حامد حاجي / أقاصيص

آخر تحديث : السبت 29 يوليو 2017 - 6:03 مساءً
حامد حاجي / أقاصيص

حامد حاجي

 واليــنا

=====

يوم الانتخاب، وعدنا بقبور فسيحة نرتاح بها آخــر العمر من الغباوة..

ابتهجنا حين ارتقى العرش..

على مأدبة الفرح قام خطيبا ملمحََا إلى التقشف ..

– الميْت المدفون لن يحتاج إلى أن تبدِّدوا قطرة ماء ثمينة بغسله..

نتعثر بجثثنا، رددنا مبتهجين:

– مقبرتنا الخاصة لن يشاركنا فيها أحد أحمق..

..

من البحر..الى

………………………………………………………..البحر..

منــاجــاة

=====

أبي، سمعته قبل الفجر، يلهج مولاي..

شكرا، وفَّرت أجورا كنت سأدفعها للحلاقين..

ممتن لك ، أرحت أولادي من الصداع، وأوجاع الأسنان..

من يوم، ما فصل عنا مولانا رؤوسنا.. ها نمشي بالأسواق ننتعل اللسان ..

مولاي.. يا مولاي..!

حــــق العــودة 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَجَدَنَا الرُّعاةُ على الجسر قتيليْــــن،

قال عن رفيقي الأوَّلُ:

– كان يتقدم وعلى صدره خمسون ثقبا من ضياء

واثق الخطو ، كخيال شمعة..

وقال عني الثاني :

– لمَّا حطَّتْ خلفَ شَبابِيكِ ضلوعه الرَّصاصاتُ .. الحماماتُ،

بعثرت دمَه أمنياتُ الرجوع ..

وصمت الثالث..وهو يلوك أجندا العودة..

صدق الرعاةُ  حين سلَّمونا لأهالينا.. أحياء.. ولو كذبوا ..

كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-07-29 2017-07-29
صالون النخبة