الاربعاء ، ٢٠ نوفمبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠٢:١٨ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - عن تعز وإغلاق المعابر
أحمد عثمان

عن تعز وإغلاق المعابر

أحمد عثمان
السبت ، ١٢ اكتوبر ٢٠١٩ الساعة ٠٦:٣٢ مساءً

للعلم لم تعد قضية إغلاق المعابر امام المدنيين في تعز ورقة رابحة بيد الحوثيين فصمود أبطال تعز كل هذه المدة اسقطها، بل تحولت هذه القضية إلى حمل ثقيل على الحوثي وهي ورقة رابحة بيد تعز لو وجد محامٍ ناجح وأصحاب حق فطناء يتوجهون جميعاً للضغط شعبياً واعلامياً ودبلوماسياً وايقاظ القضية كجريمة انتهاك ضد الإنسانية في المحافل الدولية وهي جريمة لا تبررها الحرب ولا الصراعات.

 

قضية إغلاق المعابر والطرقات أمام المدنيين فرصة لتوحيد وإخراج تعز بصوت واحد وبدلاً عن هذا ذهب البعض للأسف للبحث عن إدانة للداخل لصالح الحوثي و الإنقلاب؟

وكان سخافة البعض وخواهم الوطني هدية ورزق وجدها الحوثي بقارعة الطريق.

 

وللعلم.. إعلام ومبادرات الحوثي يركز على قضية المعابر المحرجة له أصلاً على القول بأنه هو من يريد أن يفتح المعابر رحمةً بأبناء تعز. فقط الجيش والسلطة في تعز هي من تقف حائلاً أمام هذه الرحمة الحوثية؟! وهي من تمسك يد الحوثي وترفض الفتح. ومع سخافة هذا المنطق وعدم واقعيته تجد من يتبنى هذا الطرح بدافع (المطابنة ) العبثية.

 

والمتابع لبعض كتابات وتصريحات البعض في هذا الجانب تجد الاتفاق مع أجندة الحوثي حد التطابق، حيث يتم التركيز على وجهين الأول تحميل سلطة تعز وجيشها مسولية الإغلاق هكذا (عباطة)، وهو ما يعني تبرئة الحوثي والتحرر من الضغوطات الدولية ودفعه ليضع على بطنه بطيخة صيفي، ولا ينفع مع هولاء الواقع ولا الوقائع والمتارس والألغام. و القناصات ولا الدماء المراقة للنساء والأطفال في الحواجز الحوثية.

 

ولا يلتفت هولاء إلى الإضرار بتعز وأهلها رغم أنهم يكتبون هذا باسم تعز ويعلمون انهم يكذبون، فالجيش والسلطة وسالم وعبد العالم هو المسوول والحوثي براءة.. هولاء يستحقون قبلة من الحوثي وترقية، فهو لن يجد خدمة أفضل من هذا ولا خدم.

 

القضية الثانية هي محاولة التشويش والتشكيك على أي حركة تقوم بها شخصيات من أبناء تعز أو كيانات لتحريك هذا الملف لنرى تدبيج مواقف وتحليلات تجرنا إلى هذا التشويش والتشكيك بعيداً عن القضية وصناعة قصص وتصاريح ومواقف سلبية من الخيال تفرق ولاتجمع.

 

كما هو الحال مثلاً مع التحركات الإيجابية للأستاذ شوقي احمد هائل في هذا الملف وتوضيحات الدكتور عبد القوي المخلافي وعبد الكريم شيبان وسواهم، مع أن الأصل التوجه لتحشيد كل الطاقات في المحافظة لتحريك القضية الرابحة على كل الأصعدة ونقول جزى الله خيراً كل من يبذل جهداً أو كلمة أو موقفاً لرفع المظلمة.

 

ملف قضية فتح الطرقات تتعلق بحياة تعز وتنفسها الطبيعي وحقها الإنساني، وهي لا تطلب هنا منة من أحد ولن يفتحه الحوثي هدية ولارحمة بمن أراد خنقهم. كل ما في الأمر أن هذا الملف لم يعد ذا قيمة سياسية ولا حتى عسكرية للحوثي بفضل صمود أبناء تعز وجيشه البطل وأصبح يمثل حملاً ثقيلاً والمطلوب هو عمل جمعي مركز ضد هذا الانتهاك الصارخ لكن أصحاب الشأن يخففون عليه بخلق معارك وخناقات بينية وتشويش وتشكيك وتوجيه أصابع الإتهام إلى الداخل بدافع الوسوسة القهرية التي أصبنا بها مدعومة بخفة عقل وغياب وعي. * من صفحة الكاتب على الفيس بوك

أحدث الأخبار
stop