رئيس منظمة صناع السلام العالمية “دومينيك براين” يقدم مبادرة سياسية لحل الازمة في اليمن

آخر تحديث : السبت 7 أكتوبر 2017 - 11:52 صباحًا
رئيس منظمة صناع السلام العالمية “دومينيك براين” يقدم مبادرة سياسية لحل الازمة في اليمن

أبابيل نت _ الاتحاد الامارتية:

يرتدي بزة بيضاء اللون يجول ناشط السلام الأسترالي دومينيك براين، في مدينة عدن بكل حرية، زار سجن عدن المركزي لمعرفة حقيقية المزاعم الإعلامية التي بثها إعلام الدوحة، قبل أن تفندها المنظمات الحقوقية بما فيها منظمة صناع السلام العالمية التي يرأسها هو. وقدم براين مبادرة سياسية لحل الأزمة في اليمن.

اليمن مستقر

وقال دومينيك براين رئيس منظمة صناع السلام العالمية، وسؤاله عن كيف يرى الوضع السياسي في اليمن «خلافاً لما يعتقده الآخرون أراه مستقراً، ويعيش المجتمع السياسي في حالة ترقب بين حقبة ما بعد الحرب وإعادة الإعمار، وبدون الدعم والتمويل الدوليين، قام الجنوب والشمال المعزولان جزئياً مع السفارات بإغلاق المطارات في الشمال والحرب الأهلية المستمرة التي لا تزال قائمة على نقاط مختارة على الحدود، لا يمكن أن تبدأ إعادة الإعمار ولا يمكن أن يصل التمويل الدولي حتى الحقبة الجديدة حقبة إيقاف الحرب وتوقيع الاتفاق، ستوقف تمويل المناطق الحالية، إلا أن مصادر الدخل الجديدة المحسنة والوافرة ستبدأ في التدفق بمجرد أن يرى المجتمع الدولي والمجتمع الإقليمي الأمل ويكتسبان الثقة والمصداقية في الخطوات الجديدة التي يجري تنفيذها، وهي بحاجة إلى اتفاق سلام مصادق عليه من أجل التخفيف من حدة الخوف داخل المجتمع الدولي وتمهيد السبيل أمام فصل جديد».

فرص النجاح

وعن نجاح الفرص التي ستنشئها الاتفاقية، أكد براين «لا توجد فرص، أي 0% أو 100%. الفرصة غير موجودة في مسألة فهمي للحياة.. ليس هناك سوى القدر وإرادة الله. لذلك، إذا هناك توفيق من الله، سيتم تنفيذها، سيكون ذلك. لا يمكن التنبؤ بأي شيء».

وأكد «أن الحل يكمن في (تنفيذ اتفاق السلام، الإيمان بالله، والتسامح، والعدالة، وتنفيذ مبدأ القوة من خلال الرحمة، والفهم بأن السلام العادل لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال العدالة والحقيقة واحترام الآخرين، وتقديم المعونات والرعاية اللازمة للمرضى، غفران أعدائنا، مع ذلك، يجب أن تستند العدالة على أساس الرحمة، والعقاب، وعلى أسس تصحيحية بدلاً من الانتقام، النوايا الحسنة أخيراً تجاه جميع الأطراف».

زيارة صنعاء

وقال براين: سأزور صنعاء «أنتظر قبول جهاز الأمن القومي في صنعاء، وسأقوم بزيارة الشخصيات البارزة والمواقع المتعلقة بالنزاع، وكما رأيت الدمار في عدن من المهم أن نرى الوضع في صنعاء وعلى الحدود، سوف أقابل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ويتعين الاتصال بالعديد من القيادات المتصلة بالصراع في صنعاء».

اتفاق السلام

وكشف براين عن اتفاق السلام قائلاً: «تم تقديم مقترح اتفاقية وقف النار وإحلال السلام الشامل، إلى منطقتي اليمن، للتوصل إلى نهاية للصراع العنيف والشديد.

فقد دعا إلى اتفاق تدريجي يؤدي إلى تسوية سلام شامل، حيث تم على نحو جوهري إعداد المقترح لمنع الأطراف المتحاربة عن مواصلة الأعمال العسكرية في أثناء إجراء المفاوضات السياسية لإيجاد حل دائم، يدعو إلى وقف الحرب أو أي صراع مسلح في الإطار الزمني المتفق عليه وفي المنطقة المحددة.

كما ذُكر في المقترح، يتفق كل طرف بهذه الاتفاقية مع الآخر على تعليق الأعمال العدائية، من دون تساهل بالضرورة من أي نوع. الأعمال الأساسية والرؤى الأساسية المبينة والمذكورة بالتفصيل في اتفاقية السلام المقترحة للحفاظ على وقف إطلاق النار وأية قضايا قصيرة الأجل وهشة».

وقال «تناقش الوثيقة جميع الاتفاقيات المطلوبة لتحديد كيفية إجراء مفاوضات إحلال السلام ووضع جميع القضايا الإجرائية مثل جداول الاجتماعات، جداول الأعمال، المشاركين، المواقع، صناع السلام، الحكومة الانتقالية، حصانة المحاربين، الضمانات الأمنية، التعويضات المالية للضحايا، الإصلاحات الريفية، التنمية الريفية في المناطق المهملة منذ مدة طويلة، مكافحة الفساد، المشاركة السياسية في الحكومة المؤقتة والجديدة، الجرائم ضد الإنسانية، بالإضافة إلى دور صناع السلام وإجراءات صياغة الإطار الأخير أو الاتفاقية الشاملة النهائية، وكذا التفصيلات والآليات لتيسير تنفيذ الاتفاقية الشاملة وتقديم الملاحظات التي تتعهد، وتجتهد وتلتزم بها الأطراف لتنفيذ اتفاقية إحلال السلام. ثم يتم في هذا المقترح معالجة التغييرات الهيكلية السياسية، الاقتصادية، والاجتماعية اللازمة لمعالجة المظالم السابقة».

وقال: «إن هدف هذه الاتفاقية هو توصل الأطراف إلى استنتاج أنه في أحوال كثيرة تتصف بالمصالحة، والتعبير عن «اللحظة التاريخية» التي تنهي الصراع القديم والمؤلم والمؤسف».

* ما الفرق بين هذه الاتفاقية وكل اتفاقية أخرى تم وضعها في اليمن؟

** اسم الله هو أول شيء تم ذكره في هذه الاتفاقية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إرادة الله تسود. وأساس هذه الاتفاقية هو التوفيق من الله.

تفاصيل

1) إعلان جدول زمني دقيق لتنفيذ الاتفاقية.

2) عقد الاتفاقات القانونية لتسهيل عملية المصالحة في الحكومة الجديدة.

3) صمامات الأمان.

(4) الحد من خطر كسر وقف إطلاق النار، مع الإشارة إلى أنه لا ينكسر اتفاق وقف إطلاق النار إلا إذا صدر مرسوم كتابي.

(5) العفو عن المقاتلين.

(6) إنشاء الأحزاب السياسية الجديدة من قبل الحكومة الجديدة.

«تم اتخاذ اتفاقية السلام في كولومبيا كمثال في هذه الاتفاقية وحصل رئيس كولومبيا على جائزة نوبل للسلام في عام 2016 لجهوده مع متمردي فارك».

(7) توفير الحماية من الحكومة الجديدة للضحايا.

(8) إنشاء لجان العدالة للضحايا.

(9) الحد من صلاحيات الحكومة الانتقالية المؤقتة.

(10) عمل الاستفتاءات التي تطلب من الشعب اتخاذ القرار بشأن التقسيم الإداري للدولة «إقليمين أو حكومة وحدة أو حكومة على أساس اتحاد مماثل لنموذج الإمارات».

(11) نموذج مالي يبين أن البلد سيستفيد وينمو من خلال السلام.

(12) سلسلة من التدابير مثل مجلس مكافحة الفساد والقوانين التي تم إقرارها من خلال الحكومة الجديدة لعرض أسباب الفساد وتحديدها وكيفية تجنبها والكشف عن التعنت في المستقبل.

رابط مختصر
2017-10-07
أبابيل 2