المال السايب يعلم الناس السرقة

آخر تحديث : الأحد 18 أكتوبر 2015 - 10:21 مساءً
المال السايب يعلم الناس السرقة
غير معروف

عباس الضالعي

هذا الموضوع يعتبر جرس انذار لمن هم في الرياض ووكلائهم وللقيادة السياسية ولقيادة المملكة وكل معني بتحرير البلد من السيطرة الحوثية وكلاء ايران على قيادة المملكة العربية السعودية ان تعرف ان الدعم الذي تقدمه لبعض القيادات الموجودة في الرياض حاليا واستغلال البعض لذلك الدعم وتحويله لصالحه الشخصي ، ان هذا الدعم في مثل هذه الحالة يتحول الى دعم سلبي وسبب من اسباب تهبيط الروح المعنوية عند افراد المقاومة وان الدعم بهذا الشكل دون ضوابط رقابية تقف على ضرورة ايصال الدعم الى المقاومين في الميدان المقاومين في اكثر من جبهة لديهم قناعة بوجود اشخاص يتاجرون بدمائهم ويتاجرون بالقضية من اجل كسب مزيد من الاموال المقاومين في الميدان يصابون بالاحباط واليأس حين يعلمون بالتفاصيل وهذا تسبب بإنتكاسات كثيرة في اكثر من جبهة وماحدث للمقاومة في اب كان هذا احد اسبابه ، كان رجال المقاومة في الميدان لايملكون أي دعم ونفذت منهم الذخائر والتموين وكانت النتيجة انتصار مليشيا الحوثي الدعم الذي قدم لتلك المقاومة في اب من المملكة لم يصل الى رجال الميدان وان من استلموه عملوا له عملية غسيل واختفى ، وهذا الاختفاء يجب ان يقف المعنيين في السعودية بمحاسبة من استلموا الدعم ما نعرفه ان اللجنة الخاصة اعتمدت نسبة 10% من أي مبلغ يصرف لاي شخص كمصاريف شخصية وهي نسبة كافية قياسا بالمبالغ التي صرفت .. الجوف انتصر فيها الحوثي لهذا السبب والقضية معروفة ونشرنا التفاصيل في وقته وحينه .. تعثر المقاومة في بعض الجبهات له علاقة بالدعم الضخم الذي يصرف للمقاومة ولم يصل لان الناس ببساطة تفهم ان دمائها لا يمكن ان تستغل من قبل البعض للمتاجرة بإسم الابطال وردة فعلهم طبيعية بمغادرة الجبهة لان الاوضاع المادية والتموينية والتسليح عندهم صعب ومفقود .. هناك دعم لوجستي ” سلاح وذخائر” قدمته المملكة ولها كل الشكر على هذا لكنه لم يصل للمقاومة وبعضه قد ذهب الى مواقع المليشيا الحوثية عن طريق تجار السلاح الذي بيع لهم من قبل الاشخاص الذين استلموا ذلك الدعم من المملكة .. هناك معلومات مهيلة ومفجعة ولا ارغب بنشرها نتيجة لاثرها السلبي على جبهات المقاومة وعلى معناوياتهم لكن هذه الرغبة ستتلاشى في حال لم يلقى الموضوع معالجة سريعة وحساب فوري وجدي للمتورطين بالتفريط بالدعم .. انا هنا لا اشكك بكل منهم موجودين بالرياض ككل وانما بنسبة 80% من الموجودين الذين انسلخت اهتماماتهم من القضية الاساسية وانحصرت تلك الاهتمامات على الاستحواذ على اكبر قدر من المال لتحقيق رغبات خاصة للمعنيين .. ماعندي من حقائق ومعلومات (واتمنى ان لا اضطر لنشرها ) مخيفة ومفجعة ، معلومات عن كل من استغلوا اوضاع الناس بالداخل واستغلوا سيطرة الحوثي واستغلوا المقاومة ، كنت احسب ان قيام شباب تعز بفتح باب التبرعات لدعم المقاومة كافي لتحريك تلك الضمائر التي تتاجر بمعاناة الناس ، وكنت اتوقع ان عرض قائد المقاومة بتعز الشيخ حمود المخلافي لسلاحه الشخصي سيغير من موقف المقاولين بالرياض ، احداث كثيرة مؤلمة تجعلنا نتجاوز خيوط الاحترام الذي اكنه للبعض ، لكن تماديهم لا يمكن السكوت عليه لان الوضع تجاوز حدود المعقول .. المملكة ولها كل الشكر صرفت مبالغ كبيرة وطائلة لو وظفت توظيف حقيقي فإنه كافي لاستعادة الدولة ، لكن البعض نظر للقضية عبارة عن فرصة وغنيمة لهبر الاموال .. اين الاموال التي صرفت لكثير من القيادات القبلية والسياسية وغيرها ؟ اين ذهبت الاموال الخاصة بدعم جبهات المقاومة ؟ اين النتائج الخاصة بالاموال التي صرفت من اجل شراء ولاءات رجال القبائل والجيش والسياسيين ؟ اطلبوا كشوفات تصفية لتلك الاموال وقارنوا النتائج بحجم الاموال ! اطلبوا تصفية عهدة من العليمي وبن دغر والشائف والمقدشي ولقمان ( باقي الاسماء موجودة وسيتم كشفها علنا ) وكل من استلم اموالا سواء لدعم المقاومة او لشراء ولاءات قيادات قبلية وسياسية .. الاموال التي صرفت من اجل سحب البساط من تحت اقدام المخلوع علي صالح في حزب المؤتمر كافية لشراء الحزب الشيوعي الصيني بكامله او الحزب الوطني في الهند فما بالنا بحزب المؤتمر الذي اساس الانتماء له هو المال والمصلحة .. المؤتمر الذي اقامته بعض القيادات المؤتمرية في القاهرة ونتج عنه فصل علي صالح واحالته الى الرقابة التنظيمية يعتبر قرارا لا قيمة له وليس له اهمية على الارض لانه ببساطة اعتمد على الية خطأ واودات فاشلة .. المبلغ الذي اعتمد لمهمة التأثير على المؤتمر من داخله كان كافي لشراء المؤتمر كاملا وتحويله الى اصول ثابته ” محنطة ” لكن المبلغ لم يستغل استغلال عملي واضح وكل ماحصل هو تقاسم المبلغ مع مقبلي ” احذية المخلوع ” بإستمرار هذه الآلية وادواتها واشخاصها لن يتحقق أي تقدم لان الاشخاص الحاليين رغبة بإستمرار سيطرة الحوثي على الارض واستمرار الوضع المهزوز لجبهات المقاومة ، مصالحهم تكمن في بقاء الحوثي مسيطرا .. البعض يعتقد ان الكلام هذا نابع من الحسد وهذا غير صحيح ، الله يرزقهم المليارات ، وفي حال نجاحهم فالمملكة لن تنسى جهودهم وستكافئهم بمبالغ اكثر من المبالغ التي يتم تنظيفها في هذه المرحلة الحرجة ، وللعلم لا ننكر جهود البعض في مقاومة الحوثي حين كانوا في الداخل وتحولوا الى تجار في الرياض .. ال 80% من الموجودين في الرياض ينطلقون من قاعدة المال السائب يعلم الناس السرقة وهذه هي الحقيقة ، فهذه النسبة اعتبرت المرحلة مرحلة مغنم وليس مغرم !! رجال هذه النسبة تحولوا الى تجار وسماسرة ومقاولين يستغلون معاناة الناس وقاموا بالمتاجرة بكل شي ، بالاموال والسلاح والتأشيرات والجرحى والايتام والارامل ، وبسببهم توقف الدعم عن الجيش الوطني وعن جبهات المقاومة .. افراد وضباط الجيش الوطني لايجدون مايأكلون ولا يجدون ماينامون عليه ، واصبحوا معرضين للمغادرة اذا لم يتم معالجة الموضوع ، النصابين والمحتالين هم السبب ونحن نعرف الاسباب وهي اسباب مؤلمة وغير اخلاقية والكلام حولها سيخدم الخصم الحقيقي لكن لن يستمر هذا الصمت طويلا لان ضمائرنا حية ولن يظل السكوت طويلا .. ماهو شعور رجال المقاومة في الجبهات حين يسمع ان فلان اشترى سيارة فارهة واخر موديل وبمبلغ كبير وهم يعرفون انه فر ولايملك الا الثوب الذي عليه ؟ ماهو شعور المقاومين حين يسمعون ان فلان اشترى قصر واخر فيلا واخر مزرعة ؟ وهم يعرفون انها بسبب الاموال التي استلمها من اجلهم ومن اجل قضيتهم ، الموضوع خطير ومؤثر ويحتاج لعلاج منطقي يرفع من معنويات الناس ، لايوجد حل غير الحساب ، او ينتقل الكل الى الرياض ..

هذه النسبة تستغل كل شي في الداخل السعودي وتستغل الجرحى واليتامى والارامل وتستغل معاناة الناس ويتاجرون بدماء ابطال المقاومة ، هذه التصرفات يجب ان تتوقف ويجب محاسبة كل المتورطين بهذا .. اعرف مسبقا ان اصحاب الرياض بإعتبار انهم المتضرر الاول من هذا الكلام سيطلقون كل الاتهامات والاشاعات ضدي وهذا لايهمني لاني علي يقين مسبق اني على صح والسكوت على المتاجرة بدماء ومعانات الناس والابطال يجب ان لايسكت عنها مهما كان الامر ، السكوت هو الجريمة ، وانا هنا لايهمني ما سيقولون عني من اتهامات لاني لن ارضى لنفسي وقلمي ان غض الطرف عن تلك الجرائم التي تساوي جرائم الحوثي ، انا لايوجد عندي صكوك لاحد مهما كانت مكانته .. الموضوع طويل وشائك واعتبر ماورد في هذا عبارة عن اشارة صفراء لكل معني وبعدها سنتناول الحقائق على المكشوف وبالاسماء والصفات وسننقل الحقائق من الميدان لتعرية المتاجرين بقضية اليمن وبدماء الناس ومعهم ايضا المتهبشين والمتصلحين الذين يسوقون التبريرات لاولئك اللصوص .. المهمة شاقة لكن لن تكون اكثر شقاء من ضياع وطن

كلمات دليلية
رابط مختصر
2015-10-18T22:21:09+00:00
2015-10-18T22:21:09+00:00
فكري علي