السبت ، ٠٤ ديسمبر ٢٠٢١ ، آخر تحديث الساعة ١١:٤٨ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - كتابات - دولة الإمام الشوكاني
بلال الطيب

دولة الإمام الشوكاني

بلال الطيب
الجمعة ، ٢٤ فبراير ٢٠١٧ الساعة ٠٣:٣٩ صباحاً
شهدت الإمامة الزيدية خلال النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، تغير نوعي في مسارها السياسي، استقرت وراثة في ذرية «المتوكل» القاسم بن الحسين، عمل أحفاده على نبذ التعصب المذهبي، والتقرب من علماء السنة المُجددين، ليس حباً فيهم؛ وانما حفاظاً على كراسيهم، مُستفيدين من عدم اجازة هؤلاء للخروج على الحكام، شهدت الدولة استقراراً نسبياً، وشهدت صنعاء حراكاً فكرياً وثقافياً، كان العلامة محمد بن علي الشوكاني أبرز أعلامه. تولى «المنصور» علي بن «المهدي» عباس الإمامة بوصية من أبيه «1189هـ»، كان عهده أكثر استقراراً من سابقيه، لم يخرج خلال مدة حكمة التي تجاوزت الـ «35» عاماً من صنعاء لغزو، بل أناب عنه ولده الأكبر، وقائد أجناده، الأمير أحمد، خلد المؤرخ لطف الله جحاف سيرته في كتاب: «درر نحور الحور العين»، وقال عنه أنه «استرخى للمُلك، ومال إلى اللذات والإكثار من الزواج، واقتناء السرائر الحسان، وأكثر من بناء القصور»، ويعد «دار الحجر» في «وادي ظهر» من أعظم انجازاته. أمام هذا التوجه الجديد، برزت حركة معارضة قوية، تبناها الأمير القاسمي علي بن أحمد، كان «جارودياً» مُتعصباً، احتمى واستنجد بـ «قبائل بكيل»، بذريعة حماية المذهب الزيدي؛ قادهم صوب صنعاء «1196هـ»، قطعوا الطرق، ونهبوا الاموال، وسفكوا الدماء، تصدى له الأمير أحمد، لتدور في حدة معارك شديدة، اسفرت عن قتل العشرات من الجانبين. انكسرت القوات الغازية، ثم اكملت مسيرها صوب «اليمن الأسفل»، وعاثت فيه كالعادة قتلاً، ونهباً، وخراباً، استقر الأمير المُتمرد في «جبال بعدان»، ليرسل بعد ثلاث سنوات طالباً العفو، عفا عنه «المنصور»، ليضعه بعد أربع سنوات تحت الإقامة الجبرية، والسبب، غلوه في الرفض. كان «الشوكاني» من أبرز المُقربين للإمام «المنصور»، ولاه القضاء الأكبر «1209هـ»، أكسبته هذه الوظيفة ووظيفته الأخرى «كاتب الإمام»، نفوذاً كبيراً، فأدى دوره كمستشار سياسي على أكمل وجه، وكانت نصيحته الصادقة مسموعة عند ولاة الأمر، وعند غيرهم. ساهم حراك صنعاء الفكري في بروز حركة رفض شيعية، تبناها غلاة الزيدية، كان لهم مساجدهم ومجالسهم الخاصة، وفي هذا الخضم أصر يحيى بن محمد الحوثي ذات نهار رمضاني «1216هـ»، على الذهاب إلى الجامع الكبير، كي يجاهر بسب ولعن الصحابة، إلا أن «المنصور» وجه بمنعه، ثار حينها أنصاره، ومنعوا إقامة الصلاة، وخرجوا إلى الشوارع، يصرخون بلعن الأحياء والأموات، حتى صاروا الوفا مؤلفة. توجهوا إلى بيوت معارضيهم، خربوا، وكسروا، وأحرقوا، ونهبوا، وافزعوا الأطفال والنساء، اجتمع «المنصور» في اليوم التالي بأعوانه ومستشاريه، أشار عليه «الشوكاني» بحبسهم، ففعل، ومن ثبت تلبسهم بالسرقة، ضربوا وعزروا بضرب المرافع على ظهورهم، أما رؤساء تلك الفتنة، فقد ارسلوا مقيدين بالسلاسل إلى «زيلع»، وجزيرة «كمران»، وحبسوا فيهما، ونتيجة لذلك حاول بعض المُتعصبين قتل «الشوكاني» وهو يلقي دروسه. في العام التالي خرج الشريف حمود بن محمد الحسنى، «صاحب أبي عريش»، عن طاعة «المنصور»، معلناً ولائه لـ «آل سعود»، الذين غزوا بلاده، وانتصروا عليه بعد معارك شديدة، راح فيها مئات الضحايا من الجانبين، ثم دعموه ليزحف جنوباً، حتى تمت له السيطرة التامة على تهامة، مُستقطعاً تلك المناطق من خارطة «الدولة القاسمية»، ليعلن نفسه ملكاً متستراً بطاعة «آل سعود»، توجه الأمير أحمد لمحاربته، إلا أنه لم يظفر بنصر. بعد الحملة الفرنسية على مصر، سارع الانجليز باحتلال جزيرة «ميون»، ثم «كمران»، ولم يستقروا فيهما بسبب تضاريسهما الوعرة، ليعقدوا بعد ذلك اتفاقاً مع الشريف حمود، اشترطوا عليه أن لا يستخدم الفرنسيون جُزر ومواني البحر الأحمر التابعة له، وهو ذات الطلب الذي توجهوا به «1218هـ» لإمام صنعاء، خاصة وان ميناء المخا كان لا يزال تحت سيطرة الأخير، ومما زاد الطين بله احتكار الأمريكان لتجارة البن وجميع تجارة اليمن الخارجية. تفاقمت بعد ذلك الأزمات الاقتصادية، لترفع الصراعات الداخلية وسوء الإدارة من وتيرتها، لجأ «المنصور» إلى زيادة الضرائب، وتغيير العملة، بمباركة وفتوى من بعض العلماء، بحجة أن الدولة لا تقوم إلا على ذلك، ولا تتّم إلا بما جرت به العادة من الجبايات ونحوها، فعم الغلاء، وكثر البلاء، وزادت حوادث السرقة، والسلب، والنهب، وقطع الطرق. استاء «الشوكاني» من تصرف «المنصور»، وانتقده بقصيدة شعرية، لينجح بعد ذلك في إقناعه بإصدار مرسوم ـ حرره بيده ـ يقضي برفع المظالم عن الرعية، والاقتصار على ما حدده الشرع، وبصفته رئيس القضاء أمر عمال الدولة بتنفيذه، إلا أن الأمراء الاقطاعيون، وبطانة السوء حالوا دون ذلك، لم ييأس حينها «الشوكاني»، بل سارع في كتابة رسالة «الدواء العاجل في دفع العدو الصائل»، شخّص فيها الأدواء، ووضع الحلول الناجعة الصالحة لكل زمان ومكان. كانت «الدولة السعودية» آنذاك في قمة عنفوانها، بدأت مطامعها بالسيطرة على جنوب الجزيرة العربية تتبدى، واستمر أميرها عبد العزيز بن سعود بإرسال رسله ومكاتيبه إلى صنعاء، تولى «الشوكاني» مهمة التفاوض والرد عليها، وفي ذلك قال: «وما زال الوافدون من سعود يفدون صنعاء.. ثم وقع الهدم للقباب والقبور المُشيدة في صنعاء، وفي كثير من الأمكنة المجاورة لها»، وقيام «المنصور» بتنفيذ مطالبهم بعد مشورة «الشوكاني»، خطوة ذكية، أوقفت طموحاتهم التوسعية، واشغلتهم بالبحث عن ذرائع أخرى، حتى أتت الرياح بما لا تشتهي سُفنهم. في أواخر العام «1222هـ» تمرد أهالي «الروضة»، بإيعاز جماعة من «آل الكبسي»، و«آل ابي طالب»، ومعاضده من الأمير الطامح أحمد بن عبد الله بن «المهدى» عباس، ومساعدة من بعض القبائل، وحين تقوى أمرهم، رام بعضهم خلع «المنصور»، وتنصيب الحسين بن عبدالله الكبسي بدلاً عنه، وكتبوا الى الاقطار اليمنية بذلك، فشلت جهود الوسطاء في ايقافهم، فخرج إليهم الأمير أحمد بعدد كبير من قواته، قبض على قادتهم، وأودعهم السجن، بعد أن تشفع لهم «الشوكاني» من موت مُحقق، ليموت «الكبسي» بسجنه في العام التالي. في تلك الفترة، أعلن «المتوكل» إسماعيل بن أحمد بن عبدالله الكبسي من «الظفير» نفسه إماماً، وهو من الأشراف «الحمزات»، بقي فيها ثلاث سنوات، إلى أن داهمه الأمير أحمد ضامراً أسره، فهرب إلى صعدة، ومكث فيها «13» عاماً، ثم أتجه إلى «برط» لعله يجد عونا من أهلها، وحين خاب مسعاه، تخلى عن دعوته، وانقطع للعلم والوعظ إلى أن توفي. اشتهر «المنصور» بإيكال أموره إلى وزراءه، حتى اضطربت احوال دولته، وكاد زمامها أن يفلت من تحت يديه، خاصة عندما تولى الوزارة حسن العُلفى، الذي استبد وتحكم في كل شيء، واستخف بالأمراء، وقصر في أرزاق الأجناد، وأعطيات المشايخ، الأمر الذي شجع القبائل على التمرد، فكثر النهب والقتل، وحوصرت صنعاء، ومات كثير من سكانها جوعاً، وأنهك من تبقى في انتظار المجهول. ثار الأمير أحمد على ذلك الوضع «1223هـ»، قبض على الوزير العُلفي، وزج به في السجن، الأمر الذي أغضب «الأب»، فارسل «الابن» جماعة من عساكره احاطوا بـ «المقام الشريف»، ودارت مناوشات محدودة، تدخل حينها «الشوكاني» للمصالحة، ووظّف ثقله السياسي بمساندة تلميذه أحمد في انقلابه الأبيض، وكانت نتيجة هذه المساعي أن سُلمت السلطة إلى الأخير، على أن يحكم باسم أبيه. بعد وفاة «المنصور» منتصف العام «1224هـ»، آلت الأمور بسلاسة لولده «المتوكل» أحمد، الذي أعاد للدولة جزء من هيبتها، وأظهر الحزم وبعد النظر، وخفض الضرائب، وأحسن للفقراء، وعفا عن كثير من المتمردين. أرسل الحملات لاستعادة تهامة، وحينما فشل تصالح مع الشريف حمود «1228هـ»، واعترف له بما تحت يديه، ليجدد العزم في العام التالي على استعادة تلك المناطق، إلا أن القبائل خذلوه، استنفذوا أمواله، وتركوه في منتصف الطريق، وفي ذلك قال «صاحب الحوليات»: «وخاب السعي من النفوذ على تهامة، فكلما هيأهم المتوكل للتحضير على المخالفين طلبوا المغلَّبات، وما مقصدهم إلا الفساد، ووقع لهم شيء من المال، ورجعوا بلادهم، ورجع الإمام إلى صنعاء». توالت بعد ذلك عليه التمردات، ساهمت الطموحات النجدية في تأجيجها، ولذات السبب حدث بينه وبين محمد على باشا «والي مصر» عديد مراسلات، وقيل أنه أول من بادر بطلب المساعدة، وقيل عكس ذلك، مع اتهامه بالاستجابة حيناً، والمراوغة حيناً أخر. «المهدي» عبد الله بن «المتوكل» أحمد، هو آخر الأئمة القاسمين الأقوياء، تولى الإمامة أواخر العام «1231هـ»، وعمره «25» عاماً، في مخالفة صريحة لوصية أبيه المتوفي عامذاك، والذي سبق وأوصى لأخيه «القاسم»، وقف «الشوكاني» إلى جانبه، وامتدحه بقوله: «كان راجح العقل، شريف الاخلاق، محمود الخصال». فيما ذمه المؤرخ «العرشي» بقوله: «كان سفاكا للدماء، مال إلى الفجور، وشرب الخمور، مع تعظيمه للشريعة، ومقاتلته من ناوأها»، واتهمه آخرون بأنه اشتغل بتولية الوزراء، وعزلهم، ومصادرة أموالهم، حتى اختل أمر الدولة، وأصبح همّ المسؤولين تحقيق مصالحهم، وعزل من دونهم، ليصل السلب والنهب إلى القاعدة الشعبية بطرق رسمية متعارفة. كان «الشوكاني» يرافق الأئمة أثناء زياراتهم الداخلية، ويتدخل في التفاوض بينهم وبين الأمراء الطامحين، وزعماء القبائل المتمردين، وحين اختلف أمير «كوكبان» شرف الدين بن أحمد، مع «المهدي» عبدالله «1233هـ»، خرج مع الأخير، وتدخل لإيقاف الحرب، وكذلك فعل قبل خمس سنوات، حين اُعتقل ذات الأمير من قبل «المتوكل»، ساعد بالإفراج عنه، وإعادته لمنصبه. كانت «كوكبان» خلال تلك الحقبة أشبه بإمارة مُستقلة، تعاقب على ولايتها أمراء من بيت «شرف الدين»، وحكموها تحت مظلة «الدولة القاسمية»، والمفارقة العجيبة أن أميرها الأخير عمل على تدريس الفقه السني في مناطق حكمه، وهدد بالاستنجاد بـ «آل سعود»، حين اختلف مع «المتوكل» أحمد. ظلت حملات الأتراك تتوالى على الجزيرة العربية، ونجحوا في إحداها بالتوغل إلى صحراء نجد، قضوا على «الدولة السعودية الأولى»، واقتادوا اميرها عبدالله بن سعود بن عبد العزيز أسيراً إلى «الباب العالي»، وقيل أن «المهدي» عبدالله استنجد بهم كأبيه، خاصة بعد أن ارتفعت وتيرة تهديداتهم لدولته. استولى الأتراك على جميع مناطق تهامة «1234هـ»، فيما وصلت كُتب محمد علي باشا، وابن اخيه خليل باشا، مؤذنة بالمصالحة مع «الدولة القاسمية»، التي استشعرت الخطر، وظنت أن الدور القادم عليها، وظن الناس نهايتها، ليغادر الأتراك بعد ذلك تهامة، بعد أن سلموها للشريف علي بن حيدر، جعلوه تابعاً لـ «المهدي» عبدالله، وفرضوا على الأخير دفع الجزية السنوية لـ «الباب العالي» من محصول البن، وهو الوضع الذي استمر لـ «13» عاماً قادمة. في العام «1236هـ» قاد الانجليز حملة عسكرية على المخا، قصفوا المدينة الساحلية بالمدفعية، وسووا مبانيها العتيقة بالأرض، بذريعة أن الحاج فتيح عامل الإمام فيها أهان «آمر طراد» بريطاني، رغم أن الأخير سبق وأهان العمال اليمنيين، وتسبب بنهبهم للوكالة البريطانية، سارع «المهدي» بعزل وحبس «فتيح»، إلا أن الانجليز أرادوا معاقبته على طريقتهم الخاصة، حاصروا المدينة لأربعة اشهر، ليلتقي بعد ذلك قائد حملتهم بالعامل الجديد، الذي استقبلهم استقبال الفاتحين؛ وتضمن اتفاقهما مطلباً يقضي باعتذار وتحقير العامل المعزول، ومعاقبته بأي شكل يراه الانجليز مناسباً، لتتجه أنظار الانجليز بعد هذه الحادثة صوب ميناء عدن، معلنين بدأ العد التنازلي لانهيار الميناء العريق. خلال فترة حكم «المهدي» عبدالله ارتفعت وتيرة الغزوات «البكيلية»، دخلوا صنعاء «1235هـ»، أسرفوا بالنهب والسلب لمدة «22» يوماً، وأخذوا أبواب قصرها الكبير إلى «برط» ـ استعادها فيما بعد الإمام أحمد حميد الدين ـ ولم يغادروا المدينة المنكوبة إلا بعد أن أعطاهم «المهدي» الأموال الطائلة، قدرها أحد الرحالة الأجانب بـ «120,000» ريال نمساوي. وحين حدثت مجاعة بكيل الكُبرى «1238هـ»، خرجوا بسببها خرجة رجل واحد، كبارهم وصغارهم ونساؤهم مُتشكلات بأشكال الرجال، وصلوا إلى مشارف صنعاء، نهبوا وقتلوا، وفي ذلك قال «صاحب الحوليات»: «فلما علم الإمام خبث نياتهم، وطلبوا من الغلبات التي لا يسعها المعقول، وما هم فيها، وإنما يريدون اليمن ـ يقصد اليمن الأسفل ـ فأعرض عنهم، وكتب إلى جميع الجهات بالاحتراس منهم، فعزموا اليمن، وذلك بغيتهم، يجعلوها وطناً». شنَّ «الشوكاني» هجوماً حاداً على تلك القبائل، واصفاً إياها بأشنع الصفات، ومن ضمن ما قاله: «غالبهم يستحل دماء المسلمين واموالهم، ولا يحترمها، ولا يتورع عن شيء منها، وهذا مُشاهد معلوم لكل أحد، لا ينكره جاهل، ولا غافل، ولا مقصر، ولا كامل، ففيهم من آثار الجاهلية الجهلاء، اشياء كثيرة يعرفها من تتبعها». أعلن «الهادي» أحمد بن علي السراجي نفسه إماماً «1247هـ»، كان «جارودياً» متعصباً، تستر بحماية المذهب الزيدي، وناصرته قبائل «خولان، وأرحب، ونهم، وحاشد، وبكيل»، زحف بهم لمحاصرة صنعاء، إلا أن أصحابه تفرقوا بعد أن أغدق «المهدي» على كبرائهم بالأعطيات، عاد مرة أخرى إلى «نهم» مُنطلق دعوته، ليحشد القبائل مرة أخرى، فدس له غريمه من قتله غيلة بضربة سيف. دخلت «الدولة القاسمية» بعد وفاة «الشوكاني» «1250هـ»، ووفاة «المهدي» عبدالله في العام التالي، مرحلة الموت السريري، بل وعجزت عن حكم صنعاء نفسها، لتعود الإمامة الزيدية إلى وضعها المُعتاد، المليء بالخلافات الأسرية، والصراعات المناطقية، يتلقفها تارة أدعياء العلم والشرع والدين، وتارة أمراء طامحين من الأسر الهاشمية المتنافسة. وحين تولاها الفقيه المُتعصب، و«الجارودي» المُتطرف، «الناصر» عبدالله بن الحسن «1252هـ»، حارب العلماء المجددين، زج بهم في السجون، وحاول ومعه حشد كبير من غلاة الزيدية بإخراج رفاة «الشوكاني» من القبر لحرقها، كونه بنظرهم المتهم الأول والرئيس بحرف الإمامة عن مسارها، وتعد تلك الحقبة بشهادة كثيرين، مرحلة ودولة الإمام الشوكاني.
أحدث الأخبار
stop