الاربعاء ، ٢١ أغسطس ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠١:٥٧ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - ننتصر او ننتصر
افتتاحية 26 سبتمبر

ننتصر او ننتصر

افتتاحية 26 سبتمبر
الأحد ، ٠٤ أغسطس ٢٠١٩ الساعة ١٢:٤٩ صباحاً

خمس سنوات من المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني نتيجة للأضرار الكبيرة، التي لحقت بالوطن بسبب تمرد مليشيا الحوثي المدعومة من نظام الملالي في طهران على الدولة والشرعية الدستورية وعلى خيارات الشعب وثوابته الوطنية، وما أجمع عليه اليمنيون بمختلف قواهم الوطنية ومكوناتهم السياسية والاجتماعية والثقافية بعد حوار طويل وعميق وشامل.

ففي الوقت الذي كان شعبنا المناضل على أبواب عهد جديد يعد لبناء حاضره الجديد  ومستقبله المنشود على أسس سليمة ومبادئ راسخة تضمن له العيش الكريم على تراب الوطن وتحقق له الأمن والاستقرار والعدل والمساواة والتنمية المستدامة؛ تآمر أنصار الشيطان على مشروع اليمن الجديد.. يمن الحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية والعدالة والتعايش والتسامح والمحبة والسلام، في مساع من هذه الفئة الضالة  لوأد حلم اليمنيين وتطلعاتهم المشروعة، ومحاولة منها لفرض اجندتها الظلامية الدخيلة على شعبنا المستوردة من كهنة (قم)، فذهبوا بجحافلهم و”عكفتهم” ، ينهبون مقدرات الدولة وأقوات اليمنيين ويعيثون في الأرض الفساد ويحرقون الحرث والنسل في حرب ظالمة أشعلوها ضد الوطن وخيارات أبنائه.

 

فالحرب العبثية التي أشعلتها الجماعة الكهنوتية، لم يسلم من ويلاتها أحد، أطفال ونساء وشيوخ، فالجميع اكتوى بنارها، وضررها طال  كل بيت وكل أسرة على امتداد تراب الوطن، ومع مضي كل يوم يدفع شعبنا ضريبة باهظة وكبيرة وفادحة؛ ثمناً لهذه الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيون على مجتمعنا وشعبنا؛ خدمة لتلك الأجندة المرتبطة بأطماع إيران، وتزداد معاناة أبنائه ويتسع جرح الوطن.

 

وها هي كافة المساعي والجهود المبذولة منذ الانقلاب المشؤوم لوقف نزيف الدم اليمني، وتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن إحلال السلام في اليمن وفي مقدمتها القرار (2216)، تواجه مع الآسف بمزيد من التحدي والتعنت والصلف الحوثي، مما يؤكد بأن التعامل مع جماعة إرهابية مليشاوية منفلتة ومتمردة على الدولة وسلطة النظام والقانون لا يجدي ولا يثمر بشيء، ولا يعد سوى مضيعة للوقت والجهد معا، وإتاحة المزيد من الفرص والوقت لهذه العصابة الإجرامية لتزيد من ممارسة جرائمها بحق الشعب اليمني، وتضاعف من ارتكاب شتى صنوف الانتهاكات والاعتداءات والإرهاب الممنهج ضد أبناء شعبنا وقواه الوطنية الحرة والأبية، وهو ما يدعو اليوم كما أكد فخامة الأخ المشير الركن/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى ضرورة تكاتف الجهود المخلصة ومضاعفتها على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والوطنية والعسكرية والأمنية لمواجهة هذه التحديات والصعوبات التي تواجه الوطن ومواطنيه جراء التداعيات المترتبة على استمرار سيطرة هذه المليشيا المتمردة المدعومة من إيران على العاصمة صنعاء، وعدد من المحافظات التي ما زالت تحت قبضتها وتأثير انقلابها وتمردها على الأوضاع في الوطن عامة.

 

فقد آن الأوان للتخفيف عن معاناه شعبنا ووضع  حد نهائي لسلوك هذه المليشيا المتمردة واستمرار غطرستها وعجرفتها، وعدم تجاوبها مع مساعي السلام، واستغلالها للوقت لفرض سيطرتها ومواصلة استخدام ميناء الحديدة لتعزيز  قدراتها التسليحية وتهديد الملاحة الدولية والاستقرار والأمن الاقليمي , تنفيذا لأطماع إيران ومخططاتها وأهدافها التوسعية في اليمن والمنطقة.. لكن كل ذلك سيصطدم بإرادة شعبنا وجيشه الوطني الذي يسطر اليوم أروع الملاحم البطولية والانتصارات في مختلف المواقع والجبهات، لدحر وهزيمة وإفشال مخططات أزلام إيران  وبدعم وإسناد من تحالف دعم الشرعية.

أحدث الأخبار
stop