الاثنين ، ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠٩:٥٠ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - عن كلمة طارق صالح
غائب حواس

عن كلمة طارق صالح

غائب حواس
الاثنين ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩ الساعة ٠٣:٣٠ مساءً

*غائب حواس*

 

كلمة طارق فيها من الردح السياسي والمماحكة الكثير وفيها كلام إيجابي كذلك ..

الملاحظ في كلمته وفي ردود الآخرين عليها :

- أعلام الوحدة بعدد الأفراد المتمّمين وزيادة .

- إجترار خصومات وحماقات ٢٠١١م ماثل لدى طارق ومكونات الشرعية .

- يخفي طارق صالح تخوّفاً من الإنضواء تحت قرار هادي مردُّه التحسب لعودة هادي إلى تفكيك وحداته كما فعل أيام مؤتمر الحوار بالإشتراك عندما كان يحيى الشامي مستشاره لتفكيك الجيش كرئيس لفريق هيكلة الجيش في مؤتمر حَوار هادي .

- موقف طارق صالح ليس موقفه الشخصي بل يقف وراءه الإماراتيّون وهو أحوج ما يكون إليهم فهو يسايسهم بانفعالات متكلفة كتلك التي كان يفتعلها اليدومي ، ولكن حاجته إليهم لا تخوّله من الناحية المبدئية والأخلاقية التبعية في القضايا الوطنية البيّنة المعادية لليمن .

- موقف مكونات فبراير في الشرعية من الإمارات ليس ناتجاً عن ممارسات الإمارات في اليمن بل هي مزيجٌ من ذلك ومن موقفها ضد مشروعهم الإقليمي في "ثورات الربيع" والدول الداعمة له ( قطر وتركيا - وهنا موضع الوجع الحقيقي ) ، وهنا يُحمِّل الفبرايريون دائما معركة اليمن عبئاً قاصماً يُثقِل ويقصم كاهل أولويات المعركة .

موقف الإمارات وأجندتها من مجمل المعركة في اليمن هو عبثيٌّ لصالح الحوثيين ويشكل خطر إجهازٍ على اليمن وخطرا وشيكاً على السعودية عدا موقفها في معركة الحديدة فقد كان موقفها وتوجهها وموقف طارق وقوات العمالقة أفضل من موقف هادي والشرعية وحتى موقف السعودية نفسها التي أرسلت سفيرها للضغط على الوفد لصالح توقف تحرير الحديدة - أي لصالح الحوثيين ومن ثَمّ إيران ، أما منظومة إعلام ومنظمات قطر فقد كانت ناطقة ومتحركة باسم الحوثي من نسقين - الأول الدعاية الحربية لصالح الحوثي والثاني إشعال ملف خاشقجي لإحراق أصابع السعودية في الساحل الغربي !

نحن إلى جانب الرئيس هادي ونقول له ولغيره من موقع المصارحة الأخوية الصادقة أن الكثير يدرك أن هادي لا يريد طارق صالح لا في إطار الشرعية ولا غيرها ويشاركه في هذا الموقف كثير من محيطه الفبرايري ، وهذه عاهات وبيلة لا تجر عليهم إلا الوبال والخسران حيث من المعلوم أن هادي لا يريد حتى قادة ولا ثقلا عسكرياً من صنعاء ولا محيطها وقد صرّح بذلك في معرض انتقاده للجيش وهو في هذه النقطة ( نقطة استبعاد صنعاء كجغرافيا ومركز قيادة وتحرير ) يلتقي مع أجندة دول التحالف ورؤيتها إزاء صنعاء وهي كذلك رؤية بعض المكونات المناطقية في الشمال . والحال في هذا أن كل سوء نوايا هادي تجاه صنعاء تردها له الضالع ويافع ضد أبين ومن نفس المنطلق والنفسية القروية والجهوية . 

غير أن ذلك لا يبرر لطارق وأصحابه ولا غيرهم أن ينافسوا هاني بريك على مهمته الأثيرة في تنظيف ماعون "سيده" محمد بن زايد - كما يحب هاني أن ينعته ، وحسب أيّ يمنيّ اليوم من العار أن يصطف مع خلفان وقرقاش ويشاطرهم هجمة السخرية من منطلق الجهل الإماراتي ضد أخيه اليمني عبدربه منصور هادي حتى ولو لم يكن رئيساً يمثل اليمن ، ما بالك وهم يشتمونه وهو في وعيهم رئيس اليمن الواحد الذي قال عنه الإماراتيّون أنفسهم أنه "لن يكون هناك يمنٌ واحدٌ موحّدٌ بعد اليوم" !

أحدث الأخبار
stop