الأحد ، ٢٤ اكتوبر ٢٠٢١ ، آخر تحديث الساعة ٠١:٠٧ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - مارب و ( عين الشمس)
عبدالخالق عطشان

مارب و ( عين الشمس)

عبدالخالق عطشان
الجمعة ، ٠٣ سبتمبر ٢٠٢١ الساعة ٠٩:٣٥ مساءً

لم تعد تنطلي على الأمة حالة الصخب الإعلامي و(الدوشنة) التي يمارسها كهنة المليشيا الإنقلابية والتي تتزامن مع تدافع هلكاهم إلى الجبهات المحيطة بمارب ، حتى من يقعون تحت الإستعمار السلالي يدركون ذلك الضجيج الممزوج دجلا وزورا وتضليلا خصوصا وأن المليشيا هي من تثبت أنها تمارس الكذب العاجل و المباشر والحصري والرسمي ( أفرادا و جماعات ومؤسسات اعلامية مغتصبة ) حين تشرق شمس الحقيقة على أكوام من جثث الهلكى والطائحين وأكوام معداتهم الإرهابية المحترقة في ذات الأماكن التي تصرخ المليشيا منذ عامين أنها تجاوزتها لتصل إلى القدس واسرائيل وأمريكا .

 
 
 
في معطيات الحرب ومسلماتها .. الحرب سجال والنصر يرافقه الهزيمة والكر يصاحبه الفر ، وإن كنتم تألمون فإنهم يألمون والحرب وقودها الرجال ( القادة والأفراد ) وخسائرها تطال البشر والحجر والشجر بيد أن الحرية والكرامة واستعادة الجمهورية وتحرير الأوطان وحماية الأعراض من البطش السلالي والإجرام العنصري تهون أمامها كل التضحيات .
 
 
 
لايحتاج المتأمل والمتدبر للواقع أن يقنع الآخرين بأن مارب - كما قال اللواء سلطان العرادة - أبعد من عين الشمس - وأنها في مأمن من الإحتلال الح وثي ، بل أن الحديث عن الخشية من سقوط مارب واحتمالات ذلك ماعاد له حيز في واقع أثبتت فيه مارب أنها ركن جمهوري شديد و سور لها عظيم وجسر تعبر عليها بطولات رجالٍ أولي قوةٍ وبأس شديد لتحرير بقية الوطن المختطف لدى مليشيا الجهل والتخلف الإمامية الإيرانية .
 
 
 
لقد عادت مواكب الهلكى والطائحين تجوب المناطق المحتلة وبدأت المقابر بالتزامن مع استقبال المدارس لجيل تستعد لمسخه وتلغيمه تستقبل الطائحين في جبهات مارب ، ومع مواكب الموت تلك عادت حالة من التذمر والسخط الشعبي ضد كهنة المليشيا بأن مارب أمست وأضحت مقبرة لأبنائهم كماهي مقبرة لأطماع أسيادهم.
 
 
 
إن تقدم المليشيا في منطقة ( كر و فر ) تبعد عن مدينة مارب عشرات الكيلو مترات وتهويل المليشيا لذلك التقدم ليس ابتهاجا بهذا التقدم وإنما صرفا لأنظار الجماهير للهزائم المتلاحقة التي تكبدتها في مناطق أخرى أكثر أهمية وماعلمت المليشيا أنها بابتهاجها الزائف تثبت لكل ذي عقل زيفها وتضليلها طوال عامين بأنها تحتل صافر وتتنزه في الرويك و تسيطر على صحن الجن وتلِغ في سد مأرب وتنظم حركة المرور وسط المدينة وهروب قيادة المحافظة ودخول بقية القوم تحت عفو سيد الكهف وكل ذلك عبر تسليم واستلام بين وساطات قبلية وأممية !!!
 
فهل يدرك الحمقى والمغفلون والمرجفون أن الدجل والكذب ماركة حو ثية ؟؟!
أحدث الأخبار
stop