كيف نهزم الإمامة؟

آخر تحديث : الجمعة 8 سبتمبر 2017 - 9:45 مساءً
كيف نهزم الإمامة؟
غير معروف
فهد الشرفي

يدور لغط كبير لدى المواطن العربي وضبابية وسطحية في فهم القضية اليمنية وكيف استطاعت مجموعة طائفية ارهابية منبوذة كالحوثية ان تفتك بشعب عنيد وصلب وغني بعوامل القوة والمنعة كالشعب اليمني ويظل الصوت اليمني ضعيفا في إيصال حقيقة ماجرى ويجري في اليمن بطريقة موضوعية قادرة على الاقناع حتى لا يُتهم اليمنيين بالضعف او الخيانة او اعتناق فكرة كهنوتية ماضوية رجعية تتعارض مع فطرة الانسان الحر وقيم الحياة الكريمة وكل معاني الوطنية والانتماء ..

ويواجه اليمني أينما وجه شطر وجهه أسئلة محرجة كتلك التي تقول كيف استطاع الحوثيون ان يهزموكم ويسقطوا دولتكم فتاتي الاجابات مشتتة وغير غنية بعوامل الاقناع والإبانة والتأصيل الجذري لمشكلة اليمن العميقة مع الامامة البغيضة تاريخيا وما واجه ثورة ال 26 من سبتمبر في العام 1962م ، ثورة اليمن الكبرى من مؤامرت لكي لا تكون نقطة تحول مركزية في تاريخ اليمن ومحطة فاصلة كان يجب ان تؤسس لمرحلة إنعتاق شامل وعام في شتى المجالات وصولا لتحقيق أهدافها السامية التي ترتكز على دفن موروث الحكم الإمامي اللعين سياسيا وعسكريا وثقافيا واجتماعيا وعلى مختلف الاصعدة وبناء مجتمع مسلح بثقافة ممانعة لكل ما يمت للعبودية والنازية بصلة ..

لقد وصل الحوثيون صنعاء بعد عمل امامي حثيث بدأه كل اقطاب السلالة الماكرة منذ يوم السابع والعشرين من سبتمبر في 1962م ولم يكن إسقاط صنعاء في ال 21 من سبتمبر2014م الا نتيجة طبيعية لشغل كبير من جانب أعداء النظام الجمهوري استغلوا فيه كل هفوات واخطاء وخلافات ومساوئ ودناءة وخيانات وفساد اليمنيين المنظوين تحت لواء الثورة او العاملين في اطر النظام الجمهوري من مؤسسات عامة وخاصة ومختلطة وأحزاب وتنظيمات ومنظمات وفِي الإطار المجتمعي الذي يعتبر نواة هامة في بنية النظام الجمهوري ..

ان علينا كيمنيين مسئولية كبيرة في إيصال التشخيص الحقيقي الغني بالمواد المقنعة والدقة التاريخية المبتعدة عن العواطف والتخندق الحزبي والمناطقي ليعلم العالم كله اننا كشعب وقعنا ضحية لمؤمرات جمة وأننا كلا بقدر استطاعته قاومنا وما زلنا نقاوم وسنقاوم الكهنوت الحوثي و الولاية الطاغوتية العنصرية بكل صدق ووفاء حتى نهزمها وندفنها باْذن الله ..

الحوثيون ليسوا ( سوبرمانات خارقة ) و لا ( حركة إعجازية ) لكنهم استغلوا صراعات اليمنيين ولازالوا حتى حققوا مبتغاهم ولم يسلم احد من سياسيي البلد من الوقوع في خطأ التواطؤ معهم الا من رحم ربي وهم القلة و ان معركتنا معهم تتطلب ان نضع أيدينا في أيدي بعض وننسى كل خلافاتنا ونزواتنا لنحقق انتصار للكرامة اليمنية التي تقف اليوم في حداد لابسة السواد وتقول من صنعاء السلال والزبيري والنعمان وعبدالرقيب وعبدالمغني والعمري والقردعي وجزيلان والأحمر ولبوزة ومجلي وغيرهم من ابطال سبتمبر الافذاذ ان عليكم العار بعدد كل لحظة تمر ولافتات الامامة منصوبة في زواياها بفضل خلافاتكم الصغيرة وتهافتكم على المناصب التي قد سلبت منكم والسلطة التي قد انتزعت من ايديكم ومازلتم في غيكم وظلالكم القديم ..

أيها اليمانيون ارفعوا شعار سبتمبر وأكتوبر لتتوحد تحته كل القوى والأحزاب والمناطق والشرائح في معركة صادقة تثبتون بها للعالم كله انكم احرار لن يتولاكم صنم الكهف وبيوتات الدجل العنصري السلالي البغيض ..

#فهد_طالب_الشرفي

كلمات دليلية
رابط مختصر
2017-09-08 2017-09-08
أبابيل نت