريع الثاني (المطوي المكشوف)([80]) مستفعلن مستفعلن فاعلن مستفعلن مستفعلن فاعلن
الرابع (المخبول المكشوف)([81]) مستفعلن مستفعلن فعِلن مستفعلن مستفعلن فعِلن
المنسرح المطوي مع العروض المطوية([82]) مستفعلن مفعولاتُ مستعلن مستفعلن مفعولاتُ مستعلن
الخفيف الأول (التام السالم)([83]) فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
الثالث (التام المحذوف)([84]) فاعلاتن مستفعلن فاعلن فاعلاتن مستفعلن فاعلن
الرابع (المجزوء السالم)([85]) فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن مستفعلن
المضارع ضربه الوحيد([86]) مفاعيلن فاعلاتن مفاعيلن فاعلاتن
المقتضب ضربه الوحيد([87]) فاعلاتُ مفتعلن فاعلاتُ مفتعلن
المجتث ضربه الوحيد([88]) مستفعلن فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن
المتقارب الأول (التام السالم)([89]) فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن فعولن
الخامس (المجزوء المحذوف)([90]) فعولن فعولن فعلْ فعولن فعولن فعلْ
المتدارك الأول (التام الصحيح)([91]) فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
الثاني (المجزوء الصحيح)([92]) فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن
  هذهالأوزان التي تسمح للشاعر بالتقفية، وعددها ثلاثون وزنا (30)، والمطالع المقفّاة كثيرة جدا في الشعر العربي قديما وحديثا، ويكفي الاستشهاد على هذا بالمعلقات السبع التي جاءت ست منها مقفّاة؛ ثلاثٌ منها على ثاني الطويل: معلقة امرئ القيس([93]):
قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ  
قِفا نبْـ/ كِ من ذكرى/ حبيبنْ/ ومنزلي  
//o/ o//o/o/o//o/ o//o//o  
فعولن / مفاعيلن / فعولن / مفاعلن  
  بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ
  بسقطلْـ/ لِوى بيندْ/ دَخولِ/ فحوملي
  //o/ o//o/o/o//o///o//o
  فعولن / مفاعيلن / فعولُ / مفاعلن
ومعلقة طرفة بن العبد([94]):
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمدِ  
  ظللتُ بها أبكي وأبكي إلى الغدِ
ومعلقة زهير بن أبي سُلمى([95]):
أمن أمِّ أوفى دمنةٌ لم تَكلَّمِ  
  بحومانة الدرّاج فالمتلثّمِ
واثنتان على أول الكامل: معلقة لبيد([96]):
عفتِ الديارُ محلّها فمقامها  
عَفَتِدْدِيا/ رُمحلْلُها/ فمُقامُها  
///o//o ///o//o ///o//o  
متفاعلن / متفاعلن / متفاعلن  
  بمنى تأبّد غولها فرجامها
  بمننْ تأبْـ/ بَدَغولها/ فرجامها
  ///o//o ///o//o ///o//o
  متفاعلن / متفاعلن / متفاعلن
ومعلقة عنترة([97]):
هل غادر الشعراء من متردّمِ  
  أم هل عرفتَ الدار بعد توهّمِ
وعلى الوافر معلقة عمرو بن كلثوم([98]):
ألا هبّي بصحنك فاصبحينا  
ألاهبْبِيْ/ بصَحْنَكِفَصْـ/ بحينا  
//o/o/o //o///o //o/o  
مفاعيلن / مفاعلَتن / فعولن  
  ولا تُبقي  خمور  الأندرينا
  ولاتبقي/ خُمُورَلْأنْـ/ دَريْنا
  //o/o/o //o/o/o //o/o
  مفاعيلن / مفاعيلن / فعولن
  بالإضافة إلى معلّقتي الأعشى والنابغة -على رأي من يقول إن المعلقات عشر- وهما على أول البسيط: معلقة الأعشى([99]):
ودّع  هريرة  إن  الركب  مُرتحــلُ  
ودْدِعْ هريْـ/ رَةَ إنْ/ نَرْرَكْبمرْ/ تَحِلو  
/o/o//o  ///o  /o/o//o  ///o  
مستفعلن / فعِلن / مستفعلن / فعِلن  
  و هل  تُطيق  وداعا أيها  الرجلُ
  وهلْ تُطيْـ/ ـقُوَدَا/ عنْ أيْيُهرْ/ رَجلو
  //o//o  ///o  /o/o//o  ///o
  متفعلن / فعِلن / مستفعلن / فعِلن
ومعلقة النابغة الذبياني([100]):
يا دار ميّة بالعلياء فالسندِ  
  أقوتْ وطال عليها سالف الأمدِ
  والقصيدة المقفاة إيقاعها رائق جدا لتماثل الأعاريض والأضرب في جميع أبياتها، بالإضافة إلى انسجام صوت القافية في المطلع، كما أنها أضبط للتلحين وأنسب للإنشاد بسبب اتزان العروض والضرب في الأبيات كافة، فهي في رأيي أجمل المطالع إيقاعا.   2- التصريع: وهو تغيير عروض المطلع عما يجب أن تكون عليه لتساوي ضربه في الوزن والروي، سواء كان التغيير بزيادة أم بنقص،أخذوا هذا المصطلح من مصراعي البيت، قال التنوخي: "وإنما حسن ذلك في استفتاح الشعر لأن البيت الأول بمنزلة باب القصيدة الذي يستفتح به"([101])، وكان النقاد ينظرون إلى الشاعر الذي لا يصرّع قصيدته "كالمتسوّر الداخل من غير باب"([102]). والتصريع من الأبنية الإيقاعية المميزة لمطالع الشعر العربي منذ القدم، وقد ذكر قدامة: "أن الفحول والمجيدين من الشعراء القدماء والمحدثين يتوخون ذلك، ولا يكادون يعدلون عنه"([103]). ويدل على أهميته وفضله أن أبا تمام ضرب به المثل فقال([104]): [من الطويل]
وتقفو إلى الجدوى بجدوى وإنما  
  يروقك بيت الشعر حين يُصرَّعُ
والتصريع يُحدث إيقاعا متماثلا في مطالع القصائد، "وله في أوائل القصائد طلاوة وموقعا في النفس لاستدلالها به على قافية القصيدة قبل الانتهاء إليها، ولمناسبة تحصل لها بازدواج صيغتي العروض والضرب وتماثل مقطعها لا تحصل له دون ذلك"([105]). وللتصريع في الشعر العربي أنماطٌ لا يخرج منها، لأن الأوزان التي تسمح للشاعر أن يصرّع زيادة أو نقصا محددة، وفيما يأتي حصرٌ وتفصيل للأوزان التي يمكن للشاعر أن يصرّعها: الجدول الثاني                              الأوزان التي يمكن تصريعها بالزيادة
الوزن ضربه بُنيته بعد التصريع
الطويل (مفاعيلن)([106]) فعولنمفاعيلنفعولنمفاعيلن فعولنمفاعيلنفعولنمفاعيلن
المديد (المقصور)([107]) فاعلاتنفاعلنفاعلانْ فاعلاتنفاعلنفاعلانْ
م. البسيط المذال([108]) مستفعلنفاعلنمستفعلانْ مستفعلنفاعلنمستفعلانْ
م. الكامل المرفّل([109]) متفاعلنمتفاعلاتن متفاعلنمتفاعلاتن
المذال([110]) متفاعلنمتفاعلانْ متفاعلنمتفاعلانْ
الرمل التام (السالم)([111]) فاعلاتنفاعلاتنفاعلاتن فاعلاتنفاعلاتنفاعلاتن
التام (المقصور)([112]) فاعلاتنفاعلاتنفاعلاتْ فاعلاتنفاعلاتنفاعلاتْ
المجزوء (المسبّغ)([113]) فاعلاتن فاعلاتان فاعلاتن فاعلاتان
السريع (المطوي الموقوف)([114]) مستفعلنمستفعلنفاعلانْ مستفعلنمستفعلنفاعلانْ
م.المتدارك المخبون المرفّل([115]) فاعلنفاعلنفعلاتن فاعلنفاعلنفعلاتن
المذال([116]) فاعلنفاعلنفاعلانْ فاعلنفاعلنفاعلانْ
  الجدول الثالث الأوزان التي يمكن تصريعها بالنقص
الوزن ضربه بُنيته بعد التصريع
الطويل الثالث المحذوف (فعولن)([117]) فعولنمفاعيلنفعولنفعولن فعولنمفاعيلنفعولنفعولن
المديد الرابع (الأبتر)([118]) فاعلاتنفاعلنفعْلُن فاعلاتنفاعلنفعْلُن
السادس (الأبتر)([119]) فاعلاتن فاعلن فعْلُن فاعلاتن فاعلن فعْلُن
البسيط (المقطوع)([120]) مستفعلنفاعلنمستفعلن فعْلن مستفعلنفاعلنمستفعلن فعْلن
المجزوء (المقطوع)([121]) مستفعلنفاعلنمفعولن مستفعلنفاعلنمفعولن
م. الوافر المعصوب([122]) مفاعلَتن مفاعيلن مفاعلَتن مفاعيلن
الكامل التام (المقطوع)([123]) متفاعلن متفاعلن متفاعلْ متفاعلن متفاعلن متفاعلْ
التام (الأحذ المضمر)([124]) متفاعلن متفاعلن فعْلن متفاعلن متفاعلن فعْلن
الخامس (الأحذ المضمر مع العروض الحذّاء)([125]) متفاعلن متفاعلن فعْلن متفاعلن متفاعلن فعْلن[126]
المجزوء (المقطوع)([127]) متفاعلنفعلاتن متفاعلنفعلاتن
الهزج المحذوف([128]) مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن
الرجز الثاني (المقطوع)([129]) مستفعلن مستفعلن مفعولن مستفعلن مستفعلن مفعولن
م. الرمل المجزوء (المحذوف)([130]) فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن
السريع الثالث (الأصلم)([131]) مستفعلن مستفعلن فعْلن مستفعلن مستفعلن فعْلن
المنسرح الأول (المطوي)([132]) مستفعلن مفعولاتُ مُفتعِلن مستفعلن مفعولاتُ مُفتعِلن
الثاني (المقطوع)([133]) مستفعلن مفعولاتُ مفعولن مستفعلن مفعولاتُ مفعولن
الخفيف الثاني (المحذوف)([134]) فاعلاتنمستفع لن فاعلن فاعلاتنمستفع لنفاعلن
المُشعّث([135]) فاعلاتنمستفع لن مفعولن فاعلاتنمستفع لنمفعولن
المجزوء (المخبون المقصور)([136]) فاعلاتن فعولن فاعلاتن فعولن
المجتث المشعّث([137]) مستفع لن مفعولن مستفع لن مفعولن
المتقارب الثاني (المقصور)([138]) فعولن فعولن فعولن فعولْ فعولن فعولن فعولن فعولْ
الثالث (المحذوف)([139]) فعولن فعولن فعولن فعَلْ فعولن فعولن فعولن فعَلْ
الرابع (الأبتر)([140]) فعولن فعولن فعولن فعْ فعولن فعولن فعولن فعْ
المجزوء (الأبتر)([141]) فعولن فعولن فعْ فعولن فعلون فعْ
  وواضح من الجدولين السابقين أن الأوزان الخليلية تسمح للشعراء بالتصريع نقصاً بأكثر من ضِعْف ما تسمحه لهم بالتصريع زيادةً، فبإمكان الشاعر أن يصرّع بالنقص مع أربعة وعشرين ضربا (24)، بينما لا يستطيع التصريع بالزيادة إلا مع أحد عشر ضربا فقط (11)؛ وسبب ذلك أن علل النقص اللازمة لأضرب الشعر أكثر من علل الزيادة، ومثال المطلع المصرّع بزيادة قول المتنبي على أول الطويل([142]):
أريقُكِ أم  ماءُ الغمامةِ أم  خمرُ  
أريْقُـ/ كِ أمْ ماؤلْ/ غمامَـ/ ـةِ أمْ خمْرو  
//o/  //o/o/o  //o/  //o/o/o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / مفاعيلن  
  بفيَّ  برودٌ و هْوَ في كبديَ  جمرُ
  بفيْيَ/ برودنْ وَهْـ/ ـوَ في كبْـ/ ديا جمْرو
  //o/  //o/o/o  //o/o  //o/o/o
  فعولُ / مفاعيلن / فعولن / مفاعيلن
أَذَا الغصنُ أم ذا الدّعصُ أم أنتِ فتنةٌ  
أذلْغصْـ/ ـنُ أم ذَدْدِعْـ/ ـصُ أمْ أنْـ/ تِ فِتْنَتُن  
//o/o  //o/o/o  //o/o  //o//o  
فعولن/ مفاعيلن / فعولن / مفاعلن  
  و ذيّا الذي  قبّلتُهُ  البرقُ  أم  ثَغْرُ
  وَذّيْيَلْـ/ لَذي قبْبَلْـ/ تُهُلْبَرْ/ ـقُ أم ثغْرو
  //o/o  //o/o/o  //o/o  //o/o/o
  فعولُ / مفاعيلن / فعولن/ مفاعيلن
ومثله قول صقر الشبيب([143]):
يريدُ الذي في الغرب أن يُفني العُربا  
  جميعاً ولكنّ الذي في السما يأبى
وعلى الرمل التام السالم قول عبداللطيف عبدالحليم([144]):
جدّدي العهد فما العهدُ يُضامُ  
جَدْدِدِلْعَهْـ/ ـدَ فملْعَهْـ/ دُ يُضامو  
/o//o/o  ///o/o  ///o/o  
فاعلاتن /  فعلاتن /  فعلاتن  
  و  أتميه،    فللحق  تمامُ
  وأتمْمِيْـ/ هفلِلْحقْـ/ ـقِ تمامُ
  ///o/o  ///o/o  ///o/o
  فعلاتن /  فعلاتن / فعلاتن
عيدكِ المنصورُ في ريعانِه  
عيدُكِ لْمَنْـ/ ـصور في ريْـ/ عانهي  
/o//o/o  /o//o/o  /o//o  
فاعلاتن /  فاعلاتن  / فاعلن  
  ضافهُ من عالم المجد غمامُ
  ضافهو من/ عالملْمَجْـ/ دِغمامو
  /o//o/o  /o//o/o  ///o/o
  فاعلاتن /  فاعلاتن /  فعلاتن
وعلى مجزوء الكامل المرفّل قول المنخّل بن عامر اليشكري([145]):
إنْ كنتِ عاذلتي فسيري  
إنْ كنْتِ عا/ ذلتي فسيري  
/o/o//o  ///o//o/o  
مستفعلن / متفاعلاتن  
  نحو العراق ولا تحوري
  نحو لْعِرَا/ ق ولا تحوري
  /o/o//o  ///o//o/o
  مستفعلن / متفاعلاتن
ومثله قول فهد العسكر([146])، وهو مُكثر من تصريع مجزوء الكامل المرفّل:
حيّ الصباح إذا تبسّم  
  وصُغِ العقودَ إذا تكلّمْ
ومثال تصريع هذا الوزن بالإذالة قول ابن زيدون([147]):
راحتْ فراحَ بها السقيمْ  
راحتْ فرا/ حَ بهَسْسَقيمْ  
/o/o//o  ///o//oo  
مستفعلن / متفاعلان  
  ريحٌ مُعطّرةُ النسيمْ
  ريْحنْ مُعطْـ/ طَرتنْنَسيم
  /o/o//o  ///o//oo
  مستفعلن / متفاعلان
  ومن أمثلة التصريع بالنقص قول المتنبي على ثالث الطويل([148]):
لياليَّ   بعد  الظاعنينَ  شُكُولُ  
لياليْ/ يَبعدظْظا/ عنينَ/ شكولو  
//o/o  //o/o/o  //o/  //o/o  
فعولن / مفاعيلن / فعولُ/ فعولن  
  طِوالٌ  و ليلُ  العاشقينَ   طويلُ
  طِوالنْ/ وليْلُلْعا/ شقينَ/ طويلو
  //o/o  //o/o/o  //o/  //o/o
  فعولن / مفاعيلن / فعولُ / فعولن
يُبِنَّ  ليَ  البدرَ  الذي  لا أريدهُ  
يُبِنْنَ/ ليَلْبدرَلْ/ لَذِي لا/ أريدهو  
//o/  //o/o/o  //o/o  //o//o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولن / مفاعلن  
  و يخفينَ بدراً ما إليه سبيلُ
  ويُخْفيْ/ نَبَدْرن ما/ إليهي/ سبيلو
  //o/o  //o/o/o  //o/o  //o/o
  فعولن / مفاعيلن / فعولن / فعولن
ومنه على ثاني البسيط (المقطوع) نونية ابن زيدون([149]):
أضحى  التنائي  بديلاً من  تَدانينا  
أضحتْتنا/ ئيْ بديْـ/ لن من تدا/ نينا  
/o/o//o  /o//o  /o/o//o  /o/o  
مستفعلن / فاعلن / مستفعلن / فعْلن  
  و ناب عن طيب  لقيانا  تجافينا
  وَنابَ عن/ طِيْب لُقْـ/ يانا تجا/ فينا
  //o//o  /o//o  /o/o//o  /o/o
  متفعلن / فاعلن / مستفعلن / فعْلن
ومنه على كامل التام المقطوع قول المتنبي([150]):
الرأي  قبل  شجاعة  الشجعانِ  
أرْرَأيُ قبْـ/ لَشجاعتشْـ/ شجعاني  
/o/o//o  ///o//o  /o/o/o  
مستفعلن /  متفاعلن  / متفاعلْ  
  هو أولٌ  وهيَ  المحلُّ  الثاني
  هوَ أوْوَلن/ وهيَ لْمحلْـ/ لثْثَاني
  ///o//o  ///o//o  /o/o/o
  متفاعلن / متفاعلن / متفاعلْ
وعليه قول شوقي([151]):
قم للمعلم وفّه التبجيلا  
  كاد المعلمُ أن يكون رسولا
ومنه على خامس الكامل (الأحذ المضمر مع العروض الحذّاء) قول أسماء بن خارجة([152]):
إنّي لسائلُ كلَّ ذي طبِّ  
إنْني لسا/ ئلُ كلْلَ ذي/ طبْبِي  
/o/o//o  ///o//o  /o/o  
مستفعلن / متفاعلن / فعْلن  
  ماذا دواءُ صبابةِ الصَّبِّ
  ماذا دوا/ ءُ صبابتصْـ/ صَبْبي
  /o/o//o  ///o//o  /o/o
  مستفعلن / متفاعلن / فعْلن
و دواء   عاذلة   تباكرني  
وَدواء عا/ ذلتن تبا/ كِرُنِي  
///o//o  ///o//o  ///o  
متفاعلن / متفاعلن / فعِلن  
  جعلتْ عتابي أوجبَ النَّحبِ
  جعلتْ عتا/ بيْ أوْجبنْـ/ نَحْبي
  ///o//o  /o/o//o  /o/o
  متفاعلن  مستفعلن  فعْلن
  وعندي أن التصريع هو الذي يلي التقفية في حسن الإيقاع؛ وسبب تفوق التقفية عليه أن صيغتي العروض والضرب في التصريع لا تتساويان إلا في البيت الأول، ثم تخالف العروضُ الضربَ في بقية الأبيات.     4- التجميع: وهو اختلاف القافية في مصراعي مطلع القصيدة مع اتفاق تفعيلتي العروض والضرب، ولا يختلف عن التقفية إلا باختلاف القافية في المصراعين، وهو يأتي على الأوزان التي تقبل التقفية، ولم أقف عليه مع الوزن الذي يقبل التصريع إلا في المتقارب المحذوف وقد مرّ الحديث عنه، والتجميع كثير في شعر العرب منذ القدم، وسبب كثرته أن الشعراء يختارون لأعاريض الأوزان ما يوافقها من الأضرب، كثاني الطويل، وأول الكامل التام، وأول البسيط، وأول الخفيف.. وفي بعض الأوزان ليس لهم خيار في هذا الانتقاء كالوافر التام والهزج والمجتث.. وما كان أسهل تقفية هذه الأشعار عليهم؛ إذ إن التقفية لا تطلب منهم هنا إلا توحيد الروي في المصراعين! ولكن كثرة هذا التجميع تدل على أنه ظاهرة في الشعر العربي وليس عيبا، فلو كان عيبا لاتّقاه الفحول ولما جاء في شعرهم بهذه الكثرة، والتجميع من الناحية الذوقية لا يُفسد إيقاع مطالع الشعر، لأن صيغ الأعاريض والأضرب فيه متساوية وهذا أهم من اتحاد الروي من الناحية الإيقاعية، إلا أن اختلاف القافية في مصراعي مطلع القصيدة ينال من رونق موسيقاها الداخلية ويُنقص بهاءها. ومن التجميع على سبيل المثال لامية الشنفرى([153]): [من الطويل]
أقيموا  بني  أمي  صدورَ  مطيّكمْ  
أقيمو/ بني أمْمِي/ صدورَ/ مطيْيَكم  
//o/o  //o/o/o  //o///o//o  
فعولن / مفاعيلن / فعولُ / مفاعلن  
  فإني  إلى   قومٍ   سواكم   لأمْيَلُ
  فإنْنِي/ إلى قومن/ سواكمْ/ لأمْيَلو
  //o/o  //o/o/o  //o/o//o//o
  فعولن / مفاعيلن / فعولن / مفاعلن
وقول الحارث بن عباد([154]): [من الخفيف]
قرّبا مربط النعامة منّي  
  لَقِحَتْ حربُ وائلٍ عن حيالِ
  وقول المتنبي([155]): [من البسيط]
ظُلْمٌ لذا اليومِ وَصْفٌ قبل رؤيتِهِ  
  لا يصدقُ الوصفُ حتى يصدقُ النّظرُ
والتجميع فوق الإصمات ولا يقارن به؛ إذ إن الاختلاف الذي يحدثه التجميع اختلاف صوتي في القافية فقط، ولا يغيّر شيئا في إيقاع صيغ الأعاريض والأضرب كما يحدث في الإصمات.   5- الإصمات: والإصمات: اختلاف تفعيلتي العروض والضرب في مطلع القصيدة واختلاف قافيتيهما، وهو لا يكون إلا مع الأوزان التي تقبل التصريع، ولهذا وجوده أقل من التجميع، وهو في رأيي أضعف أنواعمطالع القصائد في الشعر العربي؛ لأن إيقاع المصراعين فيه غير متزن بسب طول أحدهما وقصر الآخر، بالإضافة إلى اختلاف قافية الشطرين، وبعضه أهون من بعض؛ فهو مستساغ في الكامل المقطوع، والسريع المطوي الموقوف، والبسيط المقطوع.. لقلة الاختلاف بين صيغ الأعاريض والأضرب فيها، وقبيح في الكامل الأحذ مع العروض السالمة، والسريع الأصلم، ومجزوء الكامل المرفل، لما بين صيغ أعاريض هذه الأوزان وأضربها من كثير اختلاف، وقد يكون للتدوير علاقة في صنع الإصمات في بعض الأوزان؛ فهو سبب كثرته في مجزوء الكامل المذال والمرفل؛ لأن التدوير يكثر في هذين الوزنين، وعروض الشطر المدور ممتنعة عن التغيير والتقفية، وكثير من الشعراء يدوّرن الصدر ثم يذيلون العجز أو يرفّلونه، فتأتي تفعيلة الضرب مخالفة للعروض في الوزن والقافية، كقول أبي تمام([156]):
نظري إليك عليك يشــ  
نظري إليْـ/ كَ عليكَ يشْـ  
///o//o ///o//o  
متفاعلن  /  متفاعلن  
  ــهدُ لي بأنك لي حبيبُ
  هدُ لي بأنْ/ نَك لي حبيبو
  ///o//o ///o//o/o
  متفاعلن  /  متفاعلاتن
ومع أن بقية مطالع الشعر أجمل من الإصمات وصناعتها ليست بالصعبة، إلا أن الشعراء لا يتحاشونه؛ ربما لأنهم لا يتكلفون صنع مطالع قصائدهم في كثير من الأحيان، فتأتي معهم كيفما بدأوا وحيثما وقفوا، مؤثرين انتقاء الألفاظ وحبك المعاني على إيقاع مطلع القصيدة. ومن الإصمات -على سبيل المثال- قول كعب بن سعد الغنوي([157]) على ثالث الطويل:
أخي ما أخي لا فاحشٌ عند بيتهِ  
أخي ما/ أخي لا فا/ حشن عنْـ/ ـد بيتهي  
//o/o  //o/o/o  //o/  o//o//o  
فعولن  مفاعيلن فعولن  مفاعلن  
  و لا  وَرَعٌ  عند  اللقاء  هيوبُ
  ولا وَ/ رعنْ عندلْـ/ لِقاءِ/ هيوبو
  //o/  //o/o/o  //o///o/o
  فعولُ / مفاعيلن / فعولُ / فعولن
ومنه على ثاني البسيط قول أبي الفتح البستي([158]):
يا من  يؤمّل  في  دنياهُ  عافيةً  
يامن يؤمْـ/ مِلُ في/ دنياهُ عا/ فيَتَن  
/o/o//o  ///o  /o/o//o  ///o  
مستفعلن / فعلن / مستفعلن/ فعِلن  
  أبعدتَ ما أنت  في  دار  المعافاةِ
  أبعدتَ ما/ أنت في/ دار لْمعا/ فاتي
  /o/o//o  /o//o  /o/o//o  /o/o
  مستفعلن / فاعلن / مستفعلن / فعْلن
وعلى ثالث السريع (الأصلم) قول محمود سامي البارودي([159]):
يا كوكب الصبح متى ينقضي  
ياكوكبصْـ/ صُبْحِمَتى/ ينقضي  
/o/o//o  /o///o  /o//o  
مستفعلن   مستعلن   فاعلن  
  عُمرُ الدجى يا كوكب الصبْحِ
  عمردْدجى/ ياكوكبصْـ/ صبْحي
  /o/o//o  /o/o//o  /o/o
  مستفعلن   مستفعلن   فعْلن
  والقصائد الفاردة لا يؤثّر فيها إصمات مطالعها، ومن تلك على سبيل المثال قصيدة أبي فراس الحمداني التي ناجى بها الحمامة([160]): [من الطويل]
أقولُ و قد ناحتْ  بقربي  حمامةٌ  
أقولُ/ وقد ناحتْ/ بقربي/ حمامتنْ  
//o/  //o/o/o  //o/o  //o//o  
فعولُ / مفاعيلن / فعولن / مفاعلن  
  أيا جارتا  هل  بات حالكِ  حالي
  أياجا/ رتا هل با/ تَ حالُ/ كِ حالي
  //o/o  //o/o/o  //o/  //o/o
  فعولن / مفاعيلن / فعولُ / فعولن
فهذه القصيدة وإن كان مطلعها مصمتا إلا إنها من عيون الشعر العربيولم يُنقص الإصمات من فخامتها شيئا،فسوء إيقاع المطلع لا يضر القصائد الجياد، كما أن اعتناء الشاعر به لا ينفع القصيدة الركيكة، ولكنه يبقى من أهم مكملات إيقاع الشعر.           الجدول الرابع أنواع مطالع القصائد (المستعمل والمهمل)
التفـــــــــاعــــــيــــــل القــــافــية النوع ملاحظات
اتفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاق   بتغيير العروض اتفاق تصريع  
اختلاف تجميع أمثلته من المتقارب، وقد يأتي في الخفيف والمجتث بسبب التشعيث
بلا تغيير للعروض اتفاق تقفية  
اختلاف تجميع  
اخــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاف   بتغيير العروض اتفاق إقعاد أمثلته من الخفيف والمجتث بسبب التشعيث
اختلاف إقعاد  
بلا تغيير للعروض اتفاق مهمل شواهده في البحث مصنوعة
اختلاف إصمات  
بتغيير الضرب اتفاق مُشعّث الضرب علة غير لازمة في الخفيف والمجتث
اختلاف إصمات يجوز في الخفيف والمجتث بسبب التشعيث
  الخاتمة: - حاولتْ هذه الدراسة أن تحيط بأنواعالأبنية العروضيّة لمطالع القصيدة العربية، وأن توضّحالمستعمل منها وتتصوّر المهمل، وقد تبيّن أن للمستعمل منها أربعة أنماط أساسية هي: التقفية، والتصريع، والتجميع، والإصمات، وهذه أوزانها محددة وأمثلتها في الشعر مستفيضة، كما تبيّن وجودنمط خامس نادر جدا وهو (اختلاف صيغتين واتفاق قافية)، وهذا مهمل إلافي الخفيف والمجتث بسبب علة التشعيث، والتشعيث جائز في الضرب وفي عروض البيت المصرّع، وعيب يسمى (الإقعاد) في العروض بلا تصريع. - من المطالع التي تصنعها العلة غير اللازمة اتفاق صيغتين -بنقص أو زيادة- واختلاف قافية، وهذا لم أقف عليه إلا بالنقص في المتقارب بسبب دخول علة الحذف، وهي لا تخرجه عن أنواع المطالع الأربعة، وقد يأتي هذا النوع في الخفيف والمجتث بسبب التشعيث. - للتقفية والتصريع أوزان محددة؛ ونقطة ارتكاز هاتين الظاهرتين في الشعر العربي الضربُ؛ فأضرب الشعر هي التي تسمح بالتقفية أو بالتصريع قبل أن يختار الشاعر.   - للتدوير علاقة في صنع الإصمات في بعض الأوزان؛ فهو سبب كثرته في مجزوء الكامل؛ لأن التدوير يكثر فيه، وعروض الشطر المدور ممتنعة عن التغيير والتقفية، فإذا كان الصدر مدوّرا والعجز مذالا أو مرفّلا جاءت تفعيلة الضرب مخالفة للعروض في الوزن والقافية. - أجمل أنواع مطالع القصائد إيقاعا التقفية؛ لأنها تساوي بين تفعيلتي العروض والضرب في القصيدة كلها، بالإضافة إلى أنها توحّد الروي في مطلع القصيدة، يلي التقفية في حسن الإيقاع التصريع؛ وسبب تفوق التقفية على التصريع أن تفعيلتي العروض والضرب في التصريع لا تتساويان إلا في البيت الأول غالبا، ثم تخالف العروضُ الضربَ في بقية الأبيات، يليهما التجميع، لأن الاختلاف فيه في الروي فقط، وهو كثير في شعر العرب قديما وحديثا، أما الإصمات فهو أسوأ هذه الأنواع إيقاعا؛ لأنه يخالف بين إيقاع أواخر المصراعين، ويحرم المطلع من موسيقا القافية الموحَّدة.   الهـــوامـــش [1] - يُنظر: القوافي للتنوخي، تحقيق: عوني عبد الرؤوف، مكتبة الخانجي، مصر، ط2، 1978م، ص 75. والكافي في العروض والقوافي، للخطيب التبريزي، تحقيق: الحساني حسن عبدالله، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط4، 2001م، ص20. [2] - ديوان حسان بن ثابت، تحقيق: د. سيد حنفي حسنين، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2008م، ص165. [3] - يُنظر: القوافي، للتنوخي، ص 76. الإقناع في العروض، للصاحب بن عباد، تحقيق: د. أحمد محمد سليمان، د. إبراهيم جابر علي، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 2013م، ص20. [4] - شرح ديوان أبي فراس الحمداني، لابن خالويه "حسب المخطوطة التونسية"، تحقيق: د. محمد بن شريفة، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، 2000م، ص 147. [5] - ديوان بشار بن برد، تحقيق: الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور، دار سحنون للطباعة والنشر، تونس، ط1، 2008م، 1/119. [6] - يُنظر: الكافي، للتبريزي، ص 21، ونهاية الراغب في شرح عروض ابن الحاجب، لجمال الدين الأسنوي الشافعي، تحقيق: د. شعبان صلاح، دار الجيل، بيروت، ط1، 1989م، ص 99. والوافي بحل الكافي في علمي العروض والقافية، لعبدالرحمن بن مرشد المعمري، تحقيق: أ.د. أحمد عفيفي، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، ط2، 2012م، ص 236. [7] - الوجه الجميل في علم الخليل، لأبي سعيد شعبان القرشي الآثاري، تحقيق: هلال ناجي، عالم الكتب، بيروت، ط1، 1998م، ص 68. [8] - ديوان حافظ إبراهيم، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2007م، ص 188. [9] - يُنظر: نقد الشعر، لقدامة بن جعفر، تحقيق: كمال مصطفى، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط4، 2015م، ص 185. ويُنظر: القوافي للتنوخي، ص 82, 83. ويُنظر: كتاب القوافي، لعلي بن عثمان الإربلي، تحقيق: محمد المصري، دار سعد الدين، دمشق، ط1، 2009م، ص 175. [10] - ولم يُسمِّ هذه الظاهرة تخميعا -فيما وقفتُ عليه- إلا التنوخي والإربلي. [11] - العمدة في محاسن الشعر وآدابه، لابن رشيق القيرواني، تحقيق: توفيق النّيفر وآخرون، طبعة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، قرطاج، 2009م، 1 /289. وقد استخدم ابن رشيق المصطلحين: التخميع والتجميع. [12] - ديوان ابن زيدون ورسائله، تحقيق: علي عبدالعظيم، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، ط3، الكويت، 2004م، ص 614. [13] - يُنظر: العيون الغامزة على خبايا الرامزة، للدماميني، تحقيق: الحساني حسن العبدالله، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط2، 1994م، ص 141. [14] - يُنظر: الكافي، للتبريزي، ص 21. [15] - يُنظر: شرح عروض ابن الحاجب، لأحمد الفيومي المقري، تحقيق: د. محمد العامودي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2013م، ص 47، 48، 213.   [16] - يُنظر: المعجم الوافي في علم العروض والقوافي، د. محمد توفيق أبو علي، دار النفائس، بيروت، ط1، 2013م، ص 29. [17] - المعجم المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر، د. إميل يعقوب، دار الكتب العلمية، لبنان، ط2، 2010م، ص 186. [18] - يُنظر: معجم مصطلحات النحو والصرف والعروض والقافية، د. محمد إبراهيم عبادة، مكتبة الآداب، القاهرة، ط، 2011م، ص82. [19] - سر الفصاحة، لابن سنان الخفاجي، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، كتاب - ناشرون، بيروت، ط1، 2010م، ص 195. [20] - المعلقات السبع، برواية الأنباري، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، 2003م، ص 89. [21] - العيون الغامزة، للدماميني، ص 140. [22] - التشعيث: حذف أحد متحركي الوتد المجموع، فتتحوّل فاعلاتن إلى فالاتن، التي ينقلها العروضيون إلى مفعولن. والتشعيث علة غير لازمة أي أنها تدخل ضرب الخفيف والمجتث بلا التزام، وتجوز في عروضيهما إذا كان البيت مصرّعا. يُنظر: الكافي، للتبريزي، ص 113. [23] - تحرير التحبير، لابن أبي الأصبع المصري، تحقيق: د. حنفي محمد شرف، المجلس العلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، 2014م، ص 305. [24] - ديوان امرئ القيس بشرح أبي سعيد السكّري، تحقيق: د. أنور أبو سويلم، و د. محمد الشوابكة، مركز زايد للتراث والتاريخ، العين، الإمارات، ط1، 2000م، 1/ 299. [25] - تحرير التحبير، لابن أبي الأصبع، ص 305، 306. [26] - المرجع السابق، ص 307. [27] - الأصمعيات، للأصمعي، تحقيق: أحمد شاكر وعبدالسلام هارون، دار المعارف، مصر، ط7، ص 177. [28] - العروض والقافية مع الحاشية الكبرى على متن الكافي، للسيد محمد الدمنهوري، المكتبة الأزهرية للتراث، القاهرة، 1999م، ص 66. ولو استخدمنا القياس لكان الحذف في عروض المتقارب إقعادا كالتشعيث في عروض الخفيف والمجتث! [29] - شرح ديوان المتنبي، لعبدالرحمن البرقوقي، المطبعة الرحمانية بمصر، 1930م، 1/ 439. [30] - شرح تحفة الخليل في العروض والقافية، عبدالحميد الراضي، مؤسسة الرسالة، بغداد، ط2، 1975م، ص 98. [31] - يُنظر: المرجع السابق، الصفحة نفسها. [32] - شرح ديوان المتنبي، 1/ 285. [33] - يُنظر: العمدة، لابن رشيق، 1/ 290. [34] - ولولا مخالفة أكثر الأقدمين لكان مصطلح التجميع أنسب لهذا المطلع؛ لأنه يجمع بين رويين وصيغتين، ومصطلح الإصمات أنسب للمطلع الذي قبله، لأنه أقل تجميعا منه، فهو اختلاف في الروي فقط فكأنه أصمت التقفية، ولكن لا مشاحة في الاصطلاح. [35] - يُنظر: شرح عروض ابن الحاجب، لأحمد الفيومي المقري، ص 47، 48. [36] - ينظر: كتاب القوافي، للإربلي، ص175. [37] - المستوفى من شعر أبي تمام، ديوان حبيب بن أوس الطائي، صنعه: د. محمد مصطفى أبو شوارب، جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، 2014م، 7/211. [38] - المفضليّات، للمفضل بن محمد الضبّي، تحقيق: أحمد شاكر وعبدالسلام هارون، دار المعارف، مصر، ط7، ص 431. [39] - العيون الغامزة، للدماميني، ص 140. [40] - يُنظر: كتاب القوافي، للإربلي، ص 174. [41] - يُنظر: القسطاس المستقيم في علم العروض، للزمخشري، تحقيق: د. بهيجة الحسني، طبعة المجمع العلمي العراقي، 1969م، ص 203. ونهاية الراغب، للأسنوي، ص 302. [42] - الأصمعيات، ص 185. [43] - شرح ديوان المتنبي، 1/ 496. [44] - ديوان أبي فراس، ص 272. [45] - ديوان ابن زيدون، ص 323. [46] - الشوقيات، مكتبة مصر، القاهرة، 1993م، 2/ 112. [47] - المستوفى من شعر أبي تمام، 6/36. [48] - ديوان علي الجارم، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط4، 2012م، 2/ 221. [49] - ديوان أبي فراس، ص 273. [50] - إيليا أبو ماضي، الأعمال الشعرية الكاملة، جمع: د. عبدالكريم الأشتر، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري، الكويت، 2008، ص 879. [51] - المستوفى من شعر أبي تمام، 6/ 188. [52] - الكافي، للتبريزي، ص 124. ونزهة الأبصار في أوزان الأشعار، للعنابي، ص 348. [53] - يُنظر: رسالة الصاهل والشاحج، لأبي العلاء المعري، تحقيق: د. عائشة عبدالرحمن، دار المعارف، القاهرة، ط2، 1984م، ص 522. [54] - ديوان ابن زيدون، ص 138. [55] - وقد تأتي القافية على هذا الضرب غير مردوفة، كقول أبي نواس:
لا تبكِ ليلى ولا تطرب إلى هنْدِ   واشربْ على الورد من حمراء كالورْدِ
ديوانه، ص 88. وقول أبي فراس:
بِتنا نُعللُ من ساقٍ أغَنَّ لنا   بخمرتين من الصهباء والخَدِّ
ديوانه، ص 337. [56] - شرح ديوان المتنبي، 2/119. [57] - أبو القاسم، محمد إبراهيم الحريري، شاعر سوري مقيم في الكويت، من مواليد 1957م، له عدة دواوين منها "وطن بين هلالين" و"صلوات على حلم غائب" و"أفتّش عني"، وله رواية بعنوان "شاهد عيان". [58] - يُنظر: قوافي التنوخي، ص 71. ويعني التنوخي بالإصمات كل قافية انتهت بساكنين بلا ردف، ومازال بعض العروضيين يثبتون هذا النوع في مؤلفاتهم، والأفضل أن يُترك لأن أكثر العروضيين القدامى لا يذكرونه ويعدونه من قافية المترادف، فقافية المترادف هي كل ما اجتمع في آخرها ساكنان، سواء أكانت مردوفة أم غير مردوفة. يُنظر: القوافي، للأخفش، تحقيق: أحمد راتب النفاخ، دار الأمانة، ط1، 1974م، ص 12. والإقناع، للصاحب بن عباد، ص 131. والكافي، للتبريزي، ص 147. [59] - يُنظر: كتاب القوافي، للأخفش، ص 72، والكافي، للتبريزي، ص 167. [60] - يُنظر: تحرير التحبير، لابن أبي الأصبع، ص 140. وقد استقر المعاصرون على تسمية هذه الظاهرة بالتناص، ومن الأولى عدم تسميتها بالتضمين والاستقرار على مصطلح التناص الذي لا يعني غير هذه الظاهرة. [61] - الفصول في القوافي، لابن الدهان، تحقيق: د. محمد الطويل، دار غريب، القاهرة، ط1، 2005م، ص 65. [62] - المرجع السابق، حاشية الصفحة نفسها. [63] - الكافي، للتبريزي، ص 23. [64] - المرجع السابق، ص 31. [65] - المرجع السابق، ص 33. [66] - المرجع السابق، ص 34. [67] - المرجع السابق، ص 39. [68] - المرجع السابق، ص 41. [69] - المرجع السابق، ص 43. وقد يأتي هذا الوزن مقطوع العروض والضرب بلا خبن: (مستفعلن فاعلن مفعولن * مستفعلن فاعلن مفعولن)، وإن التزم الشاعر أحدهما في قصيدة واحدة فهي مقفاة، وإن خلط بين الضربين في قصيدة واحدة فقد وقع في عيب يسميه العروضيون التحريد، وإن خلط بين العروضَين في قصيدة واحدة فذلك الإقعاد، وهو من المعايب أيضا. يُنظر: كتاب القوافي، للتنوخي، ص79. ويُنظر: كتاب القوافي، للإربلي، ص167، 174. [70] - الكافي، للتبريزي، ص 51. [71] - المرجع السابق، ص 52. [72] - المرجع السابق، ص 58. [73] - المرجع السابق، ص 60. [74] - المرجع السابق، ص 63. [75] - المرجع السابق، ص 73. [76] - المرجع السابق، ص 77. [77] - المرجع السابق، ص 78. [78] - المرجع السابق، ص 85. [79] - المرجع السابق، ص 86. [80] - المرجع السابق، ص 96. [81] - المرجع السابق، ص 98. [82] - العقد الفريد، لابن عبد ربه، تحقيق: أحمد أمين وآخرون، دار الكتاب العربي، بيروت، د.ت، 5/455. وهذه العروض لا تذكرها أغلب كتب العروض مع أن أكثر المنسرح عليها، بعكس السالمة التي يندر وجودها. [83] - الكافي، للتبريزي، ص 109. [84] - المرجع السابق، ص 111. [85] - نفسه. [86] - المرجع السابق، ص 117. [87] - المرجع السابق، ص 120. [88] - المرجع السابق، ص 122. [89] - المرجع السابق، ص 129. [90] - المرجع السابق، ص 132. [91] - عروض الورقة، للجوهري، ص 69. [92] - نفسه. [93] - المعلقات السبع، للأنباري، ص 15. [94] - المرجع السابق، ص 29. وعجُز البيت في غيره من المراجع: "تلوحُ كباقي الوشم في ظاهر اليد"، يُنظر: شرح المعلقات السبع، للزوزني، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، دار الطلائع، 2009، ص 62. [95] - المعلقات السبع، للأنباري، ص 47. [96] - المرجع السابق، ص 105. [97] - المرجع السابق، ص 59. [98] - المرجع السابق، ص 73. [99] - رجال المعلقات العشر، الشيخ مصطفى الغلاييني، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط3، 1414هـ، ص 266. [100] - المرجع السابق، ص 291. [101] - القوافي، للتنوخي، ص 78. [102] - شرح عروض ابن الحاجب، لأحمد الفيومي المقري، ص 50. [103] - نقد الشعر، لقدامة بن جعفر، ص 86. [104] - المستوفى من شعر أبي تمام، 3/366. [105] - منهاج البلغاء وسراج الأدباء، لحازم القرطاجني، تحقيق: محمد الحبيب ابن الخوجة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط4، 2007م، ص 283. [106] - الكافي، للتبريزي، ص 22. [107] - المرجع السابق، ص 32. [108] - المرجع السابق، ص 41. [109] - المرجع السابق، ص 61. [110] - المرجع السابق، ص 62. [111] - المرجع السابق، ص 83. [112] - المرجع السابق، ص 84. [113] - المرجع السابق، ص 86. [114] - المرجع السابق، ص 95. [115] - عروض الورقة، للجوهري، ص 69. [116] - نفسه. [117] - الكافي، للتبريزي، ص 24. [118] - المرجع السابق، ص 33. والأبتر: هو ما اجتمع عليه الحذف (حذف السبب الأخير)، والقطع (حذف ساكن الوتد المجموع الأخير وتسكين ما قبله)، فتصير فاعلاتن: فاعلْ، وتنقل إلى فعْلُن. [119] - المرجع السابق، ص 35. وأصل هذا يختلف عن سابقه وإن تشابها بعد التصريع؛ لأن عروض هذا قبل التصريع محذوفة مخبونة (فَعِلُن)، وعروض الذي قبله محذوفة فقط قبل التصريع (فاعلن)، والأضرب البُتْر هي التي جعلتهما يتشابهان بعد التصريع. [120] - الكافي، للتبريزي، ص 40. [121] - المرجع السابق، ص 42. [122] - المرجع السابق، ص 52. وهذا هو الوزن الوحيد الذي يُصرّع بلا زيادة أو نقص في أحرفه؛ وإنما بتسكين حرف واحد من العروض فقط، وأصل مفاعيلن فيه: مفاعَلْتن. [123] - المرجع السابق، ص 59. [124] - المرجع السابق، ص 59. [125] - المرجع السابق، ص 61. [126] - والفرق بين هذا الوزن وسابقه أن عروض هذا حذّاء في القصيدة كلها ما عدا البيت الأول فإنه يدخلها الإضمار للتصريع، أما الوزن الذي قبله فيدخل عروضه الحذذ والإضمار في البيت الأول ثم تعود سالمة في باقي القصيدة. [127] - الكافي، للتبريزي، ص 63. [128] - المرجع السابق، ص 74. [129] - المرجع السابق، ص 78. [130] - المرجع السابق، ص 86. [131] - المرجع السابق، ص 97. [132] -  المرجع السابق، ص 103. [133] - المرجع السابق، ص 105. [134] - المرجع السابق، ص 110. [135] - المرجع السابق، ص 113. [136] - المرجع السابق، ص 112. [137] - المرجع السابق، ص 112، 123. [138] - المرجع السابق، ص 130. [139] - نفسه. [140] - المرجع السابق، ص 131 [141] - المرجع السابق، ص 133. [142] - شرح ديوان المتنبي، 1/ 334. [143] - ديوان صقر الشبيب، جمعه: أحمد البشر الرومي، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، ط2، 2008، ص 195. [144] - عبداللطيف عبدالحليم (أبو همّام)، الأعمال الشعرية الكاملة، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط1، 2011م، ص 115. [145] - الأصمعيات، ص 58. [146] - فهد العسكر، حياته وشعره، عبدالله زكريا الأنصاري، شركة الربيعان للنشر، الكويت، ط5، 1997، ص 167. [147] - ديوان ابن زيدون، ص 268. [148] - شرح ديوان المتنبي، 2/ 77. [149] - ديوان ابن زيدون، ص 167. [150] - شرح ديوان المتنبي، 2/ 425. [151] - الشوقيات، 1/ 173. [152] - الأصمعيات، ص 48. [153] - ديوان الشنفرى، تحقيق: د. إميل يعقوب، دار الكتاب العربي، بيروت، ط2، 1996م، ص 58. [154] - الأصمعيات، ص 71. [155] - شرح ديوان المتنبي، 1/314. [156] - المستوفى من شعر أبي تمام، 1/ 263. [157] - الأصمعيات، ص 95. [158] - ديوان أبي الفتح البستي، تحقيق: شاكر العاشور، دار صادر، بيروت، ط4، 2014م، ص 79. [159] - ديوان محمود سامي البارودي، شرح: علي عبدالمقصود عبدالرحيم، دار الجيل، بيروت، ط1، 1995م، ص 105. [160] - ديوان أبي فراس، ص 130.                         المصادر والمراجع 1- الأصمعيّات، للأصمعي، تحقيق: أحمد شاكر وعبدالسلام هارون، دار المعارف، مصر، ط7. 2- الإقناع في العروض، للصاحب بن عباد، تحقيق: د. أحمد محمد سليمان، د. إبراهيم جابر علي، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 2013م. 3- إيليا أبو ماضي، الأعمال الشعرية الكاملة، جمع: د. عبدالكريم الأشتر، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري، الكويت، 2008. 4- تحرير التحبير، لابن أبي الأصبع المصري، تحقيق: د. حنفي محمد شرف، المجلس العلى للشؤون الإسلامية، القاهرة، 2014م. 5- ديوان ابن زيدون ورسائله، تحقيق: علي عبدالعظيم، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، ط3، الكويت، 2004م. 6- ديوان أبي الفتح البستي، تحقيق: شاكر العاشور، دار صادر، بيروت، ط4، 2014م. 7- ديوان أبي نواس، برواية الصولي، تحقيق: د. بهجت الحديثي، هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث، ط1، 2010م. 8- ديوان امرئ القيس بشرح أبي سعيد السكّري، تحقيق: د.أنور أبوسويلم، و د.محمد الشوابكة، مركز زايد للتراث والتاريخ، الإمارات، العين، ط1، 2000م. 9- ديوان بشار بن برد، تحقيق: الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور، دار سحنون للطباعة والنشر، تونس، ط1، 2008م. 10- ديوان حافظ إبراهيم، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2007م. 11- ديوان حسان بن ثابت، تحقيق: د. سيد حنفي حسنين، الهيئة العامة لقصور الثقافة، القاهرة، 2008م. 12- ديوان الشنفرى، تحقيق: د. إميل يعقوب، دار الكتاب العربي، بيروت، ط2، 1996م.   13- ديوان صقر الشبيب، جمعه: أحمد البشر الرومي، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، ط2، 2008. 14- ديوان علي الجارم، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط4، 2012م. 15- ديوان محمود سامي البارودي، شرح: علي عبدالمقصود عبدالرحيم، دار الجيل، بيروت، ط1، 1995م. 16- رجال المعلقات العشر، الشيخ مصطفى الغلاييني، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة، ط3، 1414هـ. 17- رسالة الصاهل والشاحج، لأبي العلاء المعري، تحقيق: د. عائشة عبدالرحمن، دار المعارف، القاهرة، ط2، 1984م. 18- سر الفصاحة، لابن سنان الخفاجي، تحقيق: إبراهيم شمس الدين، كتاب - ناشرون، بيروت، ط1، 2010م. 19- شرح تحفة الخليل في العروض والقافية، عبدالحميد الراضي، مؤسسة الرسالة، بغداد، ط2، 1975م. 20- شرح ديوان أبي فراس الحمداني، لابن خالويه "حسب المخطوطة التونسية"، تحقيق: د. محمد بن شريفة، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، 2000م. 21- شرح ديوان المتنبي، لعبدالرحمن البرقوقي، المطبعة الرحمانية بمصر،1930م. 22- شرح عروض ابن الحاجب، لأحمد الفيومي المقري، تحقيق: د. محمد العامودي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 2013م. 23- شرح المعلقات السبع، للزوزني، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، دار الطلائع، 2009. 24- الشوقيات، لأمير الشعراء أحمد شوقي، مكتبة مصر، القاهرة، 1993م. 25- عبداللطيف عبدالحليم (أبو همام)، الأعمال الشعرية الكاملة، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، ط1، 2011م. 26- عروض الورقة، لأبي نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، تحقيق: محمد العلمي، دار الثقافة، المغرب، ط1، 1984م. 27- العروض والقافية مع الحاشية الكبرى على متن الكافي، للسيد محمد الدمنهوري، المكتبة الأزهرية للتراث، القاهرة، 1999م. 28- العقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسي، تحقيق: أحمد أمين وآخرون، دار الكتاب العربي، بيروت، د.ت. 29- العمدة في محاسن الشعر وآدابه، لابن رشيق القيرواني، تحقيق: توفيق النّيفر وآخرون، طبعة المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون، قرطاج، 2009م. 30- العيون الغامزة على خبايا الرامزة، للدماميني، تحقيق: الحساني حسن العبدالله، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط2، 1994م. 31- الفصول في القوافي، لابن الدهان، تحقيق: د. محمد الطويل، دار غريب، القاهرة، ط1، 2005م. 32- فهد العسكر، حياته وشعره، عبدالله زكريا الأنصاري، شركة الربيعان للنشر، الكويت، ط5، 1997. 33- القسطاس المستقيم في علم العروض، للزمخشري، تحقيق: د. بهيجة الحسني، طبعة المجمع العلمي العراقي، 1969م. 34- القوافي، للأخفش، تحقيق: أحمد راتب النفاخ، دار الأمانة، ط1، 1974م. 35- القوافي للتنوخي، تحقيق: عوني عبد الرؤوف، مكتبة الخانجي، مصر، ط2، 1978م. 36- الكافي في العروض والقوافي، للخطيب التبريزي، تحقيق: الحساني حسن عبدالله، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط4، 2001م. 37- كتاب القوافي، لعلي بن عثمان الإربلي، تحقيق: محمد المصري، دار سعد الدين، دمشق، ط1، 2009م. 38- المستوفى من شعر أبي تمام، ديوان حبيب بن أوس الطائي، صنعه: د. محمد مصطفى أبو شوارب، جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، 2014م. 39- معجم مصطلحات النحو والصرف والعروض والقافية، د. محمد إبراهيم عبادة، مكتبة الآداب، القاهرة، ط، 2011م. 40- المعجم المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر، د. إميل يعقوب، دار الكتب العلمية، لبنان، ط2، 2010م. 41- المعجم الوافي في علم العروض والقوافي، د. محمد توفيق أبو علي، دار النفائس، بيروت، ط1، 2013م. 42- المعلقات السبع، برواية الأنباري، مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين، الكويت، 2003م. 43- المفضليّات، للمفضل بن محمد الضبّي، تحقيق: أحمد شاكر وعبدالسلام هارون، دار المعارف، مصر، ط7. 44- منهاج البلغاء وسراج الأدباء، لحازم القرطاجني، تحقيق: محمد الحبيب ابن الخوجة، دار الغرب الإسلامي، بيروت، ط4، 2007م. 45- نزهة الأبصار في أوزان الأشعار، للعنابي، تحقيق: د. أمين عبدالله سالم، دار الضياء، الكويت، ط1، 2016م. 46- نقد الشعر، لقدامة بن جعفر، تحقيق: د. محمد عبد المنعم خفاجي، دار الكتب العلمية، لبنان. 47- نهاية الراغب في شرح عروض ابن الحاجب، لجمال الدين الأسنوي الشافعي، تحقيق: د. شعبان صلاح، دار الجيل، بيروت، ط1، 1989م. 48- الوافي بحل الكافي في علمي العروض والقافية، لعبدالرحمن بن مرشد المعمري، تحقيق: أ.د. أحمد عفيفي، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، ط2، 2012م. 49- الوجه الجميل في علم الخليل، لأبي سعيد شعبان القرشي الآثاري، تحقيق: هلال ناجي، عالم الكتب، بيروت، ط1، 1998م.      
أحدث الأخبار
stop