الجيش اليمني يستعيد مواقع جديدة في الضالع ويواصل تقدمه في صعدة

آخر تحديث : الخميس 23 مايو 2019 - 1:21 صباحًا
الجيش اليمني يستعيد مواقع جديدة في الضالع ويواصل تقدمه في صعدة

حرّرت قوات الجيش اليمني مناطق جديدة بمحافظة الضالع، من ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وأطلقت قوات الشرعية عملية عسكرية واسعة في شمال وغرب قعطبة لتطهيرها من الميليشيات، واستمرت موجة نزوح الأهالي في الضالع بسبب انتهاكات الميليشيات التي كان آخرها استشهاد طفل برصاص قناص حوثي، فيما واصل الجيش عملياته في مديرية الصفراء بصعدة، وتجددت المواجهات في البيضاء، واستمرت الميليشيات في خروقاتها اليومية للهدنة في الحديدة، وأصيب أربعة من أسرة كاملة في سقوط قذيفة حوثية على منزلهم في حيس.

وتفصيلاً، تمكنت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من تحرير عدد من المناطق ودحر عناصر ميليشيات الحوثي، شمال وغرب قعطبة بمحافظة الضالع جنوب اليمن، وأطلقت قوات الجيش، فجر أمس، عملية عسكرية واسعة في المناطق الغربية والشمالية لمديرية قعطبة بهدف تطهيرها من عناصر الميليشيات، وتمكنت وسط معارك ضارية من تحرير جبل الوعل وقرية قردح شمال مديرية قعطبة، وتقدمت قوات الشرعية باتجاه معسكر العللة ومناطق حمر غرب المديرية ذاتها، وقامت الميليشيات الانقلابية، بتفجير الجسر الرابط بين مدينة قعطبة ومنطقة مريس، في منطقة «قردح» شمال المحافظة.

وتكبدت الميليشيات الانقلابية عشرات القتلى والجرحى علاوة على انهيارات كبيرة شهدتها صفوفها وفرار العشرات من مقاتليها من أرض المعارك تحت نيران قوات الجيش.

ولقي اثنان من قيادات الميليشيات مصرعهما بنيران قوات الجيش شمال الضالع، وهما المدعو إسماعيل الحوثي، والمدعو المكنى «أبوحرب».

إلى ذلك، استشهد طفل، إثر قنصه برصاص عناصر الحوثي الانقلابية في قعطبة، وذكرت مصادر محلية أن قناصاً حوثياً استهدف الطفل في قرية شعب الأسود، وفارق الطفل الحياة على الفور.

وتزايدت أعداد حالات النزوح للأسر اليمنية من المديريات الواقعة شمال وغرب الضالع، التي تستهدفها ميليشيات الحوثي بهجمات وقصف، وتتمركز بالقرب منها، وأوضحت المصادر أن أكثر المديريات التي شهدت حالات النزوح هي قعطبة والحشاء والأزارق، وكشفت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن 2492 أسرة نزحت خلال نحو شهر ونصف الشهر.

وفي صعدة، واصلت قوات الجيش اليمني توغلها في مديرية الصفراء، ونفذت عملية نوعية هجومية ضد تحصينات الميليشيات الحوثية أسفرت عن مصرع وجرح عدد من عناصر الميليشيات، وذلك بعدما شنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية غارات جوية عدة على مواقع وتحركات للميليشيات، خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من العناصر الحوثية وتدمير آلياتهم وأسلحتهم.

وفي البيضاء، تجددت فجر أمس، المواجهات بين قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية من آل حميقان من جهة، وميليشيات الحوثي الانقلابية من جهة أخرى، في مديرية الزاهر جنوب غرب المحافظة.

وشنت قوات الجيش والمقاومة هجوماً واسعاً على مواقع الميليشيات في آل حميقان، مستخدمة كل أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وتركز الهجوم على مواقع الميليشيات في جبال «الجماجم، حيد الضروة، حيد المل»، فيما قام الانقلابيون الحوثيون بشن قصف عشوائي على قرى ومناطق المواطنين اليمنيين بالمدفعية والرشاشات الثقيلة.

ولقي ستة من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم بنيران قوات الجيش أثناء محاولة الانقلابيين التسلل إلى موقع قوات الجيش في جبل القرحا بمديرية ناطع، لكن الجيش تمكن من إفشال المحاولة بعد نصبه كميناً محكماً لعناصر الميليشيات.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، كثفت ميليشيات الحوثي من خروقاتها اليومية للهدنة الأممية وممارسة أبشع الجرائم والانتهاكات الإنسانية بحق المواطنين اليمنيين في مناطق ومديريات المحافظة كافة، وواصلت قصفها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على مواقع ألوية العمالقة في مديرية حيس جنوب المحافظة، وأفاد مصدر عسكري ميداني بقيام مسلحي الميليشيات بشن عمليات قصف بمدافع الهاون الثقيل من عيار 120 وعيار 82، حيث سقطت مقذوفات عدة بالقرب من مواقع تتمركز فيها قوات العمالقة، وجاء التصعيد بعد دفع الميليشيات بتعزيزات نحو مناطق متاخمة للمديرية، واندلعت اشتباكات مسلحة متقطعة بين الميليشيات والعمالقة شمال حيس عقب قيام الميليشيات باستهداف وقنص المدنيين في الطرقات المؤدية إلى حيس.

وأطلقت الميليشيات قذائف الهاون على الأحياء السكنية في حيس بشكل عشوائي وعنيف، وذكرت مصادر محلية أن إحدى القذائف سقطت على منزل المواطن اليمني إبراهيم ناصر عنيني، واخترقت سقف المنزل ما أدى إلى إصابة كل من رب الأسرة إبراهيم عنيني إصابة بليغة، وزوجته، واثنين من أولاده، أحدهما طفل لم يتجاوز العامين بجروح متفاوتة، وخلفت أضراراً بالغة بالمنزل، وسارع الأهالي بنقل المصابين إلى المستشفى الميداني في حيس.

رابط مختصر
2019-05-23 2019-05-23
أبابيل 2