حراك الضالع لم يتعلم من هزيمة 94

آخر تحديث : الخميس 12 أكتوبر 2017 - 1:51 مساءً
حراك الضالع لم يتعلم من هزيمة 94
غير معروف
غمدان أبو اصبع

يبد أن الزبيدي ومن معه من قيادات الحراك.من ألمحسوبين على الضالع لم يتعلمو من الماضي وهو الماضي الذي دفع أبناء محافظات الجنوبية لتخلي عنهم في حرب صيف 94ليتحول القيادات العسكرية المنتمون لابين وشبوة للوقوف مع صالح ضد على سالم ومن معه من القيادات التي انتصرت في أحداث يناير 86والتي مارست أبشع الأعمال الانتقامية ضد أبناء ألمحافظات التي ناصرت على ناصر محمد ليجد أبناء المناطق المقصية من دوائر الدولة الجنوبية أنفسهم في خندق الرئيس صالح ضد زملائهم ومن يتحالف معهم بسبب ما ارتكب ضدهم أعقاب أحداث يناير من تنكيل وإقصاء وتهميش .

وللأسف لم يتعلم عيدروس ومن معه من حراكي الضالع الذي يحملون عقلية المتسلط والباحث عن السيطرة عبر زعزعة الأمن والاستقرار لمدينة عدن ضننا منهم أنهم بهذا الاسلوب الغير مسؤول يفرضون وجودهم بصفتهم القوة القادرة على اربك المشهد السياسي والأمني للجنوب بشكل عام عبر تمددهم في عدن متجاهلين أنهم بهذا الاسلوب يدفعون أبناء عدن والمحافظات الجنوبية إلى مزيد من الحقد والكراهية لهم خاصة وهم يشاهدون مدينتهم وعاصمتهم عدن تعيش حالة من الفوضى وتفشي الجريمة المنظمة التي يرعاها الزبيدي ومن على شاكلة من الطامعين بفرض أنفسهم على الجنوب ليعيش الموطن العدني حالة بؤس شديدة وهو يرى حلمه ينهار بسبب أحقاد ومطامع الزبيدي الذي لايحمل أي مشروع حقيقي يخدم القضية الجنوبية بصفتها قضية الشارع بقدر سعيهم لفرض هيمنة على مدينة عدن وهو السلوب الطامعين بفرض أنفسهم عبر إثارة الفوضة والعبث بأمن المواطن العدني بشكل خاص واليمني بشكل عام .

أن مايقومون به لن يدفع الشارع الجنوبي لمناصرتهم بقدر تعمق الفجوة بينهم وبين الشارع ليتركو فريسة لأي خصم قادم يقود مواجهة ضدهم سوأ بعد أن فقد الموطن الثقة ونظر لهم بنوع من الازدراء بعد أن كشف زيف ادعاءاتهم بامانهم بضرورة توحيد الجنوب بكل قوه ليتمكن من فرض معادلة سياسيآ تضمن تحقيق مصالحه في المرحلة المقبلة. للاسف الشديد لقد اوصل حراك الضالع بقيادة الزبيدي رسالة للمجتمع الدولي والإقليمي بأن القوى السياسية الجنوبية لاتمتلك مشروع دولة ولم تصل مرحلة النضج السياسي المسؤول فالعقلية التي سوق أنفسهم بأنهم عصابة وليس رجال دولة ليضلموا باسلوبهم شركائهم الجنوبيين

كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-10-12 2017-10-12
أبابيل نت