الاثنين ، ٢٥ مايو ٢٠٢٠ ، آخر تحديث الساعة ٠٦:٤٦ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - دولي - روسيا تسحب أطباءها العسكريين من إيطاليا مع ارتفاع حالات «كورونا»

روسيا تسحب أطباءها العسكريين من إيطاليا مع ارتفاع حالات «كورونا»

اطباء روسيا

ذكرت وسائل إعلام رسمية أن روسيا ستبدأ غدا الخميس في سحب طواقم طبية عسكرية قدمت المساعدة في إقليم لومبارديا الإيطالي الذي تأثر بشدة جراء فيروس «كورونا»، في ظل استمرار ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس في روسيا.

وكانت روسيا أرسلت نحو 100 خبير طبي عسكري وأفراد آخرين إلى إقليم لومبارديا شمال غربي البلاد، للمساعدة في رعاية مرضى فيروس «كورونا» المستجد وتطهير المرافق الطبية.



ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المهمة بأنها ضرورية بالنسبة للموظفين الروس في اكتساب خبرة في علاج المرض. وانتقدت الولايات المتحدة وجود القوات العسكرية الروسية في إيطاليا، حيث إنها دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم الأربعاء إن الأفراد الروس قدموا المساعدة في أكثر من 90 منطقة في لومبارديا. ونقلت وكالة «تاس» الرسمية للأنباء عن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو قوله: «غدا سنبدأ سحب وحدات الإشعاع والحماية الكيميائية والبيولوجية من إيطاليا».

وبلغت الحصيلة الإجمالية للإصابات في البلاد 165 ألفا و929 مع 1537 وفاة حيث أصبحت البلاد بؤرة جديدة للفيروس في الأيام الماضية مع تسجيل أعلى عدد إصابات جديدة في أوروبا. وبذلك أصبحت روسيا في المرتبة الخامسة في أوروبا من حيث عدد الإصابات خلف إسبانيا وإيطاليا وبريطانيا وفرنسا، والسادسة عالميا بما أن الولايات المتحدة تسجل أعلى حصيلة.

وتبينت إصابة وزيرة الثقافة الروسية بفيروس «كورونا» المستجد لتصبح العضو الثالث في الحكومة الذي يصاب بالوباء، بعد إصابة رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين بالفيروس في 30 أبريل (نيسان) ووزير البناء فلاديمير ياكوشيف في اليوم التالي.

وطلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من حكام المناطق متحدثا خلال اجتماع حكومي، وضع خطط لرفع الإغلاق تدريجيا لكنه حذر من التحرك بتسرع لتجنب موجة ثانية من الإصابات. وقال بوتين إن «ثمن أصغر خطأ هو سلامة وأرواح وصحة شعبنا»، مضيفاً «يجب أن نتحرك بشكل تدريجي».

وأعلن رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين أن قيود البقاء في المنازل ستبقى سارية إلى ما بعد 11 مايو (أيار) موعد انتهاء الحجر، لكن الشركات في قطاعي الصناعة والبناء سيسمح لها بالعودة الى العمل، لكن ليس المطاعم والمتاجر والمكاتب وشركات الخدمات الأخرى.

وقال سوبيانين: «هذا مهم لاقتصاد المدينة ومهم جدا لاقتصاد البلاد».

وسيتمكن بالتالي حوالى 500 ألف شخص من العودة إلى العمل. أما بالنسبة للآخرين فإن العزل «لن يخفف، بل على العكس يجب أن يحترم بدقة».

وتعد موسكو بؤرة الوباء في روسيا مع 85 ألفا و973 حالة و866 وفاة.