الخميس ، ١١ أغسطس ٢٠٢٢ ، آخر تحديث الساعة ٠٢:٣١ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - الحيطة المائله بمشاورات الرياض
كامل الخوداني

الحيطة المائله بمشاورات الرياض

كامل الخوداني
الخميس ، ٣١ مارس ٢٠٢٢ الساعة ١١:٣١ مساءً

 

الجميع متواجد بالمشاورات كل السياسيين وزراء نواب وزراء وكلاء محافظين أعضاء مجلس نواب وشورى سفراء قيادات الاحزاب العليا والوسطى القادة العسكريين والامنيين اكثر من ثمانمائة عضو مشارك بمشاورات الرياض لا احد يراهم فقط لايروا الا مجموعة من الاعلاميين والصحفيين من هذا العدد الهائل من المشاركين.. 

 

لماذا..

 

لأن هؤلاء الاعلاميين والصحفيين لا يغطوا وجوههم بالأوراق وولا يخفوا رؤوسهم تحت الطاولات عند مرور كايمرا التصوير فليس لديهم ما يخشوا خسارته وليس في قواميسهم خطوط رجعه يتصوروا مع بعضهم وداخل قاعات المشاورات ينقلوا للناس الاحداث يتفاخرون بمشاركتهم فلم يعتادوا مشاركتهم قرار هم فقط ضحايا دائما لهذا لايرى الكثير احد غيرهم..

 

لا احد يسأل لماذا المسئول الفلاني من شارك لسنوات في دمار البلد ونهبها لم يحضر.

 

لماذا ذاك المسئول اصبح وطني فجأه بعد ان اصبحت لديه استثمارات بملايين الدولارات او بعد ان فتحت له نافذة ارتزاق وسمسره جديده بدولة اخرى.

 

لماذا يخبئ المسئول الفلاني نفسه ويخفي مشاركته وهو من يمتص خيرات البلد ويتقاضي راتب بعشرات الالاف من الدولارات..

 

الجميع يسال فقط لماذا حضر هذا الاعلامي او هذا الصحفي او هذا الناشط.

 

لا احد يقول حاسبوا المسئولين الفاسدين وتجار الحروب والمقتاتين على دماء ومعاناة الأبرياء والمواطنين من استثروا واستثمروا بملايين الدولارات وتوغلوا بالاجرام واللصوصية لا احد يقول حاسبوا المسئول الفلاني لكنهم يوجهون انظارهم وتشتعل نيران صدورهم واحقادهم وتحد السنتهم وتمشق اقلامهم ويثار غضبهم على مية الف ريال سعودي قد تصرف مجرد (قد) ربما وربما لا لمجموعة من الاعلاميين 90٪ منهم كحيان تعبان مظلوم بلا راتب بلا منصب بلا منزل مشرد بالداخل والخارج مديون بضعفي هذا المبلغ وهم اكثر من يحمل هم القضية والشريحة التي تقود معركة الوعي وفضح الاجرام الحوثي على مدار الساعة ليل ونهار بلا كلل ولا ملل في القنوات والمواقع وعلى صفحاتهَم بل ان البعض منهم متواجدين بالجبهات نصفهم محكوم اعدام ونصفهم موعود بالقتل والاكثر اشمئزاز ودياثه ان هناك صحفيين واعلاميين وحقوقيين يتقيئون احقاد على زملائهم وحديثهم مقللين من شأنهم متهمين لهم بالتبعية والارتزاق بحجة ان حضورهم سببه مبلغ تافه قد يصرف لهم ومرةٌ واحده بالعمر بينما هؤلاء المتشدقين بالوطنية المدثرين الشرف من يعايروا زملائهم الكادحين المخلصين لمعركتهم وقضيتهم محسوبين على دول اخرى وممولين منها ومن شخصيات نافذه ومنظمات ومن قنوات ومأجورين لسفارات ومأجرين كسيارات الاوبرا ومؤجرين اقلامهم وصفحاتهم والسنهم واعينهم لإجندة دول اقليمية وغربيه وبنوا استثمارات وقنوات وحصلوا على اقامات وجنسيات ويصل الاعتماد الشهري لبعضهم المائة الف ريال سعودي.

 

كفوا السنتكم ووجهوا اعينكم صوب من ضيعوا البلاد ونهبوه ودمروه وصوب الدجالين الكاذبين من لايتمنوا انتهاء الحرب اساسا اومن يدعوا الوطنية لأجل مكاسب ومن يدعوا انهم حريصين على اليمن بينما هم اكثر الناس سمسرة بالوطن ومن يتحدثون عن مبلغ تافه قد يصرف للمشاركين بينما مصروف بعضهم الاسبوعي يتجاوز المائة الف ريال سعودي لاصوب مجموعة من الاعلاميين والصحفيين لا يمتلكوا الا مصداقيتهم مع قضيتهم واقلامهم والفشخرة بصورهم واذا كان هناك من لاترونه جدير حضور هذه المشاورات على الرغم ان كل يمني له حق الحضور ولايحق لأحد سلبه حق المشاركة وللدول الراعية كذالك حق توجيه الدعوة لمن تشاء وليس من حقنا تصنيف من يستحق ولا يستحق طالما هو يمني من حقه المشاركة في شان يخص بلده اين كان موقعه فلا تنظروا بسبب هذا لنصف الكاس الفارغ وتذكروا اذا نجحت المشاورات فلم يكن الاعلاميين والصحفيين سبب نجاحها وان فشلت فليس هم سبب فشلها وربما قد يكون المحور الاعلامي اكثر المحاور تفاهم واتفاق.

 

 الخراب والتخمة والملايين والفشل وتقرير مصير البلد ياسيادة الوطنجيين بالقاعات المجاورة لقاعة الاعلاميين والصحفيين اما الاعلاميين والصحفيين فقرارهم لايتجاوز تحديد مصير عنوان لخبر صحفي او صياغة منشور او محددات مقال لامحددات معركة او تحرير خبر لاتحرير وطن هم ضحايا مثلكم لا جلادين بل قد يكونوا نافذتكم الوحيدة لمعرفة مايحدث بالغرف المغلقة والمفتوحة... 

 

فكفوا اثابكم الله لن نكون الحيطة المائلة فلدينا بطائق تحديد الهوية والانتماء وجوازات سفر جميعها مكتوب في خانتها (مواطن يمني) ومطبوع اعلاها شعار الجمهورية اليمنية لا شعار جمهورية موزمبيق ولسنا أغبياء او حمقاء او مهرجين فلم نوصلكم لمستنقع الفقر المدقع والتشرد ونمزق بلدكم نحن بل اصحاب الكرفتات المتر ونص وشهائد الدكتوراه المزوره والمناصب العليا بالواسطة والمواكب الممتده على شارعين واصحاب المقاعد الاولى في كل فعالية ومحفل والمتصدرين عناوين الاخبار من لازلتم حتى الان ترونهم الانسب والاصلح لتحديد مصير البلاد وهم انفسهم من قادو مصيره لستين الف داهيه..

 

نعجبكم ما نعجبكم عيوننا سود اشكالنا مش مليحه مشاركين بالمشاورات ومحورنا بيكون انجح المحاور عاجبكم مش عاجبكم اقرب جدر واخبطو روسكم.. 

 

....

 

خسف الله بكم فوق ما انتو مخسوفين.