هذا أساس خلاف صنعاء وهذه طريقة القضاء على صالح

آخر تحديث : الأربعاء 13 سبتمبر 2017 - 5:28 مساءً
هذا أساس خلاف صنعاء وهذه طريقة القضاء على صالح
غير معروف
محمد عبدالله القادري

تتجه أنظار جماعة الحوثي نحو الفيد الذي ستحصل عليه وتغنمه عند قضاءها على صالح ، ولهذا تتسابق اغلبيتها وتتخذ قرار القضاء على حليفهم كون الغنيمة ستكون كبيرة جداً من الأموال والاسلحة ، وكما هو معروف ان جماعة الحوثي تحب الفيد كثيراً وتتقاتل عليه فيما بينها وتسعى لاثارة اي خلاف مع اي رجل ثري في المناطق التي تحت سيطرتها من أجل ان تنهبه وتبتزه وتصادرمتلكاته ، بينما نهبت كل الممتلكات في المناطق التي تدرك انها ستتراجع فيها امام تقدم الشرعية وما فعلته في مصنع أسمنت البرح دليل على ذلك .

رغم ان الرئيس السابق صالح اغلب ثروته في الخارج ، إلا انه احتفظ في صنعاء بقدر لا بأس به من الثروة المتمثلة في مخازن كبيرة من الذهب ، ومخازن كبيرة من العملة الصعبة الخارجية ، بالاضافة إلى مخازن اسلحة صادرها ولم يسلمها للدولة بعد تسليمه للسلطة كالاسلحة التي كانت في القوات الخاصة ولم يسلمها طارق محمد عبدالله صالح وذهب بها لأماكن خاصة .

ولهذا يسيل لعاب جماعة الحوثي لأنها تعرف ان الفيد سيكون كبير جداً في صنعاء ، وان حليفهم صالح كان الرجل الثالث في العالم من حيث الثروة عندما كان في السلطة .

الخلاف بين الحوثي وصالح لم يكن على الشراكة والفعاليات وغير ذلك من الخلافات الظاهرة ، فهناك خلاف خفي يعتبر أساس الخلاف بين الطرفين وعليه قامت بقية الخلافات وظهرت ، فجماعة الحوثي طلبت من صالح أن يعطيها نصف ثروته ويقوم بتموين نصف تكاليف الجبهات ، ولكن صالح رفض ذلك وانكر عدم امتلاكه شيئ ، ولم يعلم أن هذا الأمر لن يستطيع ان يغالط أحد فيه .

جماعة الحوثي تدرك تماماً أنها لو نهبت صالح هو أفضل لها بمليون مرة من النهب الذي حصلت عليه في اليمن منذ الانقلاب حتى اليوم .

ولإدراكها ايضاً ان صالح سيستخدم ثروته كورقة قوية للانقلاب عليها ، لهذا اتخذت قرار نهبه واغتنام ما بحوزته في صنعاء من اموال .

كما هو معروف أن صالح ترك السلطة خوفاً على ثروته ، وقبل بالمبادرة الخليجية التي تمنحه الحصانة من اجل ان يحتفظ بأمواله ، وصالح اليوم يريد ان يحقق للحوثي كلما يريد من اجل ان يحافظ على ثروته ، ولكن الحوثي كان شرطه الوحيد هو الحصول على نصف ثروة صالح ، وهذا هو سر الخلاف بينهما .

جماعة الحوثي تخطط للهجوم على صالح ونهب كلما لديه في صنعاء ، ثم تأسره وتطلب منه دفع نصف ثروته في الخارج كشرط لإطلاقه من الأسر مالم فشنقه هو القرار الاخير الذي ستتخذه في حالة عدم تسليمه لهم نصف ثروته .

رابط مختصر
2017-09-13 2017-09-13
أبابيل 2