الحاكم يصف إعلاميي المؤتمر بالسفهاء.. والصوفي يقرر الاعتزال ويتساءل بوجع: هل نحن مجرد خدام بين أيديهم؟

آخر تحديث : الخميس 14 سبتمبر 2017 - 3:19 مساءً
الحاكم يصف إعلاميي المؤتمر بالسفهاء.. والصوفي يقرر الاعتزال ويتساءل بوجع: هل نحن مجرد خدام بين أيديهم؟

أبابيل نت – خاص:

قرر الصحافي اليمني المقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اعتزال الإعلام السياسي تحت ضغط من جماعة الحوثيين، عقب اجتماع عقد اليوم الخميس لإعلاميي المؤتمر والحوثي بحضور  قيادات من حلفاء الانقلاب في صنعاء هدف إلى تكميم أفواه الإعلاميين وتقييد حرية الصحافة.

وكشف الصوفي عن بعض مخرجات الاجتماع الذي حضره، رئيس مايسمى المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد، ووزير الإعلام في حكومة الانقلابيين أحمد حامد، والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا، والقيادي الحوثي أبو علي الحاكم، وقيادات أخرى لم يسمها.

وأشار إلى أن أبو علي الحاكم وصف الإعلاميين بالسفهاء، مؤكدًا أن الحوثيين “لايرون الاعلام الا شوية سفهاء، يعني ابو علي الحاكم عاده كان اشجعهم في وصفه للاعلام بهذه الصورة”.

وبلغة طافحة بالقهر والخذلان كشفت عن “خوف حقيقي” تساءل الصوفي عبر موقع فيسبوك “فهل هؤلاء يدركون مايفعلون؟ هل هذا هو مانحتاجه للصمود؟ هل نحن فعلا المشكلة؟ ماهو مشروعهم الذي عجزنا عن خدمته؟ لماذا يكون شروعهم كسياسيين، مناقضا لمشروعنا كاعلاميين؟ هل نحن جبهة واحدة.. ام اننا والشعب محرد خدام بين أيديهم؟ لماذا لم يقولوا لنا: أنتم اساتذتنا، هذه أمانينا، فقولوا لنا كيف نخدمها بمشروع”.

وقال الصوفي ساخراً من مخرجات اللقاء الهادف لتكميم أفواه الإعلام، وسلبية القيادات التي حضرته “أول ماخرجت من الاجتماع حاولت الاتصال بمحمد علي الحوثي، اشتي اقول له: معك يا أبو أحمد.. مالهم الا أنت. قلت لا، اروح لرئيس المؤتمر الشعبي، فأكيد هذه الخجافة ماهوش هو اللي اتفقوا عليه هو وعبدالملك.. وبعدين عاد محمد عايش قال ان عبدالملك قال له كلام أحسن من هذا.. ورجعت قلت والله ما أروح مكان..”.

وأضاف “معي طريقين: إما، يعتقلني الأمن القومي، أشارك العميسي، محبسه، أشرف ألف مرة من البقاء في اجتماعات طرفين هذا خطابهم.. وإما، أقنع نفسي، أن صنعاء، ماعاد معها الا ذي القيادة، لانزيد نربكهم فوق ماهم مربكين.. وسيتوجب علينا الكتابة عن محاسن شجر السلعف، واضرار القات المبودر.. ونعطي “قيادة الغفلة” مساحة، مثل ابنك لما تحمله صحن الاكل وتجلس تدعي له لايقفده”.

وتابع “يمنعونا من دورنا المهني، لان المهنية لاتساعد على تلميع أفعالهم وأقوالهم”. مردفاً “لكن هذا لايعطيهم الحق في الاعتقاد أن الاعلام سفاهة، فمايفعلونه ويقولونه يجب تسليط الضوء عليه، وان تضرروا عليهم اللجوء للقضاء أو حبسنا، وسنتحمل كامل المسئولية.. واذا تعبوا، فبيدهم مسدسات كاتمة للصوت، يمكنهم أن يقرروا اغتيال من يشاؤون.. لم نخف من طائرات العدوان، ولن نخاف من تهديداتهم..”.

واختتم الصوفي منشوره بالقول “سأبذل جهدا كبيرا لكي انشغل بما يساعدني على الابتعاد عن السياسة، وبرنامجي في اليمن اليوم القناة، سأخصصه لقضايا المجتمع بدون سياسة. ولو حتى عن الطباخة والازياء ومنتجات بهارات ياسين..”.

رابط مختصر
2017-09-14
أبابيل نت