ذروة الهجوم على فيسبوك.. مؤسس يدعو لتقسيم الشركة

مايو 11, 2019

ذروة الهجوم على فيسبوك.. مؤسس يدعو لتقسيم الشركة

سارعت فيسبوك إلى رفض دعوة من الشريك المؤسس، كريس هيوز، الخميس، لتقسيم أكبر شركة في العالم لشبكات التواصل الاجتماعي إلى 3 شركات، بينما حث مشرعون في وزارة العدل الأميركية على إطلاق تحقيق بشأن الاحتكار.

وتخضع فيسبوك لتدقيق من هيئات تنظيمية حول العالم حول ممارسات تبادل البيانات وأيضا خطاب الكراهية ومعلومات خاطئة على شبكاتها.

ويحث بعض المشرعين الأميركيين على التحرك على التحرك نحو تقسيم شركات التكنولوجيا الكبيرة، وأيضا وضع قواعد تنظيمية اتحادية لحماية الخصوصية.

وفي مقال للرأي بصحيفة نيويورك تايمز، قال هيوز، وهو زميل سابق لمارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لفيسبوك أثناء دراستهما الجامعية: “نحن أمة لها تقليد في كبح الاحتكارات أيا كانت النوايا الحسنة لقادة هذه الشركات. نفوذ مارك لم يسبق له مثيل ولا يتوافق مع التقاليد الأميركية”.

ولدى الشبكة الاجتماعية لفيسبوك أكثر من ملياري مستخدم في أرجاء العالم. وتملك فيسبوك أيضا واتسآب وماسينجر وإنستغرام، وكل منها يستخدمها أكثر من مليار شخص.

وكانت فيسبوك قد اشترت إنستغرام عام 2012 وواتسآب عام 2014.

ورفضت فيسبوك دعوة هيوز لجعل واتسآب وإنستغرام شركتين منفصلتين، وقالت إنه بدلا من ذلك فإن التركيز يجب أن يكون على تنظيم الإنترنت.

وسيزور زوكربرغ باريس، الجمعة، للاجتماع مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، ومناقشة تنظيم الإنترنت.

وقال نيك كليج المتحدث باسم فيسبوك في بيان: “تعترف فيسبوك أن النجاح يرافقه خضوع للمحاسبة. لكن المرء لا يمكنه أن يفرض المحاسبة بالدعوة إلى تقسيم شركة أميركية ناجحة”.

وأضاف: “محاسبة شركات التكنولوجيا يمكن فقط أن تتحقق من خلال استحداث قواعد جديدة للإنترنت. ذلك هو تحديدا ما يدعو إليه مارك زوكربرغ”.

وقال ريتشارد بلومنتال، العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، إن فيسبوك يجب تقسيمها، وطالب قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل ببدء التحقيق حول احتكار فيسبوك.

وشارك هيوز في تأسيس فيسبوك في 2004 في جامعة هارفارد مع زوكربرغ وداستن موسكوفيتز. وترك هيوز، فيسبوك عام 2007 وقال في تدونية على شبكة لينكدلن إنه جمع نصف مليار دولار أثناء عمله 3 سنوات في فيسبوك.

وأشار هيوز أيضا إلى أنه يجب إلقاء المسؤولية على زوكربرغ في ثغرات تتعلق بالخصوصية وأخطاء أخرى في إدارة الشركة.