الخميس ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩ ، آخر تحديث الساعة ٠٣:١٧ مساءً بتوقيت صنعاء
الرئيسية - دولي - فضيحة ترامب السياسية مع اوكرانيا تطيح باول مسؤول امريكي وبومبيو يتعرض للاستجواب

فضيحة ترامب السياسية مع اوكرانيا تطيح باول مسؤول امريكي وبومبيو يتعرض للاستجواب

ترامب رئيس امريكا

استقال المبعوث الأمريكي إلى أوكرانيا، كيرت فولكر، من منصبه، يوم الجمعة 27 سبتمبر/أيلول 2019، بعد تلقيه استدعاءً من الكونغرس لاستجوابه، في إطار تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس دونالد ترامب.

وجاء ذلك حسبما نقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن ثلاثة مصادر مطلعة، دون الكشف عن هويتها.



وكان فولكر قد ورد اسمه في تقرير يتهم البيت الأبيض بالتستر على مكالمة بين الرئيس دونالد ترامب، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وذكرت صحيفة The New York Times أن فولكر أبلغ وزير الخارجية مايك بومبيو برغبته في ترك منصبه، مضيفة أنه عبّر عن مخاوفه من عدم قدرته على ممارسة مهامه في ضوء التطورات الأخيرة.

أول استقالة

وتعتبر تلك أول استقالة منذ اتهام ترامب بممارسة ضغوط على الرئيس الأوكراني للإساءة إلى منافسِه في انتخابات الرئاسة جو بايدن، من خلال طلبه التحقيق مع نجله هانتر، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي، يوم الثلاثاء الماضي، فتح تحقيق رسمي بهدف عزل ترامب، للاشتباه في انتهاكه الدستور، عبر السعي للحصول على مساعدة دولة أجنبية لإيذاء خصمه الديمقراطي.

في المقابل، أكد ترامب أنه «لم يمارس أي ضغط» على أوكرانيا، بعد نشر البيت الأبيض ملخص مكالمة هاتفية لترامب مع زلينيكسي، يظهر أنه طلب من كييف التحقيق في شأن نجل بايدن.

وفي سياق متصل، أصدرت لجنة في مجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الديمقراطيون أمر استدعاء، أمس الجمعة، لوزير الخارجية بومبيو سعياً لإجباره على تسليم الوثائق المتعلقة بالاتصال مع الحكومة الأوكرانية.

وحددت لجان الشؤون الخارجية والمخابرات والرقابة، مواعيد شهادات 5 مسؤولين بوزارة الخارجية خلال الأسبوعين المقبلين، ومن بينهم السفيرة الأمريكية لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش، ومبعوث أمريكا لأوكرانيا السفير فولكر، والسفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي جوردون سوندلاند.

المبعوث الأمريكي إلى أوكرانيا، كيرت فولكر – رويترز

عميل في سي آي إيه

وكشفت صحيفة The New York Times عن أن من قام بالتبليغ عن المحادثة الهاتفية بين ترامب ونظيره الأوكراني زيلينسكي، يعمل في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي آي إيه» وتم انتدابه إلى البيت الأبيض.

وقالت الصحيفة الأمريكية نقلاً عن ثلاثة أشخاص على علم بهوية الرجل الذي كشف عن المكالمة، أنه «تم انتدابه للعمل في البيت الأبيض في مرحلة ما»، لكنه عاد منذ ذلك الحين إلى وكالة الاستخبارات المركزية.

والشكوى التي قدمها في 12 أغسطس/آب الماضي وتم كشف مضمونها يوم الخميس الماضي، تشير إلى أنه «خضع لتدريب في تحليل المعلومات، وكان يعرف بدقة تفاصيل السياسة الخارجية الأمريكية المتعلقة بأوروبا»، ويمتلك «فهماً جيداً» للسياسة المتعلقة بأوكرانيا، وفق الصحيفة نفسها.

ويؤكد رجل الاستخبارات أيضاً أنه لم يكن شاهداً مباشراً على المحادثة الهاتفية، وعلم بها «في إطار العلاقات المنتظمة بين وكالات الاستخبارات».

ورفض أندرو باكاج، محامي المبلغ، تأكيد هذه المعلومات، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية. 

وهذه هي أول تفاصيل تنشر عن هوية المبلّغ، وكانت المعلومات السابقة تفيد بأنه رجل أو امرأة ينتمي الى أوساط الاستخبارات، النافذة التي يعمل فيها نحو مليون شخص.

وهوية هذا الشخص تحميها القوانين الأمريكية التي تدعم المسؤولين الذين يبلغون عن مخالفة جسيمة لزملائهم أو رؤسائهم عبر القنوات المناسبة.

لكن من المتوقع أن يدلي هذا الشخص قريباً بشهادته في جلسة مغلقة في الكونغرس، ما يزيد احتمال الكشف عن هويته الحقيقة أمام الناس.

أحدث الأخبار