عن راحلٍ خذله نفاد الذخيرة وموت الضمير

آخر تحديث : الإثنين 11 مارس 2019 - 1:21 مساءً
عن راحلٍ خذله نفاد الذخيرة وموت الضمير
هيثم العمراني
هيثم العمراني

عن راحل خذله نفاد الذخيرة وموت الضمير

وداعاً أبو مسلم الزعكري لا تنسى أن تخبر رفاقك عند باب الملكوت

قُل لهم شيئا عن الحيرة الفاصلة بين الوقت والجغرافيا..!

قُل لهم شيئا عن تفاصيل الحياد بين المدن حين تسقط شهية في يد القاتل وحين تستعد للزفاف القسري لسيد الكهف..! قُل لهم شيئا عن بوابات المدن العالية التي تفتح ابوابها دون رصاص..! تحدث معهم عن مساءات العواصم حين تجثو لتبارك سقوطها..!

قُل شيئا عن العواصم حين تبيع خلاخيلها فقراً وسخطاً وسقوطاً في فخ العواطف البذيئة..!

ترنم بنشيد الجمهورية وذكرهم بقصة عاشقين سقطا في الطريق الى العاصمة..!

قُل شيئا عن الحرب في زمن الخوف والرعب والتيه..! قُل شيئا عن الموتى الذين ينامون بدون تراب..! عن المدافن حين تعج بالزوار وعن القتلة الذين يتسلون بالرصاص في لحم الغير..!

قُل شيئا عن مديح المدن حين يعتلي أيامها مقاتلون من اجل السقوط..!

قُل شيئا عن تفاصيل الحدائق التي أصبحت مأوى للجيوش والدبابات والنيران الصديقة..!

من صفحة الناشط هيثم العمراني على فيسبوك

كلمات دليلية
رابط مختصر
2019-03-11 2019-03-11
أبابيل نت