الأحد ، ٢٤ اكتوبر ٢٠٢١ ، آخر تحديث الساعة ٠١:٠٧ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - أنا والطفل الماربي
حسام عبدالملك المخلافي

أنا والطفل الماربي

حسام عبدالملك المخلافي
الاربعاء ، ٣٠ يونيو ٢٠٢١ الساعة ٠٣:٣٦ صباحاً

التقيت في احد الشوارع صُدفةً بطفل لا يعرفني ولا اعرفه وهو من اشبال مارب لا يتجاوز العاشرة من عمره ، وهو من ابناء القبائل والاسر المعروفة في مارب اتحفظ عن ذكر اسمه ، الشاهد في الموضوع انه والله لم يعتريني شعوراً مماثلاً منذ فترة طويله مثل الشعور الذي اعتراني في حضرة هذه الطفل ، شعور الفخر ، والاعتزاز والتفاؤل المخلوط بالخجل مما سمعته ولمسته من شموخ وأنفه في هذه الشبل المأربي . 

سألته ماجاء بكم الى هنا فاجابني بأن عمه اصيب بقذيفة هاون تضررت على اثرها كلتا قدميه ويده اليمني. 

وانه لايزال في مرحلة علاج بدأت منذ مايقارب الشهرين ، فسألته مجدداً وهل يعجبك الوضع هنا اجابني بعيون تبرق بالصدق والشموخ ، لا لا يعجبني هنا ، اريد العوده لقتال الحوثي انا مش مرتاح هنا. 

 

ختم حديثه معي قائلاً والله مايدخل الحوثي مارب لو مابقي في مارب روح تقاتله باتقاتله جبالها.  

لكم ان تتخيلوا ان هذه وطنية وقناعات اطفال مارب فكيف بكبارها . !!

 والله انه اعاد عندي روح التفاؤل ، ليس التفاؤل بعدم سقوط مارب فهذه امر مفروغ منه بحسب قناعاتي وان مارب لن تسقط ولو حشد الحوثي اضعاف ماقد حشد لمعركة مارب ، الحقيقة انه اعاد التفاؤل باستعادة العاصمة صنعاء بعد ان تضائل جراء ماقد لقينا من تخادل بعض القيادات وتجار الحروب بكل ما يمتلكوه من دعم وامكانيات ،ولو خطب هذه الطفل خطاب في الشعب بما لديه من معنويات اخرج اليمن عن بكرة ابيها تقاتل مشروع الامامة العنصري. 

تحيا مارب العزه وتحيا الجمهورية اليمنية وابطالها في كل المحافظات التي تدافع عن مشروع الجمهورية والدوله امام مشروع الامامه والمد الفارسي. 

أحدث الأخبار
stop