رئيس دائرة التوجيه المعنوي: لو تحررت هذه المحافظة لسقطت او تحررت بعدها المحافظات المجاورة لها غربا و شمالا ولكانت صنعاء قد تحررت

آخر تحديث : السبت 20 فبراير 2016 - 2:58 صباحًا
رئيس دائرة التوجيه المعنوي: لو تحررت هذه المحافظة لسقطت او تحررت بعدها المحافظات المجاورة لها غربا و شمالا ولكانت صنعاء قد تحررت

أكد اللواء محسن خصروف رئيس دائرة التوجيه المعنوي ان ميليشيات صالح والحوثي تستميت الآن في تعز لمعرفتها بأهمية تعز الجغرافيا و الانسان، فلو تحررت تعز لسقطت او تحررت بعدها المحافظات المجاورة لها غربا و شمالا ولكانت صنعاء قد تحررت.

وقال في حوار اجراه معه شباب وشابات الحزب الاشتراكي اليمني عبر مجموعة في موقع التواصل الاجتماعي “وتساب” ان ميليشيات صالح والحوثي لن تصمد كذلك في تعز إن تحررت العاصمة تماما، وهو ما كان سيترتب على تحرير تعز كذلك، كما أن تحرير صنعاء بالتأكيد سيؤدي إلى أن يصبح تحرير بقية المحافظات أمرآ ممكنا و ميسوراً و بأقل الخسائر.

وفي رده على سؤال هل سيكون مصير صنعاء مثل بغداد وهل يتوقع أن يتم الانتقام من الشوافع؟ اكد خصروف ان الحرب الجارية ليست حربا طائفية او مذهبية، فالكثير من ابناء محافظات صنعاء و عمران و صعدة وحجة يقاومون المشروع الحوثي، كما ان هناك من ابناء تعز من سامع الى الوازعية الى صبر وفي المدينة من يقاتلون مع ميلشيات الحوثي منوها ان المناضل الاشتراكي ينبغي أن يمتلك ادوات تحليل و نظر اوسع و ابعد من المذهبية تنطلق من رؤى وارضيه وطنية خالية من كل ألوان الطائفية.

وكشف خصروف ان المقاومة الشعبية الان تتغلغل في العاصمة صنعاء و محيطها و سنرى جميعا العديد من المفاجآت في عملية تحرير صنعاء، موضحا ان تحرير صنعاء في البداية سيجعل تحرير بقية المحافظات امرآ ميسورا وقليل التكلفة والبشرية هذا إن لم تغادرها الميليشيات فراراً بطردهم.

واكد الخبير العسكري ان صنعاء ومحيطها لم تعد حاضنة للفكر الرجعي، وقد حصل بن شملان على نسبة عالية من الاصوات في اقليم ازال، و كان العديد من اهلها يقدسون الرئيس علي سالم البيض وكانت الجبهة الوطنية الديمقراطية منتشرة في كل مديرياتها و الحزب الاشتراكي موجود فيها بقوة، وينقصها فقط حسن الادارة التنظيمية.

وفي اجابته على سؤال هل سيذهب الانقلابيون لفتح جبهات اخرى للتخفيف على جبهة صنعاء؟ قال: كانت الحرب قد تفجرت في صعدة و عمران و ارحب و همدان و بني مطر قبل تعز و بقية المحافظات و ستكون الخاتمة في صنعاء. موضحاً إن صنعاء و اقليم ازال عموما لم يعد يتكئ على لون مذهبي واحد ففيه كل اليمن بكل ألوان طياتها.

واضاف: هم الان يعملون على سحب مقاتليهم من شبوة و حريب و لكن بأسلحتهم و هذا ما ترفضه القيادة العسكرية الوطنية و المقاومة يريدونهم الانسحاب بدون سلاح.

واوضح خصروف وهو الخبير العسكري ان ادوات ميليشيات صالح والحوثي هي القتل والتدمير فقد دمروا تعز وقاموا بقتل ابنائها وحاصروها و استهدفوا تاريخها و ثقافتها و نضال تعز التاريخي المعروف منوها الى ان قوات الجيش الوطني و المقاومة الشعبية هم اليوم اكثر ما يكونون حرصا على المواطنين و قراهم و ممتلكاتهم في كل مناطق عمليات التحرير.

وقال خصروف ان صالح مازال ينشط في الخفاء و يستنجد بروسيا و امريكا و بعض الدول الاوربية لتمكنه من الخروج بضمان عدم ملاحقته بالأموال التي سرقها من قوت و ثروات الشعب اليمني و لكن هيهات.

واضاف: ما نتمناه جميعا و نحلم به ان تعود الهوية الوطنية اليمنية وألا تكون تابعة او تنقاد لجهة معينة و تكون لها سيادتها وفق مقتضيات السيادة والاستقلال والمصالح المشتركة على المستوى الدولي مع الحرص على التكامل العربي فإن لم يحدث فإن ثورة 11 فبراير و شبابها الذين قدموا ارواحهم فداءً لهذه الارض المقدسة و الشباب الذين هم اقوياء بعزائمهم التي لا تلين سيعيدون الكرة و نحن سنكمل معهم و نواصل المشوار حتى تتحقق كافة اهداف الثورة الشبابية.

وفي ردة عن سؤال اذا كان ستتدخل قوات عسكرية خليجية او عربية في اليمن قال: حتى الان كل العمليات القتالية لتحرير صنعاء تتم بقواتنا الوطنية و المقاومة الشعبية و اليمن متخمة بالمقاتلين و لا تحتاج للاستعانة بأحد من خارجها سواء في صنعاء او في غيرها و لو أن المقاومة الشعبية البطلة في تعز و ملاحمها الاسطورية قد حصلت الدعم الذي كان وما يزال يلزمها لكانت قد حررت تعز امس قبل اليوم و لكانت قد اسهمت بقوة في تحرير الحديدة و صنعاء و غيرها فقد قاومت 12لواء و تهزمهم و تفشل مخططاتهم كل يوم.

واختتم حديثه بالقول: اما بالنسبة للمفاوضات فإن الحوثي هو من يرفضها و يرفض السلام و افشل مؤتمر جنيف و يرفض تنفيذ القرارات الاممية و يضع الدولة و المجتمع امام خيار و احد هو الحرب.

رابط مختصر
2016-02-20T02:58:41+00:00
2016-02-20T02:58:41+00:00
أبابيل نت