همدان العليي في حوار مع “المرجع”: الحوثيون يجب أن يُكسروا عسكريًّا.. وجناحهم المدني أخطر

آخر تحديث : الإثنين 4 فبراير 2019 - 7:18 مساءً
همدان العليي في حوار مع “المرجع”: الحوثيون يجب أن يُكسروا عسكريًّا.. وجناحهم المدني أخطر

اسلام محمد – حوار لموقع “المرجع”:

* مساعدات الدول العربية تُنهب عدة مرات قبل وصولها لليمنيين

* المنظمات الدولية لا تستطيع الوصول إلى المستحقين

* الحوثيون يعرفون أنهم لن ينتصروا في ساحات القتال

* علي عبدالله صالح كان يعطي الحوثيين الغطاء السياسي

تشكل الأزمة اليمنية أحد أهم الملفات الساخنة في العالم العربي، ولذا كان من المهم إلقاء الضوء على زوايا مهمة في تلك الأزمة، أبرزها الدور الخطير لميليشيات الحوثي الإرهابية، وكيف ساهمت فى إسقاط الدولة اليمنية، إضافة إلى الحديث عن الأوضاع الصعبة وطبيعة المشهد الإنساني داخل اليمن، ولذا كان حوار «المرجع» مع الناشط السياسي والخبير في الشأن اليمني، همدان العليي، والذي جاء كالتالى:

خبير في الشأن اليمني: بدايةً.. أطلعنا على حقيقة الوضع الإنساني داخل اليمن؟

الأوضاع الإنسانية صعبة جدا داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بينما الوضع بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية أفضل بكثير، ولهذا لا نسمع عن مجاعة، ولا قصص إنسانية صعبة عن أهالي تلك المناطق، وليس هناك تقارير دولية تتحدث عن هذه الأمور.

ما الأسباب التي أدت إلى ذلك؟

الأسباب التي أدت إلى ذلك هي أن الدول المانحة تستطيع الوصول إلى المستحقين بلا وسطاء في المناطق المحررة، على عكس المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، سواء مركز الملك سلمان، أو الهلال الأحمر الإماراتي، أو غيرها لا يستطيعون الوصول إلى المستحقين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، فتلجأ للتعامل مع وسيط، والوسيط هنا هو المنظمات الدولية التي تتولى توزيع المساعدات في هذه المناطق، وهذه المنظمات تأخذ جزء من هذه المساعدات كمصروفات تشغيلية مثل مرتبات الموظفين الدوليين وهي مرتبات مرتفعة جدًا وهذه المنظمات حتى الآن ترفض الكشف عن هذه التفاصيل.

وكذلك لا تستطيع المنظمات الدولية نفسها الوصول إلى المستحقين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين بشكل مباشر فتضطر للتعامل مع وسطاء جدد، معظمهم من جماعة الحوثي لأن الجماعة حين سيطرت على العاصمة صنعاء، أغلقت جميع منظمات المجتمع المدني الموجودة في السابق، وأنشأت منظمات مجتمع مدني جديدة ذات طابع طائفي كثير، تهدف لنشر الفكر المتطرف، ومنظمات المجتمع المدني توجه المساعدات لتلك المنظمات المحلية، وهي بدورها توجه المساعدات إلى مقاتليها أو الموالين لها وتحرم المستحقين الحقيقيين لتلك المساعدات، إضافة إلى الفساد المالي والإداري.

هل يمكن أن توضح لنا صور هذا الفساد المالي والإداري؟

هناك موظفون فروا من المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ومع ذلك يتم تسجيلهم ضمن المناطق التي فروا منها ويتم صرف المساعدات لهم بانتظام، فالفساد يبدأ في هذه المنظمات بعلمها أو بدون علمها من عملية حصر أسماء المستحقين، فمثلا مؤسسة «الثورة» للطباعة والنشر وهي من المؤسسات الكبيرة التابعة للحكومة، وتصدر عنها صحيفة “الثورة” الصحيفة الحكومية الأولى، وبها أكثر من ألف موظف، فعلى مدار عام كامل كانت منظمة الغذاء العالمي تعتقد أنها تسلم المساعدات الشهرية إلى هؤلاء الموظفين، لأن هذه المؤسسة مثل غيرها من الجهات الخاضعة لسيطرة الحوثيين لم يستلموا رواتبهم منذ سنتين، لكن مؤخرًا تم اكتشاف أن هناك من يستلم المساعدات باسم جميع الموظفين ويوقع على ذلك، وعرف الموظفون ذلك بالصدفة.

يعني هذا أن هناك تجويعًا متعمدًا داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين؟

نعم لأن الحوثيين يعرفون أنهم لن ينتصروا في ساحات القتال وكل يوم يخسرون أرضًا جديدة، وبالتالي فلا أمل أمامهم إلا في ظل التدخل الدولي، وهو ما لن يتحقق إلا في حال تدهور الأوضاع الإنسانية، ولذلك فإنهم يدفعون فى هذا الاتجاه ويسهمون في تدهور الوضع الإنساني من خلال حرمان الناس من المساعدات والمرتبات، رغم أنهم يستلمون من إيرادات الدولة أكثر من 6 مليارات ونصف.

خبير في الشأن اليمني:كيف استطاع الحوثي تجنيد عدد كبير من المقاتلين المختلفين معه عقديا؟ المعركة اليوم ليست مذهبية؛ فهناك سلالة تدعي أنهم أحفاد الرسول عليه الصلاة السلام، ولذلك كثير من الأسر الهاشمية أيدته لأنهم يعتقدون أنه إمام هذا الزمان، ولهذا حدث اصطفاف عرقي أكثر منه مذهبي، فتجد أسر سنية أو صوفية تؤيد الحوثيين بسبب القرابة والنسب، لكننا لا نعمم فهناك أسر سنية وصوفية مع الشرعية، وهناك هاشميون عقلاء.

وأغلب الذين يقاتلون مع الحوثي ليسوا لأنهم مثلًا زيدية، فلم يعد هناك زيدية في اليمن، فأنا مثلًا أنتمي إلى أسرة كانت زيدية في السابق ولم تعد زيدية لأن المذهب الزيدي يعتمد على فكرة معينة وهي موالاة آل البيت والإقرار بحقهم في تولي السلطة، وهذه الفكرة هُدمت بعد سقوط حكم الإمامة وقيام الثورة، لذا فأغلب من يقاتلون مع الحوثي لأنهم جياع وجهال، ولذلك نقول: إن التجويع متعمد لأنك عندما تحرم الناس من المرتبات لأكثر من عامين، وتفتح باب واحد للرزق، وهو القتال ضمن صفوف الحوثي، فهذا يضطرهم للانضمام لهم بدافع الضرورة.

لكن ألم يستطع الحوثي نشر التشيع الاثنا عشري بين أبناء الشمال اليمني؟

طبعًا الكثير درسوا في إيران وعلى رأسهم حسين الحوثي، مؤسس الجماعة، لذا هناك تأثير مازال في إطار التأثير السياسي أكثر منه ديني، لكن الخوف من استهداف المدارس بعدما غيروا المناهج، وهذا معناه أننا بعد خمس سنوات سنجد جيلًا مختلفًا في اليمن، يحمل الفكر الحوثي.

وهناك طرح غربي يقول: إن الحوثي يمثل الطائفة الزيدية وأن هذه الطائفة تمثل أهالي الشمال، وكلا التعميمين خطأٌ بين، فلا هو يمثل الزيود ولا الزيود يمثلون أهالي شمال اليمن، فالزيدية في طريقها للتلاشي ولم تعد سوى عند الأسر الهاشمية الذين يعتبرهم المذهب الزيدي ملوكًا على اليمنيين.

كيف ساهم مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في تراجع المشروع الحوثي باليمن؟

بالتأكيد كان لهذا تأثيرًا كبيرًا فعلي عبدالله صالح كان يعطي الحوثيين الغطاء السياسي، لأن الجماعة كانت مجرد جماعة انقلابية، لكن التأييد الذي حصلوا عليه وفر لهم دعمًا كبيرًا، وهناك أمرٌ يجب التنبه له، وهو أن جماعة الحوثي ليست مجرد جماعة مسلحة خرجت من الوديان واحتلت صنعاء، لكن الجماعة كان لديها جناح مدني متغلغل في مؤسسات الدولة، كالجيش وقوى الأمن وغيرها، وهؤلاء من الهاشميين المنتشرين في محافظات اليمن كاملة.

يعني هذا أن الجناح المدني أخطر من العسكري؟

نعم صحيح لأنهم ليسوا بالضرورة زيود ولا شماليين بل بدوافع سلالية بحتة، وهذا الجناح كان له دور كبير في إضعاف الدولة وإضعاف مناعتها ضد الجماعات المسلحة، لأنهم متغلغلون في كل قطاعات الدولة وغير مصنفين أنهم حوثيون ولم يتم التعامل معهم كخصوم، لكنهم لديهم فكر أنهم الأولى بالحكم.

وما موقع حزب المؤتمر الذي كان صالح يتزعمه، من خريطة التحالفات اليوم؟

المؤتمر تعرض لحرب استهدفته وتعرض لتصدعات بعد مقتل صالح، وأغلب المؤتمرين اليوم مع الشرعية، ومن انضم للحوثي منهم معظمهم هاشميون.

كيف ترى مستقبل اليمن في ظل المماطلة الحوثية في عملية السلام؟

الحوثيون يجب أن يُكسروا عسكريًّا وإلا فسيستمرون في التمدد، فالجماعات المسلحة لا يمكن التعامل معها إلا تعامل عسكري فقط، فالاتفاقيات والتفاهمات يتم نكثها بسهولة والمجتمع الدولي لن يستطيع مساءلته، لأنه في النهاية جماعة مسلحة متخففة من أعباء الدولة، والحوثيون اليوم في اليمن أخطر من حزب الله في لبنان، لأنهم يقتلون معارضيهم وينكلون بهم بأبشع الطرق.

*الأمم المتحدة أوقفت تحرير الحديدة

*يوجد تدفق تكنولوجي عسكري لليمن قادم من إيران

*الدعم الإعلامي الإيراني للحوثيين لا يقل تأثيرًا عن العسكري

* نشاط الأمم المتحدة يتأثر بشكل مباشر بما تريده أو تحدده الدول العظمى

الدور الأممي في اليمن محل انتقادات واسعة من جانب الحكومة الشرعية والقوى الشعبية، هل لك أن تشرح لنا أوجه تلك الانتقادات؟

تتجاهل الأمم المتحدة ممثلة بمنظماتها المختلفة ومبعوثها الأممي البريطاني، الانتهاكات والخروقات التي تمارسها ميليشيا الحوثي وتحرص على بقاء هذه الجماعة والحفاظ على سلاحها بالرغم أنها لا تختلف في تطرفها عن تنظيم داعش.

كما أن المنظومة الأممية تملك القدرة على تعطيل جهود أي سلطة شرعية تعمل على استعادة سيادتها أو إخماد أي تمرد في أراضيها، لكنها لا تملك أدوات ضغط واضحة يمكن أن تمارسها على الجماعات المسلحة مثل ميليشيا الحوثي لتجبرها على قبول الحل السياسي، فأدوات الضغط الأممية التي تُستخدم لتطويع الحكومات الشرعية عادة، ليست فعالة مع ميليشيات مسلحة لا تعترف بالقيم الأممية أصلًا.. نحن نتعامل مع ميليشيا متمردة.. ولا يمكن الضغط على مثل هذه المليشيات إلا بالعمل العسكري الذي يقضي عليها أو يجبرها على الاستسلام لتترك السلاح وتشارك في العملية السياسية المشروعة وهذا ما لا تريده الأمم المتحدة.

تقصد أن الأمم المتحدة متواطئة مع الحوثي بشكل واضح..

هي في نظر اليمنيين متواطئة، فقد أجبرت الحكومة الشرعية والتحالف على إيقاف تحرير مدينة الحديدة بهدف تحقيق السلام، لكن كيف يمكن تحقيق سلام مع جماعة لا تجد نفسها إلا بالحرب؟، بهذا الشكل الأمم المتحدة عطلت جهود الحكومة الشرعية والتحالف العربي التي تهدف إلى استعادة الدولة التي تضمن حقوق كل اليمنيين، لكنها لم تستطع إيقاف انتهاكات وجرائم الحوثيين بل اسهمت في تقويتهم لأنهم يقومون –حاليًا- بعمليات تغيير ديموجرافي واسعة وكلما تأخرت عملية تحرير المدن انتشر فكرها المتطرف أكثر بين الناس.

الأمم المتحدة أوقفت تحرير الحديدة وأعلنت هدنة بدأت في 18 ديسمبر 2018، ومنذ ذلك التاريخ حتى 25 يناير الماضي بلغت خروقات الحوثي لاتفاق وقف إطلاق النار 745، تسببت بمقتل 51 مدنيًّا وإصابة 370 آخرين، وكل يوم قصف على السكان، والأمم المتحدة لا تجرؤ حتى على الإشارة إلى من يمارس هذه الخروقات. ولهذا هي في نظرنا متواطئة.

ما الذي يدفع الأمم المتحدة للعب هذا الدور السلبي في اليمن؟

تتدخل الأمم المتحدة في شؤون دول العالم الثالث لإدارة الصراعات والحروب فيها، بما يحقق لها ولبعض الدول العظمى مصالح متنوعة، وليس لإيجاد حلول تحقق الاستقرار في هذه الدول، ولهذا نلاحظ أن نشاط الأمم المتحدة يتأثر بشكل مباشر بما تريده أو تحدده الدول العظمى وتقتضيه مصالحها القومية والاقتصادية في دول الشرق الأوسط.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، القرارات التي يتخذها مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، لا تتم بناء على قناعات الدول الأعضاء حول ما يحدث في الدول التي تعيش حروبًا وبناء على تقييمهم للوضع الإنساني فيها، فعملية التصويت لهذه القرارات تتأثر بشكل أساسي بمصالح الدول السياسية والاقتصادية، وعلاقاتها تجاه بعضها البعض، ولا تتعلق المسألة بالأوضاع الإنسانية أو بالضحايا المدنيين في أي دولة كما يقال، فهذا شعار تدخل من خلاله الدول الكبرى لفرض وتحقيق مصالحها. وهذا الأمر ينطبق على الوضع في اليمن.

ما تلك المصالح؟

بعض الدول الصناعية الكبرى مثل بريطانيا وغيرها، تعتقد أن بقاء «الحوثي» في شبه الجزيرة العربية فرصة لا تعوض باعتبارها جماعة متطرفة يمكن استخدامها لابتزاز دول الخليج الغنية، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، وفرصة لإشغال المملكة بحدودها والحد من تأثيرها الدولي لمكانتها التاريخية والمكانية في قلوب المسلمين، كما أن بريطانيا وأمريكا تستفيدان من استمرار الأزمات والحروب التي يسببها الحوثيون في اليمن، فهذا الوضع يمكنهما من السيطرة على باب المندب.. فهل تتركان مثل هذه الفرصة؟ هما تعتبران جماعة الحوثي هدية الرب من السماء لتحقيق كثير من المصالح في الشرق الأوسط.

ما أبعاد الدور الإيراني في دعم الميليشيات الانقلابية؟

دعم إيران للحوثي ليس فقط بالأسلحة بل هناك دعم مالي كبير، ودعم الخبرات العسكرية، ودعم سياسي كما أن هناك دعمًا حقوقيًّا متمثلًا في اللوبي الدولي الإيراني الموجود في المنظمات والمؤسسات الإعلامية الدوليَّة والبرلمانات الأجنبيَّة وبين الجاليات الإيرانية في الخارج، وكل هذه المنظومة تخدم ميليشيا الحوثي في أوروبا والولايات المتحدة، وهذا ما وجدناه مؤخرًا في مجلس حقوق الإنسان.

وكنا نرى الشيعي الإيراني، مع الشيعي البحريني، مع الشيعي الباكستاني، وكلهم يخدمون الحوثي كلٌ من مكانه، وهذا الدعم كان له أثر كبير جدًا ، ما أدى في النهاية إلى تكريس مفهوم خاطئ لدى المجتمع الغربي أن الحرب في اليمن هي حرب دولة غنية هي السعودية، ضد دولة فقيرة هي اليمن وتم تجاهل انقلاب جماعة الحوثي عن السلطة وأنها جماعة سلالية عنصرية.

وماذا عن الدعم الإعلامي؟

الدعم الإعلامي الإيراني كبير جدًا لا يقل تأثيرًا عن العسكري، فبعد اندلاع الثورة اليمنية عام 2011 وانتقال الحوثيين من جبال صعدة إلى محافظات اليمن مع ضعف الحكومة المركزية في صنعاء، أرسل الحوثي عددًا كبيرًا من رجاله ليتدربوا في المجال الإعلامي في إيران ولبنان وتلقوا هناك دورات تدريبية موسعة، وتم إطلاق عدد من القنوات الداعمة لهم من لبنان مثل قناتي: «الساحة» و«المسيرة»، كما أن المنظومة الإعلامية الشيعية كلها تخدم الحوثيين ونشرت مراسلين لها في اليمن، وكلما كان يتم قطع البث الإعلامي لقناة «المسيرة» كانت القنوات الشيعية تخصص جزءًا من وقت البث بها لبث برامج قناة «المسيرة» فلم يعد على المشاهد الذي يريد أن يتابعها سوى أن يفتح تلك القنوات.

كيف يحصل الحوثيون على العتاد الحربي من الخارج رغم الحصار الذي نجح التحالف العربي في فرضه عليهم؟

كانوا يدخلون السلاح إلى الميليشيات عبر السواحل وبعد تدخل التحالف العربي لدعم الشرعية استمر تهريب السلاح إلى الحوثيين عن طريق بعض المنافذ البرية من جهة عمان، وإن كانت الفترة الأخيرة شهدت تراجعًا لعمليات التهريب من هذه المنافذ، أما الأسلحة المتطورة النوعية مثل الطائرات المسيرة فكانت تدخل على شكل قطع على اعتبار أنها جزء من أجهزة أو معدات مدنية، ليتم تجميعها داخل مناطق الحوثيين وحتى الآن هذا الأمر مستمر.

وماذا عن الدعم التقني؟

العام الماضي، أكد تقرير مهم بعنوان «آخر المساهمات التكنولوجية الإيرانية في الحرب اليمنية» صادر عن مؤسسة «أبحاث التسليح أثناء الصراعات»، وهو مركز أبحاث مسجل في بريطانيا، أن نفس التقنيات في تصنيع المتفجرات المموهة التي استخدمت في البحرين والجنوب اللبناني والعراق وغيرها من المناطق التي تشهد وجود الميليشيات الشيعية هي ذاتها التي اعتمد عليها الحوثيون في معارك الساحل الغربي في اليمن. ويرى التقرير الدولي أن العبوات الناسفة المتطورة قد شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في اليمن، وهو ما يعني وجود تدفق تكنولوجي عسكري إلى اليمن قادم من إيران.

رابط مختصر
2019-02-04
أبابيل نت