صواريخ إيران عُدوانٌ فارسي على الرياض من اليمن

آخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 5:18 مساءً
صواريخ إيران عُدوانٌ فارسي على الرياض من اليمن
غير معروف
عبدالله الهدلق

حماقات إيران وتهوراتها دفعتها لعملٍ عدائيٍّ بإطلاق صاروخ باليستي على الرياض ، في تصعيدٍ خَطيرٍ من الإرهابيين الحوثيين في اليمن بعد هرَّبت طهران السلاح والصواريخ لهم ، وأثبتت الأدلة والصور الدعم الإيراني للإنقلابيين الحوثيين في اليمن ، كما أكدت تلك الأدلة أن طهران وذراعها الإرهابي (حزب الله! ) يمدان الحوثيين بالخبراء والتقنية والصواريخ وظهرت صور أسلحة وصواريخ أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه السعودية ، وبات في حُكمِ المؤكد أن إيران زودت الحوثيين بصواريخ أرض أرض وصواريخ باليستية، كما أن منصات إطلاق الصواريخ التي يستعملها الحوثيون جاءت من إيران، كما دعمت طهران الانقلابيين بطائرات بدون طيار.

إنَّ إطلاق صاروخ باليستيٍ على الرياض عمل همجي من الزمرة الإنقلابيةِ الحوثية والنظام الفارسي الإيراني – الذي لولا دعمه للحوثيين لما تم استهداف مدينة الرياض لأن صواريخ الحوثيين لم تكن في ترسانة الجيش اليمني بل ساهم خبراء إيرانيون بإيصال القدرات الباليستية إلى صعدة – لذا استهدف طيران التحالف مواقع إخفاء وإطلاق الصواريخ الباليستية في صعدة ، كما أن الحوثيين بدعم إيراني يهددون الملاحة البحرية بالقوارب المفخخة التي قبض التحالف العربي على عدد منها .

وتتم عمليات تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين عبر ميناء الحديدة، ويتم تهريب الصواريخ إلى اليمن كقطع منفصلة ثم يتم تجميعهاداخل اليمن ، كذلك يهرب (حزب الله !) الإرهابي الفارسي الأسلحة من لبنان إلى سورية ثم إيران فاليمن ، كما أن الحوثيين زرعوا قرابة 50 ألف لغم على الحدود مع السعودية ، وقد تم الإعلان عن قائمة من 40 مطلوباً من قيادات الحوثيين، مع رصد مكافآت مالية ضخمة مقابل الإدلاء بمعلوماتٍ عن المطلوبين ، واعتبر التحالف العربي الإسلامي ضد جماعة (أنصار الله !) في اليمن ، أن وصول الصواريخ الباليستية إلى الجماعة يمثل تحدياً خطيراً للمجتمع الدولي ، وأكد على منع وصول تلك الأسلحة إليها مستقبلاً .

وبما أن ميليشيات الحوثي تحصل على الصواريخ البالستية من إيران فيجب وضح حد لهذا الدعم الفارسي الإيراني بعد أن أطلقت ميليشيات الحوثي وصالح 77 صاروخا باليستيا ضد السعودية ، كما أن على الأمم المتحدة أن تستخدم طرق تقصي غير قابلة للتشكيك قبل اتهام التحالف بارتكاب انتهاكات إنسانية وعلى ما يبدو يوجد خلل لدى المنظمة الأممية عند جمع المعلومات حول عمليات التحالف في اليمن ، وكانت السعودية قد أعلنت في 6 أكتوبر ٢٠١٧ م عن رفضها المعلومات والأرقام التي وردت في تقرير الأمم المتحدة الذي حمَّل التحالف العسكري الذي تقوده المملكة العربية السعودية مسؤولية مقتل وإصابة 683 طفلاً في اليمن ووصفت تللكالمعلومات والأرقام بأنها مضللة وغير دقيقة.

كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-11-13 2017-11-13
أبابيل 2