ما هي حقيقة قصة الذكاء الصناعي “المخيف” في فيسبوك؟

آخر تحديث : الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 7:08 مساءً
ما هي حقيقة قصة الذكاء الصناعي “المخيف” في فيسبوك؟

أبابيل نت _ متابعات:

اهتمت وسائل الإعلام بموضوع عن إمكانية خروج الذكاء الصناعي عن نطاق السيطرة والتحكم في حياتنا.

وقالت صحيفة “ميرور” البريطانية إن خبراء حذورا من “خطورة ذكاء الروبوت” بعد أن طور نظام للذكاء الصناعي تابع لشركة فيسبوك لغة خاصة به.

كما نُشرت أخبار مماثلة في صحف مثل “ذا صن” و”اندبندنت” و”تلغراف”، كما تناولت مواقع إخبارية إلكترونية أخرى القضية ذاتها.

وبدا الأمر أشبه بفيلم للخيال العلمي، ونشرت صحيفة “ذا صن” مجموعة من الصور المخيفة للروبوت.

فهل حان وقت الخوف من الروبوت والاستعداد لنهاية العالم على يد الآلات؟

ربما لا.

فعلى الرغم من أن بعض العقول العلمية الفذة، مثل ستيفين هوكينغ، أعربت عن قلقها من تهديد الذكاء الصناعي للإنسانية يوما ما، فليس في قصة فيسبوك ما يدعو إلى القلق.

من أين جاءت القصة؟

نشرت شركة فيسبوك في يونيو/ حزيران الماضي مدونة تحدثت عن بحوث مهمة ومثيرة تتعلق ببرامج دردشة الروبوت، والتي تحتوي على محادثات نصية قصيرة مع بشر أو أجهزة روبوت أخرى.

وتناول موقع “نيو ساينتست” العلمي ومواقع أخرى وقتها هذه الأخبار.

وكانت فيسبوك قد أجرت تجربة استعانت فيها بأجهزة روبوت تتفاوض في ما بينها بشأن ملكية متعلقات افتراضية.

وكان الهدف من ذلك فهم الدور الذي يلعبه علم اللغويات في هذه المناقشات التفاوضية. وبالتالي تمت برمجة أجهزة الروبوت على استخدام اللغة بغية معرفة كيفية تأثير هذا على هيمنتها على النقاش.

رابط مختصر
2017-08-08 2017-08-08
أبابيل 2