عبدالله الحجوري: رساله الى صناع الانتصارات الوهمية

آخر تحديث : السبت 3 نوفمبر 2018 - 8:15 مساءً
عبدالله الحجوري: رساله الى صناع الانتصارات الوهمية
غير معروف
عبدالله الحجوري

كنا نعيب اعلام المليشيات أنهم يصنعوا أنتصارات وهميه ويوهموا الناس أنهم بنجران وجيزان وأنهم ضربوا مطارات ووووغيرها من الانتصارات التي تجدها في وسائل الاعلام فقط اما بالميدان فلا اساس لها.

اليوم يمارس إعلام الشرعية للاسف الشديد نفس الدور ويقتبس تلك الاخبار من إعلاميين بفنادق او جالسين مطبلين يلمعون في بعض القيادات ويصنعون لهم وهم إعلامي.

كم أفرحتم ملايين من الشعب اليمني بتحريركم مديرية لتتضح بعد فترات من الزمن أنها لم تحرر.

سأذكر مقتطفات من الواقع ومن الميدان وأبرز المناطق التي إعلام الشرعية حررها عدة مرات وبنفس أسلوب الحوثي والكارثه أنها تتداول في مواقع رسمية.

لقد بعتم الوهم حتى صار أهل المنطقة أنفسهم يكرهون أعلام الشرعية والجيش بسبب كذبكم الذي علق عليه الشعب اليمني وأستبشر.

لقد حرر إعلام الشرعية قبل فتره مركز مديرية كتاف عدة مرات والواقع الى اليوم يفصل الجيش عنه كيلوهات ولم يحرر والابطال يتقدمون ولاكن اعلام الشرعية سبقهم وحررها قبلهم واتحداهم هؤلاء يبثون مشاهد ومعالم واضحه من داخل هذه الاماكن سوى التضليل على شعبنا وقيادات التحالف التي تعرف جيدا مدى التقدم ومهما حاول البعض بيع تلك الانتصارات وكأننا صرنا في سباق إعلامي كل قايد يظهر لنا كل يومين بتحرير عشره متر ليظهر امام وسائل الاعلام انه البطل الذي ينتظر الشعب اليمني.

تم تحرير مركز مديرية الظاهر بكامل وفي مواقع رسمية والحقيقه لم يحصل التقدم الا في الاعلام.

تم تحرير سوق الملاحيط والوصول الى عقبة مران والحقيقة سوق الملاحيط الى الان لم يحرر ولم يصل الجيش لم يصل الى مران سوى في الاعلام  وماتم نشره من بعض قادة الالوية هناك انهم وصلوا مدرسة الهالك كذب والمدرسة اسمها مدرسة المروي ويعرفها سكان صعده وهيا بعيده جدا الى مران ومازالت في الحد وكم من مناطق عديده تم تحريرها في الاعلام.

وين الفيديوهات لكل ماذكرت اذا كنتم بميدان وتعرفون كل شي.

يكفي تلميع وصنع انتصارات لا اساس لها من الصحه كلها نسخ لصق فقط.

على الدنيا السلام اذا كان إعلام الشرعية بهذا المستوى من المسؤولية في نقل الحقائق بمن سينظر الموطن من ابناء الشعب اليمني وهل ستظل ثقته في اعلام البلاد قوية بعد أن يرى كل ماذكر شئ من السراب نحن لانلوم الاعلام الخارجي بل الاعلام اليمني لانه مصدر النقل لكثير من الوكالات والصحف.

_رسالتي الى وزارة الاعلام ودائرة التوجية المعنوي بوزارة الدفاع أن تضع أليه معينه وتقنن من العشوائية في نقل وتداول الاخبار بدون النزول أو الاعتماد على مصادر قويه.

أنزلوا الى الميدان وأنظروا الى حجم القوه الوهميه لتوجيه والاعلام ولا يوجد لها أثر في الميدان.

_وكان من واجبنا الديني وعملنا المهني كوننا إعلاميين متواجدين بجبهه رفع هذه الرساله حتى لاتتحول هذه الجبهات الى مزاد من المزايدات وصنع الانتصارات الإعلامية على حساب المقاتلين بمتارس من يهبوا أرواحهم ودمائهم الزكيه لدفاع عن هذا الوطن

كلمات دليلية
رابط مختصر
2018-11-03
أبابيل نت