الخميس ، ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١ ، آخر تحديث الساعة ١٠:١٠ صباحاً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - دولي - ماذا فعل بوش وعائلته وقت هجمات 11 سبتمبر؟.. لحظات لا تنسى

ماذا فعل بوش وعائلته وقت هجمات 11 سبتمبر؟.. لحظات لا تنسى

بوش رئيس امريكا

منذ عشرين عاما، اجتمع أحد عناصر الخدمة السرية مع كبير موظفي الرئيس ومساعد عسكري على متن الطائرة الرئاسية لاتخاذ القرار بشأن من سيخبر جورج دبليو بوش بأن مراقبي الخدمة السرية قرروا أن العودة للعاصمة واشنطن خطر.

وقبل لحظات، وقف قائد الخدمة السرية لحراسة الرئاسي، إيدي مارينزل، على يمين بوش، في اللحظة الشهيرة من 11 سبتمبر. وكان أندي كارد، كبير الموظفين، قد أبلغ لتوه بوش بشأن الهجمات الإرهابية بينما كان يقرأ الكتب أمام تلاميذ مدرسة ابتدائية في أحد الصفوف الدراسية في فلوريدا، بحسب شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية.
 
وقال مارينزل: "عندما شاهدت النظرة على وجه الرئيس علمت بأن هناك أمرا سيئا."
 
وأصبحت مهمة مارينزل إخراج الرئيس من الفصل الدراسي وإيصاله إلى الطائرة الرئاسية في أسرع وقت ممكن.
 
وأوضح: "قمنا بإقلاع حاد. كانت فكرتنا، كما تعلمون، الاختباء في السماء حتى نتبين ماذا يحدث."
 
ورافقت المقاتلات الطائرة الرئاسية، لحماية الرئيس من أي هجوم محتمل، وكانت هناك مخاوف من أن برجي مركز التجارة والبنتاجون البداية لخطة أكبر لتنظيم القاعدة.
 
وبحسب مارينزل، قيل له: "لا تعيده. الأمر مضطرب للغاية. لا نعلم ماذا هناك أيضا."
 
وهرع ستيفن ستاسيوك، من الخدمة السرية الذي كان خارج الخدمة يومها، إلى البيت الأبيض عندما علم بشأن الهجمات.
 
وكان يشتري سيارة عندما شاهد الطيارات تصطدم بالبرجين على التلفاز الموجود بالمكان، وقال إن كل الناس تجمعوا حتى بدون أن يخبرهم أحد بذلك.
 
وكان عميل الخدمة السرية نيك تروتا مع السيدة الأولى لورا بوش في كابيتول هيل قبل إجلائها إلى مقر الجهاز، وقال: "نؤدي دورًا. وهذا الدور هو إجلاء وتوفير السلامة".
 
وأشار تروتا إلى أن السيدة الأولى عبرت عن خوفها على بناتها باربرا وجينا، اللتين كانتا بالكلية لكن أجلاهما عناصر الخدمة السرية إلى فنادق قريبة.
 
وكانت السيدة الأولى تريد مغادرة المقر وأرادت التحدث مع زوجها، بحسب تروتا، مضيفًا: "أخبرتها بأن هذا هو أفضل مكان والأكثر تأمينا."
 
وفي البيت الأبيض، تلقى عميل الخدمة الخاصة توني زوتو أوامر من مشرفه بالإسراع في نقل نائب الرئيس ديك تشيني إلى مخبأ في البيت الأبيض.
 
وقال زوتو: "كان يشاهد التلفزيون. كنت أعلم أنه يعاني مشاكل بالقلب من قبل. لذا أردت التأكد أن إخراجه من المكتب وسحبه عبر السلالم لم يكن له تأثير سلبي على قلبه"، مشيرًا إلى أنه سأل إذا كان تشيني يشعر بأنه بخير، فأجابه: "أنا بخير. أنا على ما يرام."
 
وفي المخبأ، أخبر مساعد عسكري تشيني أن طائرة مختطفة أخرى قادمة.
 
زوتو: "قال: سيدي نائب الرئيس، هناك طائرة قادمة عبر بنسلفانيا. إنها طائرة مختطفة. نحتاج إذن لإسقاطها. وقال: هل هو اختطاف مؤكد؟ رد الضابط: نعم سيدي، إنه مؤكد. وقال ببساطة: حسنا، أسقطوها."
 
لكن الرحلة 93 لم يتم إسقاطها، تحطمت بعدما قاوم الركاب وطاقم الطائرة الخاطفين.
 
وقال مارينزل: "لن أنسى أبدا ما حييت ما حدث. ومتأكد أن باقي زملائي يشعرون بالمثل."
أحدث الأخبار
stop